اليوم.. بدء حجز وحدات الإعلان الثالث عشر للإسكان الاجتماعى لذوى الإعاقةالتعليم: استمرار تلقى أبحاث طلاب النقل بالمدارس الفنية حتى الأسبوع المقبلالتضامن تبدأ اليوم صرف معاشات يونيو لمن يتقاضون أكثر من 2000 جنيه وحتى 3000زوجة لمحكمة الأسرة: :زوجى طعننى فى شرفى وهجرنى عامين بسبب خلاف مع حماتى"لمعلوماتك القانونية.. اعرف الفرق القانونى بين رفض وعدم قبول الدعوىالموت فى زمن كوروناحقوق الميثاق العالمىعافية الله أوسع«الكرنك».. ويوسف إدريس ناقدًاوأنا مصدوم أيضاً!جلال مصطفى السعيد يكتب: فى الحياة... وتقدم الصفوفترمب يستخدم الدين كأى قائد مأزومالسفير عزت سعد يكتب: مصر ودبلوماسية الأوبئةشخبطة 2الربيع الأمريكىحيلة ذكية.. عصابة مكسيكية تستخدم حزام ناسف مزيف لسرقة بنك.. صور10 أطعمة تحرق السعرات الحرارية.. احرصى على وجودها بمنزلكوزير النقل: 10 أتوبيسات لنقل أردنيين عـالقين في مصر إلى ميناء نويبعبسبب امتحانات الثانوية العامة.. خالد أبو بكر يطالب النواب باستدعاء وزير التعليممنها البخار.. حيل بسيطة تخلصك من انسداد الأنف

«زى النهارده».. وفاة يوسف صديق أحد الضباط الأحرار 31 مارس 1975

   -  
يوسف الصديق، أحد الضباط الأحرار، المشاركين في ثورة 23 يوليو. - صورة أرشيفية

في ٣ يناير ١٩١٠، وفى قرية زاوية المصلوب ببنى سويف ولد، وفى ١٩٣٣ تخرج في الكلية الحربية، وفى ١٩٤٥ حصل على شهادة أركان حرب، وفى ليلة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ كان صاحب الضربة الاستباقية التي أنقذت الثورة، حيث تحرك بقوته إلى مقر قيادة الجيش قبل ساعة الصفر بساعة بعدما علم بأمرها قادة الجيش وهموا بالقضاء عليها، وفى ٢٧ أغسطس ١٩٥٢، وفى مجلة آخر ساعة كتب عنه محمد حسنين هيكل يقول: «العملاق الأسمر ذو العينين الحمراوين عملاق طويل عريض لفحته الشمس في معسكرات الجيش فجعلته أشبه ما يكون بتمثال من البرونز لفارس محارب مدرع من القرون الوسطى دبت فيه الحياة بمعجزة.. وهو الذي قاد جزءاً مهماً في عملية القبض على قادة الجيش بمنتهى الثبات والجرأة والسرعة» هذا هو يوسف صديق آخر أرباب السيف والقلم فهو بمعيار زمنه شاعر قدير.

توفى أبوه شابا في ١٩١١، وهو برتبة نقيب تاركاً يوسف طفلاً فكفله خاله الشاعر الوطنى محمد توفيق الذي استقال من الجيش في ١٩١٢ بسبب خلافاته مع الإنجليز، ورغم نصيحة خاله له بالالتحاق بكلية مدنية، لنبوغه شاعراً، إلا أنه أصر على الالتحاق بالكلية الحربية،وبعد فترة من نجاح الثورة استقال صديق من مجلس قيادة الثورة معترضا على اعتقال السياسيين و٣٥ ضابط مدفعية، وعودة الرقابة على الصحف وحل الأحزاب، ولم يعلن المجلس استقالته، ولكنهم أجبروه على السفر إلى سويسرا في مارس ١٩٥٣ بدعوى الاستجمام لثلاثة أشهر، فلما طال بقاؤه في سويسرا طلب العودة وقوبل طلبه بالإهمال فغادرها إلى لبنان.

وسافرت إليه زوجته لتعيده إلى مصر دون علم السلطات في أغسطس ١٩٥٣، وفوجئ عبدالناصر بيوسف يهاتفه من بنى سويف، وتم تحديد إقامته، وفى أزمة مارس وقف في خندق محمد نجيب فلما انتهت الأزمة بهزيمة نجيب واعتقاله اعتقل صديق، ثم اعتقلت زوجته، لـ ١٤ شهراً، ثم أفرج عنه في يونيو ١٩٥٥، وعن زوجته بعد شهر وحددت إقامته في بيته، وفى ١٩٦٠ بثت الإذاعة البلغارية خبراً عن اضطهاد صديق، وكتب هيكل ينفى ثم أشار عبدالناصر إلى دوره في نجاح الثورة، فلما وقعت النكسة ثقل عليه المرض والإحباط، وسافر للعلاج في روسيا في سبتمبر ١٩٧٠، إلى أن توفى «زي النهارده» في ٣١ مارس ١٩٧٥.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة