خبير طبى إيطالى: كورونا أصبح فى مرحلة "الشيخوخة" وأضعف 100 مرة عن مارسالحكومة: بدء تصنيع 8 ملايين كمامة شهريا كمرحلة أولى خلال أيامالكنيسة تقيم اليوم قداسا استثنائيا بحضور 6 كهنة فى عيد العنصرةالإسكان: بدء حجز وحدات الإعلان الـ13 في "الإسكان الاجتماعى" بـ10 محافظاتطقس الـ72 ساعة المقبلة.. ارتفاع حاد بدرجات الحرارة على أغلب الأنحاءالزراعة: صادرات الخضر والفاكهة تغزو الأسواق العالمية بـ3.2 مليون طنصحف الخليج تسلط الضوء على جهود الدولة المصرية لحل الأزمة الليبيةالكويت تعلن مغادرة 1383 مصريا عالقا إلى القاهرة عبر 8 رحلاتنيفين جامع تبحث مع وزير الإنتاج الحربى سبل الارتقاء بجودة وتنافسية الصناعةفيديو.. مصير مصروفات المدارس الخاصة لعام 2020 / 2021جونز هوبكنز: 749 وفاة جرّاء كورونا خلال 24 ساعة بالولايات المتحدةالسودان: 215 إصابة جديدة بكورونا ووفاة 12إصابة أفراد عائلة نائب الرئيس الأفغاني وموظفي مكتبه بكوروناروسيا تسجل عقارا لعلاج مضاعفات الكوروناأنجولا تستدعي الأطباء والممرضين المتقاعدين لمكافحة وباء كورونابرلماني ليبي: السراج أداة تستخدمها تركيا لشرعنة تدخلها في ليبياموسكو تسجل 55 وفاة جديدة بسبب كورونا والإجمالي يصل إلى 2919كوريا الجنوبية تسجل 57 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدارتفاع حصيلة إصابات كورونا في باكستان إلى 98 ألفًا و943 حالةالصين: لا وفيات بسبب كورونا و6 إصابات جديدة بينها 5 وافدة من الخارج

مركز الأزهر للفتوى: الصدقة فى أزمة كورونا أعظم الصدقات ومساعدة المحتاج واجب

   -  
قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أن الصَّدَقةُ فِي ظِلِّ أزمَةِ كُورونا أَعظمُ الصَّدقَاتِ، ومُسَاعَدَةُ المُحتَاجِ هو واجبُ الوَقتِ، مؤكدا إنَّه لا يَخفى على أحدٍ ما يَشهده العالمُ كلُّه الآن مِن جائحَةِ فيروس كُورونا المُستجد وما خلَّفتهُ من آثار اقتصاديَّة على جميع النَّاس بمُختَلَفِ طبقَاتِهم؛ لا سيَّما الفُقراء منهم، ومَحدودِي الدَّخل، وأصحَاب الأعمَال البسيطة وغير الدَّائمَة.

وتابع: إنَّ واجبَ الوَقت في ظلِّ هذه الأزمة هو تَفَقُّدُ كلِّ واحدٍ منَّا أحوالَ أهله ومعارفه وجيرانه وعُمَّاله، ومواستهم بما قَدَرَ عليه من مال وإطعام، فإنَّ ثوابَ الصَّدقة عظيم، وثوابها في وقت الأزمات أعظم؛ ويدلُّ على ذلك قولُ سيِّدنا رسول الله ﷺ حينما سُئل: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟

قَال:«أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى..» أي أنَّ أعظم الصَّدقات أجرًا مالٌ يُخرجه العبدُ وهو يَرى حَاجَتَهُ إليه، ويقدِّمه لفقير وهو يخشى أن يُصيبَه مِن الفَقرِ ما أصابَه، ويرجو الغِنى وزيادةَ المال.. هذه عند الله أعظم الصَّدقات.

بالإضافة إلى أنَّ تفقُّد أحوال الأهل والعُمَّال والجيران من كمال الإيمان؛ قال ﷺ: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ» [أخرجه الطَّبراني]

والتَّصدُّق في ظلِّ هذه الظُّروف سببٌ لدفع البلاء، وكشْف الضُّر، وسِعة الرّزق؛ قال ﷺ: «إنَّمَا تُنصَرُونَ وتُرزَقُونَ بِضُعَفَائِكُم» [أخرجه أحمد]

وسببٌ كذلك لنَيْل رضا الله سُبحانه، وتنزُّل رحماته، وحِفْظ العباد من سيئ البلاءات، والأمراض، والخواتيم؛ قال ﷺ: «صنائِعُ المعروفِ تَقِي مصارعَ السُّوءِ، و الصدَقةُ خِفْيًا تُطفِيءُ غضبَ الرَّبِّ» [أخرجه الطَّبراني]

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة