فى اليوم العالمى لأفريقيا .. 10 معلومات اعرفها عن فنون الديكور الأفريقية.. صورالجمبسوت موضة صيف 2020.. شاهدى أحدث التصميمات لتكونى أنيقة فى بيتكشركة تطلق لعبة "حلاقة الرأس" للمساعدة فى جمع تبرعات لمرضى سرطان الأطفالسعر الريال السعودى اليوم الاثنين 25-5-2020 أمام الجنيه المصرىرئيس "بترول الصحراء الغربية" يتفقد موقع "ميناء الحمراء البترولي " لمتابعة سير العمللجنة نادي القرن في الزمالك تجتمع لأول مرة في هذا الموعد‎الخطيب يطمئن على وائل عزت مدير جهاز السباحة بالأهليهاني زادة يترجم ملف العنصرية ضد شيكابالا قبل تقديمه لـ"الفيفا"الزمالك يجدد عقد كارتيرون والإعلان رسميًا خلال أيامإصابة وزيرة الرياضة السودانية بفيروس كورونااتحاد التنس الفرنسي يكشف خطته لدعم عناصر اللعبةأنباء سارة لنجم الزمالك محمود علاءمدرب دورتموند يكشف تطورات المصابين قبل مواجهة بايرن ميونيخأحمد غريب: توقف الدورى أصاب لاعبي المظاليم بالشلل.. فيديوفيرنر يوافق على الانضمام لصفوف ليفربولالأهلي يعلن إصابة وائل عزت بفيروس كوورنا.. والخطيب يطمئن عليهإصابة جواو فيليكس لاعب أتلتيكو مدريد وغيابه لمدة 3 أسابيعمحمود علاء يحتفل بمولوده الجديد.. شاهدروما الإيطالي يعلن وفاة لاعبه السابق إثر أزمة قلبيةتركي آل الشيخ يهنئ محمود علاء بمولوده الجديد.. واللاعب يرد

صدر حديثا.. "أطفال القطار" لـ الإيطالية فيولا أردونيه عن الساقى"

-  
صدرت حديثا ترجمة رواية "أطفال القطار" للكاتبة الإيطالية فيولا أردونيه ترجمة يوسف وقاص وذلك عن دار نشر الساقى.
جاء فى تقديم الناشر للعمل:
"أطفال خائفون تفتح مخيّلاتهم أبواب الاحتمالات الأكثر سوءًا.عندما ركب أميريغو القطار برفقة أطفال آخرين ذات صباح من عام 1946، لم يكن يعرف وجهته ولا مصيره.

 بدهشة سنواته السبع، ونظرة طفل الأزقّة الثاقبة، يرسم أجواء إيطاليا الخارجة من الحرب كأننا نراها للمرّة الأولى. إلى أين تأخذهم هذه الطريق؟ ولمَ يتركون أمّهاتهم ومدينتهم؟رحلة ستغيّر مصيرهم وتحملهم من أزقة نابولى الفقيرة نحو الشمال البعيد حيث يكتشفون الثلج وأشياء أُخرى".
وفيولا أردونيه روائية إيطالية وُلدت فى نابولى عام 1974. عملت فى مجال النشر وتدرّس اللاتينية والإيطالية فى المدرسة الثانوية فى نابولى.

من ناحية أخرى صدر عن دار الساقى كتاب "البحث عن الشرق المفقود" لـ المؤرخ والمفكر الفرنسى أوليفييه روا، ويناقش المؤرخ المهتم بالإسلام السياسى، تجربته الطويلة فى رحلاته عبر أفغانستان وآسيا الوسطى وكيف صقلت مفهومه للعالم الإسلامى وتعقيداته فى التاريخ الحديث. 


ويستعرض "أوليفييه روا" فى هذا الكتاب مقاربته المميزة لموضوعات الإسلام السياسى و"اختراع الأمم" ما بعد الحقبة السوفياتية، وعلى نحوٍ أوسع مآل الثقافات والأديان والعلمانية فى سياق العولمة المتعثّرة.

والكتاب سرد حى ومثير تكون فيه الأحداث مدخلاً لتسجيل ملاحظات عدّة محفّزة للتفكير فى الوضع الراهن، وهو امتداد لفكر "روا" ومساره منذ سنوات التزامه الطّالبى الأولى فى فرنسا، مروراً بأسفاره إلى تركيا وإيران وباكستان واليمن وأفغانستان، وصولاً إلى تكريسه مرجعاً فى أوساط الباحثين فى الشؤون الإسلامية.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة