انتهاء اليوم الـ66 لحظر التجوال.. وإعادة الانتشار الشرطى فى الثامنة مساءًالحكومة: استكمال 5 مشروعات طرق قومية أبرزها "الدائرى الإقليمى" 2020/2021اليوم.. عودة تطبيق حظر التجوال من الثامنة مساءً حتى السادسة صباحًا لمدة 15 يومًاخلطة كوميدى ورومانسي ومسلسلات كلاسيكية على الفضائياتمستعدون للعودة فورًا.. مصر للطيران: استئناف الرحلات الخارجية قرار دولة.. فيديو100 رواية إفريقية.. "العودة" صائدة الجوائز الأدبية لـ هشام مطرالإنفاق على خدمة الدين العام يبلع 5.7 مرة من مصروفات التشغيل بالموازنةتيسيرات جديدة لسداد الضرائب والجمارك إلكترونيًا"الأهلي" يغرم جونيور أجايي بعد ظهوره إعلامياكل ما تريد معرفته عن حالات التلبس بالجريمة وشروط صحتها وفقا للقانونهل يجوز معادلة شهادة دكتوراة جامعة رومانيا "بالمصرية" بدون ماجستير؟أشرف عبد الباقي يودع حسن حسنيتامر حسين يقدم واجب العزاء في حسن حسنيبالصلاة والدعاء.. أحمد صلاح حسني ينعي حسن حسنيننشر محضر الشرطة للمواطن الذي لايرتدي الكمامةآخر تكريم للراحل حسن حسنى: "سعيد أنكم لحقتم تكرمونى وأنا لسه عايش" (فيديو)أحمد السعدنى ضيف "جمجوم وبم بم" مع محمد عبد الرحمن ومحمد سلامسيدة تبتكر عرائس "باربى فى الحجر الصحى" لتصوير الحياة فى ظل كورونا.. صوربعد انتشار صوره ضمن مرضى كورونا.. صيدلي يطمئن أسرته: «أنا بخير يا جدعان»ملاك فندق شهير بالبحر الأحمر يفصلون جميع العاملين.. ومطالب بتدخل وزير السياحة

«البدل يفجر الجدل».. هل انتصرت زيادة «المهن الطبية» لمحاربي «الجيش الأبيض»؟

   -  
وزيرة الصحة وسط عدد من الأطباء بأحد المستشفيات - صورة أرشيفية

في ظل تصاعد القلق العالمي بشأن الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والدور المحوري الذي يقوم به الأطباء- «الجيش الأبيض»- حاملين على عاتقهم مسؤولية حماية العالم من تفشي الفيروس، تفتح بعض البلدان الباب على مصراعيه أمام الحاصلين على بكالوريوس الطب للحصول على تأشيراتها، وتحاول بلدان أخرى الحفاظ على قوتها البشرية من الأطباء متخذة بعض الإجراءات لصالحهم.

في هذا السياق؛ جاء توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيادة بدل المهن الطبية بنسبة 75% عن القيمة الحالية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 2.25 مليار جنيه، فضلاً عن إنشاء صندوق مخاطر لأعضاء المهن الطبية، كما وجه بصرف مكافآت استثنائية لكافة العاملين حالياً بمستشفيات العزل والحميات والصدر والمعامل المركزية على مستوى الجمهورية، على أن تصرف تلك المكافآت الاستثنائية من صندوق تحيا مصر.

«المصري اليوم» يستعرض ردود الفعل حول هذا القرار..

الدكتور عصام عبدالحميد، القائم بأعمال نقيب الصيادلة، وصف الزيادة المقترحة بـ«الخطوة الجيدة» على طريق الاهتمام بمنظومة الرعاية الصحية، لكنه طالب باعتماد هذا البدل في الموازنة العامة للدولة، لضمام استمرارية صرفه من ميزانية وزارة الصحة، وألا يقتصر صرفه بشكل استثنائي من صندوق تحيا مصر.

كما وصف إنشاء صندوق للمخاطر بـ«الخطوة الجيدة والمهمة»، مطالبا بالاهتمام بزيادة بدل العدوى في ظل أزمة كورونا، خاصة عقب سقوط شهيدين للمهنة هما الصيدلاني، محمود صبري، والطبيب، أحمد اللواح.

وأكد القائم بأعمال نقيب الصيادلة أن أزمة الأطباء ليست مادية فحسب إنما هي أزمة معنوية أيضًا، وأن القرار يحتاج أن يتبع بحزمة من القرارات لرفع الروح المعنوية للأطباء، لافتًا إلى ضرورة طمأنة الأطباء بخطوات جدية كسرعة توفير المستلزمات الوقائية في كل القطاعات، وتأمين المستشفيات، لافتًا أن أزمة الأطباء ليست مادية فحسب.

وطالب «عبدالحميد» بضرورة تكليف دفعتي الصيادلة للعامين السابقين 2018 و2019 والبالغ تعدادهم حوالي 28 ألف صيدلي للاستفادة منهم في أزمة كوونا، وسد عجز الأطباء بالمنظومة الصحية والمقدر بحوالي 40 ألف طبيب، بحيث يقومون بتغطية الوظائف الإشرافية لتفرغ الأطباء المتخصين للرعاية الصحية.

«الزيادة المقترحة لا تسمن ولا تغني من جوع، بل هي زيادة مهينة ومحبطة».. هذا ما يراه الدكتور محمد عبدالحميد، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء، مطالبًا بعدم صرف الزيادة وتحويلها لتجهيز المستشفيات بوسائل مكافحة العدوى وتوفير أسرّة الرعاية الطبية، وإرجاء التفاوض على أزمة أجور الأطباء عقب الانتهاء من ازمة كورونا، مؤكدًا أن الأطباء ملتزمون بالعطاء والتضحية في ظل الأزمة الراهنة.

وأشار «عبدالحميد» إلى أنه آن الأوان للتفكير في منظومتي الرعاية الصحية والبحث العلمي ووضعهما على أولويات الموازنة العامة للدولة، مطالبا بتوفير أجور عادلة للأطباء، ومحذرًا من مغبة نقص الأطباء خاصة في ظل فتح بعض الدول الباب أمام أطباء البكالوريوس من دون شهادات معادلة لتدراك أزمة كورونا لديها، الأمر الذي قد يفاقم أزمة نقص أطباء الرعاية في مصر.

وشدد على ضرورة زيادة بدل العدوى أيضًا، مضيفًا أن شهيدي كورونا الصيدلاني، محمد صبري، وطبيب الباثولوجيا الإكلينيكية، أحمد اللواح، ليسا الشهيدين الوحيدين لمهنة الطب التي طالما فقدت أبنائها جراء العدوى، لكن وباء كورونا فتح الباب على مصراعيه لتتكشف معاناة الأطباء، فضلًا عن أزمة منظومة الرعاية الصحية التي تعاني نقصًا حادًا في أجهزة التنفس الصناعي وأسرة الرعاية، على المستويين العام والخاص، لافتًا إلى أن بورسعيد، فقدت قبل أربعة أعوام، الدكتورة، داليا محرز، شهيدة عدوى الجهاز التنفسي بوحدة الرعاية الأساسية بالمدينة.

وأكد أمين صندوق النقابة العامة للأطباء أن الأمر ليس ماديًا وأن جميع الأطباء سيقومون بواجيهم تجاه الوطن بغض النظر عن المطالبات، إذ يستلزم الوقت الراهن الاصطفاف لمواجهة العدو كورونا، مشددا على ضرورة حماية الفريق الطبي أثناء العمل، وتوفير المستلزمات الوقائية، وتأمين المستشفيات لحماية الفريق الطبي أثناء العمل، وعدم خضوع الأطباء لقانون العقوبات العادي، وإقرار قانون المسؤولية الطبية الموجود بأدراج البرلمان منذ سنوات.

بدورها، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة من الجدل وتبادل الاقتراحات بين الأطباء حول بدل المهن الطبية، إذ اتفقت الآراء على أنها خطوة جيدة، ولكنها بحاجة إلى أن تقترن ببعض الإجراءات لتصحيح أوضاع الأطباء، والمزيد من الخطوات الداعمة لمنظومة الرعاية الصحية، فيما اقترح البعض التبرع بالبدل لإمداد مستشفيات العزل بأجهزة التنفس الصناعي، لإنقاذ مصابي فيروس كورونا.

جدير بالذكر أن البدل تم لإقراره بموجب القرار 14 لسنة 2014، على أن يتم صرفه للعاملين في المهن الطبية كالأطباء، والصيادلة، وأطباء الأسنان والعلاج الطبيعي، والبيطريين وفنيي المعامل.

وتم صرف البدل في بداية إقراره عام 2014 بواقع 120 شهريًا، ثم تمت زيادته في يوليو 2015، ويمنح في الوقت الحالي بفئات تتراوح بين 400 إلى 700 جنيهًا وفقًا للتالي:

ـ 700 جنيه للأطباء البشريين.

- 500 جنيه لأطباء الأسنان.

- 500 جنيه للصيادلة .

- 500 جنيه للأطباء البيطريين.

- 500 جنيه لأخصائيى العلاج الطبيعى.

- 450 جنيها لإخصائيى التمريض العالى.

- 450 جنيه للكميائيين والفيزيقيين.

- 400 جنيه للحاصلين على دبلومات فنية لفنيى التمريض والفنيين الصحيين.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة