القوات المسلحة: مقتل 19 تكفيريًا وتدمير 5 عبوات ناسفة في شمال سيناء (فيديو)نائب محافظ الغربية والسكرتير العام يناقشان قرار وقف تراخيص البناءاستجابة واسعة لتطبيق قرار ارتداء الكمامة في الشوارع والمصالح الحكوميةالنيابة تقرر حبس منة عبدالعزيز «فتاة التيك توك» وعرضها على الطب الشرعيأول أيام تطبيق «ارتداء الكمامة»: تغريم المخالفينرقص و«دي جي».. الأمن يفض تجمعًا لوضع منقولات عروس في شبين القناطراستشاري أبحاث إكلينيكية: برتوكول علاج «كورونا» يختلف من مرحلة لأخرى (فيديو)بينهم زوجتي ابنيه.. نائب طوخ يعلن إصابة 8 من أفراد أسرته بـ«كورونا» (تفاصيل)رسالة من طبيب بمستشفى للعزل: «إحنا في ضهر الشعب المصري» (فيديو)محافظ الفيوم يلتقي وكيل وزارة الصحة لمتابعة إجراءات مواجهة "كورونا" | صورإبراهيم حجازي: غياب العقاب للمتجاوزين سبب الفتنة بين الزمالك والأهلي ..فيديوجارى لينيكر : ميسي الأفضل عالميا وأحترم قدرات كريستيانو رونالدودراجوسلاف: الأهلي كان أفضل من الزمالك خلال فترة تواجدي..فيديواتحاد الكرة يكشف كواليس اجتماع نادي الترسانة بشأن إلغاء دوري القسم الثانيصبري المنياوي يكشف كواليس إقالته من منصب مدير الكرة في الإسماعيلي.. فيديوالزمالك يكشف موقفه من التعاقد مع موليكاعلامة بارزة.. الزمالك يمنح مجدي يعقوب العضوية الشرفيةكلهم أجانب.. 4 لاعبين يرحلون عن الزمالك نهاية الموسم ..فيديوشاهد.. مهاجم برازيلي معروض على الزمالك .. تفاصيلعودة النشاط فى أوروبا منطقي ..هاني حتحوت: اجتماع الأربعاء يحسم مصير الدورى المصري .. فيديو

المهندس يحيى زكى رئيس «المنطقة الاقتصادية لقناة السويس» لـ «المصري اليوم»: نستهدف تحقيق فرص استثمار حقيقية بالمنطقة

-  
المهندس يحي زكي في حواره للمصري اليوم

كان من المقرر إجراء هذا الحوار قبل عقد مؤتمر تنظمه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور مستثمرين عالميين، محتملين وحاليين، وبمشاركة المستثمرين الوطنيين العاملين بالفعل فى المنطقة، لعرض تطورات البيئة الاستثمارية فى المنطقة على الطبيعة وفرص الاستثمار الحقيقية، والمستهدف تحقيقه حتى ٢٠٢٥، وكذا تبادل الخبرات فى حوار تفاعلى بحضور رئيس الجمهورية، لكن المؤتمر الذى تقرر له ٧ مارس وتأجل إلى ٢٢ من ذات الشهر، جرى تأجيله ثانية إلى موعد لم يحدد بعد، ومن ثم الاتفاق مع المهندس يحيى زكى، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على إجراء الحوار سعياً إلى توصيل بعض ما كان المؤتمر يهدف إلى تعريف المستثمرين به، والكشف عن العقود التى كان سيتم الإعلان عنها خلاله، والرد من جهة أخرى على أسئلة الداخل والخارج حول ملفات مثل موانئ دبى، والمنطقة الصناعية الروسية، وتأخر الإنجاز فى بعض المجالات التى نص القانون على أن من حق الهيئة العمل بها، وتقييم ما تم خلال الخمس سنوات الماضية.. وإلى نص الحوار:

■ بداية حدثنا عن المؤتمر وأسباب تأجيله؟

- المؤتمر فكرة بدأت منذ أشهر وتقوم على تنظيم لقاء خاص وغير تقليدى لعرض الفرص الاستثمارية بالمنطقة وحدها وليس على هامش أى مؤتمر آخر، ووافق الرئيس عبدالفتاح السيسى على الفكرة ودعمها، وتم الإعلان بعد مناقشات عن الموعد المناسب وهو ٧ مارس على أن يسبقه يوم لزيارة الجلالة ولأسباب خاصة تم التأجيل.

■ ما هى رسالة المؤتمر ونحن مازلنا نتحدث حول مدى نجاح المنطقة؟

- المنطقة أفضل حالاً عن تصورنا عنها، لكن طموحنا لها أكبر بكثير، فلدينا برنامج استثمارى جيد وخطة استراتيجية طموحة خلال الخمس سنوات المقبلة، فضلا عن استكمال ما تم إنجازه بالمنطقة منذ ٢٠١٥، وجاءت من هنا فكرة المؤتمر من خلال توصيل رسالتنا وهى «هذا ما لدينا لتروه بأعينكم فماذا لديكم؟»، واتفقنا على أن تكون آلية الحضور للمؤتمر بالدعوات وليس التسجيل، بغرض مناقشة الفرصة الحقيقية بشكل تفاعلى بعقد مائدة مستديرة بحضور الجميع، وكان مستهدفاً ٤٠٠ مستثمر وتم التركيز على المرتبطين بفرص استثمار محددة نراهن عليها.

■ ولما تأجل إلى 22 مارس؟

- لظروف خاصة تم تأجيله من ٧ إلى ٢٢ مارس، وحددنا قبلها أن تكون هناك زيارة ميدانية فى بعض المواقع بالمنطقة فى العين السخنة، وكذلك منطقة الجلالة، ليرى المشاركون بأعينهم حجم المنجز الموجود على أرض الواقع ومن ثم تثرى انطباعاتهم وتعليقاتهم الحوار يوم المؤتمر نفسه.

وهنا أشير إلى تعاون الهيئة العامة للاستثمار ووزارة الخارجية من بداية التحضير للمؤتمر، ووقت تأجيله للمرة الثانية جاء تأكيد الحضور عالياً جداً ومميزاً.

■ وكيف أثر انتشار فيروس كورونا على فرص الانعقاد؟

- بدأت وتيرة الأحداث الخاصة بهذا الوباء تتصاعد، وبات الأمر حاسماً فى الاعتذار عن انعقاد المؤتمر، حيث تم إلغاء وتأجيل كثير من الفعاليات والأحداث والمؤتمرات على الصعيدين المحلى والعالمى، وظنى أن التوفيق حالفنا بالتأجيل الثانى مع ما نشهده حالياً من منع تجمعات وحظر تجول ووقف طيران فى بلدان عديدة وفى مصر أيضاً.

■ ماذا عن الموعد الجديد؟

- نأخذ فى الاعتبار التطورات الحالية لـ«كورونا» ثم يحل علينا شهر رمضان المبارك وبعده العيد، فقد يكون الموعد المقترح لعقد المؤتمر فى يونيو أو سبتمبر ٢٠٢٠ طبقاً للترتيبات والوضع الصحى والاقتصادى العالمى.

■ هل يمكن على الأقل إرسال العروض التقديمية التى كان مقرراً تقديمها إلى المدعوين الآن؟

- هناك محاور يتعين أن تنتظر المؤتمر بطبيعتها، وأخرى يمكن البدء فيها من الآن بوسيلة أو أخرى، ونؤكد مبدئياً على التواصل مع المستثمرين المحتملين لتعريفهم بالخطط التى نعمل عليها وأين نحن وماذا نريد وإلى أين نذهب ومدى جاهزية البنية التحتية والطاقات الجاهزة والمرافق إلى أن يأتوا ويروا بأنفسهم.

■ سمعنا عن عقود كان سيتم توقيعها خلال المؤتمر فماذا عنها؟

- كان لدينا ٤ أو ٥ ارتباطات تعاقدية جاهزة للتوقيع، وبعد تأجيل انعقاد المؤتمر نستعد لتوقيع هذه العقود رغم الصعوبات الحالية، وقد نستخدم التوقيع الإلكترونى مع وقف الطيران، كما نعمل على إدخالها حيز التنفيذ.

■ تستخدم تعبير «فرصة حقيقية» كثيراً فهل كان هناك ما هو غير حقيقى؟

- أثق فى جاهزيتنا فى البنية التحتية، إذ لدينا أساس جيد ونستكمل، لكن أسلوب ممارسة الأعمال ما زال محل شكوى من أناس كثيرين وأقل مما نتطلع إليه.

■ تتسم الهيئة بموجب قانونها الخاص باختصاصات الوزارات ما عدا الدفاع والأمن والعدالة فما الذى يعوقكم؟

- قانوناً نملك كل السلطات والاختصاصات، لكن عملياً توجد تداخلات - وليس تدخلات - وآليات غير مفعلة، مثلاً فيما يتعلق بالشباك الواحد وإنهاء التراخيص وغيرها من الأمور، وهى تداخلات لابد من حلها مع الدولة لفض هذه الاشتباكات مع الجهات الأخرى والوزارات.

من التداخلات على سبيل المثال، إنه منذ ٢٠١٥ صدرت قوانين مثل قانون القيمة المضافة والاستثمار والضريبة العقارية، وهى إما ألقت عبئاً إضافياً على المستثمرين فيجب حساب تأثيره على التنافسية والتكاليف أو أنها أعطت ميزة لمناطق أخرى غيرنا وهكذا، وقد أجرينا دراسة شاملة لكل المطلوب تعديله فى اللائحة التنفيذية للهيئة، وهذا يتم مناقشته مع مجلس الوزراء ويحتاج العرض على البرلمان، وكل ذلك من شأنه أن يزيل أى تعارض أو تداخل فى مواد وبنود من شأنها تحسن مناخ العمل.

■ تلمح من بعيد أحياناً لوجوب خفض معدل الضريبة كمحفز؟

- ليس وحده وقد يكون واحداً من الحوافز المطلوبة ليس بالضرورة أولها، وكما نعلم سعر الضريبة المنخفض يخدم المستثمر الوطنى وليس الأجنبى، فالأخير لو دفع هنا بسعر أقل سيدفع الباقى فى بلده، لكن المستثمر الوطنى الأساس، وإذا عمل بكفاءة ونجاح سيساهم فى جذب المستثمر الأجنبى، ولذا فلابد من تحفيزه ورعايته.

■ نتحدث كثيراً عن اتباع معايير عالمية ولكن هل أثرت السيول الأخيرة عليكم بالمنطقة؟

- نعمل بأدق المعايير فى الموانئ والأنفاق والطرق ولدينا مخرات للسيول ساهمت فى احتواء بعض الخسائر داخل المنطقة، ولدينا محطة تحلية مياه على أعلى مستوى فى العالم حرفياً.

■ تأخرنا كثيراً فى تنمية المنطقة الاقتصادية منذ حكومات سابقة من نهاية التسعينيات لماذا برأيك؟

- جهد الحكومات السابقة نتج عنه قانون ٢٠٠٢، وكان جيداً، لكن ترتب عليه وجود أراضى تمليك وأخرى بحق انتفاع فقط، ونعمل على حل هذا التعارض وإيجاد آلية لتفادى أى أثر سلبى ترتب عليه، ولا ننسى أن شمال غرب خليج السويس كان ٢٠ كيلو متراً مربعاً والآن نتحدث عن ٤٦٠ كيلو متراً مربعاً وهو فرق كبير، وبعدها استجدت أمور أخرى مثل قناة السويس الجديدة والتى لها دراستها وجدواها، وكان لابد من بحث انعكاسها على الدراسات الأصلية للمنطقة، ولا ننكر أن قناة السويس الجديدة والقديمة هى عصب المنطقة الاقتصادية وأساس فكرتها، ولا ننكر الجهد المحمود فى الخمس سنوات الماضية، لكن نعمل ضمن رؤية فى الـ ٥ سنوات المقبلة من أجل تقديم التزام محدد، قوامه التنمية بأبعادها ولا مجال لنجاح يقوم على عقود لا يتم تنفيذها.

■ كيف ستطبق هذا الالتزام؟

- لابد أن نكون دافعين للاستثمار وأى شخص تكون مسؤوليته تحفيز الاستثمار وليس التعقيد أو إعاقة الأمور، لذا يتطلب الأمر نشر ثقافة مختلفة عن السائد ما يحتاج جهدا وتدريبا وسبل تحفيز الكوادر البشرية بالهيئة، ويلزم تمييز القادر على العمل والعطاء بزيادة دخله وفرص ترقيته بعيداً عن التدرج العادى، ولذا ندرس لائحة الأجور ونبحث تقديم حوافز على أسس عملية وليس كحقوق مكتسبة.

■ لوحظ أن عدد العمالة قفز قفزة كبيرة
بلا مبرر؟

- لا تنس أنه أضيف إلينا عمال من ٦ موانئ منذ ٢٠١٦، حيث يبلغ العاملون فى غرب بورسعيد نحو ألف عامل، ونلتزم بتعاقداتنا مع العمالة حسب طبيعتها، لكن لا نقصر فى محاسبة من لا يلتزم او لا يقوم بواجبه.

■ فى تقديرك ما المسافة بين ما كان بالمخطط الاستراتيجى وبين ما نحن عليه أو نسعى إليه فى ٢٠٢٥؟

- المخطط حدد المناطق ومواقعها والأنشطة، ورصد ٣٠ نشاطاً للعمل عليها، والآن نعمل على عدد أقل ونركز على التنمية والمرافق، وهما عاملان من العوامل الأساسية يأخذان وقتاً، لهذا قررنا أن نركز على ١٠ مجالات هى الأكثر مواءمة، ونستهدفها وحدها حتى ٢٠٢٥، ومنها الأدوية والصناعات الغذائية والمسابك، وباقى الثلاثين نشاطاً مهمة أيضاً لكن ليس لها ذات الأولوية الآن، ولتضييق المسافة بين ما هو مخطط وما يتم، قررنا كهيئة أن نساعد فى خلق الفرصة ولا ننتظرها، ونرى ما المستهدف من فرص محددة، وكيف نخلقها ونعرضها على المستثمر أو نشارك فيها معه، وبدأنا ندرس فرصاً عالية من ناحية الجدوى والأهمية.

■ ما أهمها؟

- على سبيل المثال، هناك خطة طموحة للدولة لإنفاق ما يزيد على ٢٠ مليار دولار خلال ١٠ سنوات، لتطوير السكك الحديدية شاملة، وكذا مترو الأنفاق، إذ إن الخطين الأول والثانى بحاجة للتجديد، فضلاً عن إدخال المونوريل والقطار الكهربائى والقطار فائق السرعة وترام الإسكندرية، وكل تلك المشاريع تحتاج لعربات كهربائية، وشركة «سيماف» ستنتج، لكن المطلوب كبير جداً ويحتاج عملة صعبة، لذا فكرنا وبالتعاون والتنسيق مع وزيرى النقل والتخطيط فى «خلق الفرصة»، وهى إنشاء مصنع فى شرق بورسعيد لينتج تلك العربات ويغطى جزءًا من الطلب المحلى ويحقق هدف التصدير، وبهذا نجعل مصر مركزاً لصناعة جديدة ولديها فرصة للتصدير، إذ إن الدول الإفريقية لديها خطط شبيهة لتطوير السكك الحديدية، وبالتالى حين يقام مركز صناعى كهذا تأتى بعده صناعات تكميلية مثل الكراسى والتكييف والضفائر وفرص العمل وتشغيل الموانئ.

■ لكن يخشى عدم تحقيق المستهدفات التصديرية بسبب المنافسة العنيفة من الشركات العالمية؟

- ندرك ذلك، وعليه أتينا بالقطاع الخاص الوطنى الذى وقع عقوداً أو سيوقع مع وزارة النقل لتنفيذ مشاريع متعلقة بذلك التطوير، وطلبنا أن يأتى المستثمر بالشريك التكنولوجى العالمى، وسنوقع قريباً اتفاقا بشأنها مع الهيئة العربية للتصنيع لعمل مصنع إطارات فى العين السخنة يعمل بنفس نهج الشراكة مع شركات عالمية ويغطى جانبا من الطلب المحلى ويصدر الباقى.

■ ماذا عن التطوير فى الموانئ وهل أفاد فتح شرق بورسعيد على المتوسط؟

- كان أحد أهداف مؤتمر «محور الاستثمار» عرض قصص النجاح بالمنطقة، ومنها إعادة الشحن فى ميناء شرق بورسعيد الذى ارتفع جدًا فى ٢٠١٩، وهذا نجاح وراءه عمل وجهد، وانفتاحنا فى شرق المتوسط لعب دوراً كبيراً، لكن خفض الأسعار كان له تأثير كبير للغاية.

■ أسعار الخدمات كانت سبباً فى هجرة خطوط ملاحية كبيرة لماذا؟

- فى مصر ١٥ ميناء – فضلا عن الموانئ التخصصية – من بينها ٦ موانئ تحت ولايتنا، وحدث توافق مع وزير النقل على وضع سياسة سعرية عامة واضحة لكل موانئ مصر، وجار إنجازها، وتسمح بحوافز مرنة تختلف باختلاف الميناء وطبيعة نشاطه ومستهدفاته، فمثلاً شرق بورسعيد أحد أهم الموانئ الواعدة فى البحر المتوسط، وفى إعادة الشحن يمكن تقديم ميزة له مرتبطة بمجال تفوقه، وجار تنفيذ هذه السياسة، وقد أحدثت فرقاً واضحا، ولعل من يدخل على موقع شركة قناة السويس للحاويات يدرك ذلك فقد كانت تشكو والآن تشيد بوضوح.

■ بعض الخطوط الملاحية الصينية سيطرت على ميناء بيريوس اليونانى فهل يغنيها ذلك عن موانئنا؟

- الحل أن نحسن أكثر ونستقطب خطوطاً ملاحية أخرى، وللعلم نصف نشاط تداول الحاويات فى ميناء غرب بورسعيد مرتبط بشركة ميرسك العالمية، ودعنا نشير إلى نجاح جديد متمثلاً فى استقبال الأرصفة الجديدة بميناء شرق بورسعيد السفن العملاقة من نوع (Triple EEE) فى ٢٠١٩ بأقل الأعداد لكن بحمولات أعلى، وهذا ما كنا نطمح إليه من البداية ويعقبه رفع القيمة المضافة من وجود السفن ومرورها.

■ سمعنا عن العقود «الورقية» التى لم تنفذ وكذا عن عدم تنفيذ عقد مع موانئ دبى برأيك ما السبب؟

- موانئ دبى صاحبة الامتياز لتشغيل ميناء السخنة وتعمل بشكل جيد، وسنوقع معهم عقداً مستقلاً لتشغيل امتداد للحوض الذى يعملون به، أما المنطقة الصناعية التى كان من المقرر أن تكون مثل جبل على، فقد كانت المفاوضات على مساحات كبيرة جداً فى البداية وغير منطقية، وتم الاتفاق مؤخراً بشكل نهائى على مساحة ١٠ كيلومترات تنقسم على جزءين، أول جزء ٥ كيلومترات، مقسمة لمرحلتين، الأولى منها قبل ٢٠٢٥ تنتهى موانئ دبى من تطوير وتنمية ٢ كيلو متر ويكون بها مصانع ومن بعدها يتم التجهيز للكيلومتر الثالث.

وأؤكد أننا نريد تحقيق تنمية، ولهذا اتفقنا على نهج علمى معهم ومع غيرهم، وكمهندس أعرف الحد الأقصى الذى يمكن لشركة أن تقوم بتنميته فى خمس سنوات.

■ هل هناك عقود ورقية أخرى؟

لدينا مواقع محجوزة دون عمل وبها قائمة مستثمرين قدامى وجدد، وقبل نهاية العام سننهى كل هذا، فمن يريد العمل سيجد التيسير اللازم وإلا سنسحب الأرض.

■ وماذا عن انسحاب المطور بولاريس؟

- عندهم أولويات ولهم نموذج أعمال ناجح فى السادات وأكتوبر، واحترمت صراحتهم فى الحوار، وأن أولوياتهم ليس العمل بالمنطقة حالياً.

■ ماذا عن المنطقة الصناعية الروسية؟

- اتفاق بين دولتين كما نعلم، وبفحص الملف وجدنا تباينات ناتجة عن أنها أول منطقة خارج روسيا الاتحادية، لذا لا يوجد شبيه يقتدى به، وأخذنا كمنطقة قراراً بأن نلبى بأقصى جدية طلباتهم حتى لا ينسب إلينا أى تعطيل، وكما نعلم فى شرق بورسعيد هناك عمليات تحسين أرض وتربة، والأرض المخصصة لهم كانت هناك، ولدى قناعة أن المناطق الصناعية هى تجمعات لصناعات من دول مختلفة وليست مناطق منفصلة لهذه الدولة، وهذا يفسر أسباب التباينات، لكن من الممكن وجود مصانع روسية عنقودية بطبيعتها فى المنطقة الصناعية الخاصة بهم، أى تكمل بعضها البعض دون حاجة لآخرين، وننتظر مزيداً من التفاعل الروسى.

■ المليون فرصة عمل التى قيل إن المنطقة الاقتصادية ستوفرها هل مازالت ممكنة؟

- كانت هدفاً فى المخطط الرئيسى حتى ٢٠٣٠، وكان هناك تخوفات من عدم تحقيقها آنذاك، لكن مازالت واردة الحدوث.

■ أين خدمات الأساطيل التجارية وغير التجارية وصناعة تكسير السفن؟

- الخدمات البحرية هى إحدى النقاط التى يحدث فيها التداخلات وتتطلب حلاً، قانونياً يسمح لى بعمل خدمات بحرية ومنح تراخيص، وعملياً لم يتم تمكيننا، صدقاً الموانع غير أمنية ولكن هى تداخلات.

■ هل شهد التعاون مع الصينيين فى «تيدا» تغيرا فى الأعمال الجديدة؟

- من منهم بالمنطقة يشتغلون ويخططون بشكل جيد، وفى المرحلة الثانية من «تيدا» هناك عمل قوى منهم، ونجهز لهم أموراً تدفعهم أكثر، وهناك شركات مقبلة لتعمل ضمن عقد كبير يشمل إقامة ١٦ مصنعاً للمنتجات الحديدية ونناقشه وندرسه مع وزارة الصناعة حالياً.

■ هل تدعم العاصمة الإدارية تطور العمل؟

- أى منطقة لا يمكن أن تكون مكبلة، ولابد لها من ظهير داعم أو أكثر، والعاصمة الجديدة فى مرحلة متقدمة وهى على بعد ٦٠ كيلو من المنطقة وفيها الحكومة ومركز مالى وخدمات متطورة ومطار، ما يعد ميزة لأى شركة تأتى للعمل بالمنطقة.

وهنا أشير إلى أننا اخترنا إقامة المؤتمر فى منطقة الجلالة لأنها ظهير خدمى وترفيهى وعلاجى وتعليمى مهم جدا، ولا تبعد سوى ٢٩ كيلو عن المنطقة الاقتصادية، واخترنا أن يراها المستثمرون على الطبيعة.

■ وهل هناك شركة استثمارية تشارك فيها الهيئة مع القطاع الخاص كما أشرت سابقاً؟

- هى مبادرة مازالت قائمة وتحتاج إلى الكثير من البحث لتكون على المستوى

■ سمعنا عن مخالفات داخل الهيئة تستدعى التحويل للنيابة فماذا عنها؟

- كانت هناك تحقيقات داخلية ووجدت حالة واحدة تم تحويلها للنيابة الإدارية كونها الجهة المنوطة بالتحقيقات، ونحن ملتزمون بتطبيق قراراتها فور الانتهاء منها، لكن بحق لدينا منظومة عمل جيدة ونطورها.

■ هل تم تقييم المشاريع المعلن عنها فى دول بالإقليم وتؤثر على القناة والمنطقة الاقتصادية؟

- معظم الدراسات تثبت أن كافة المشاريع المطروحة جدواها ليست مؤكدة، وبالتالى لا تمثل تهديداً، لكن قد تقام مشاريع حتى وهى بلا جدوى واضحة ولأغراض أخرى- سياسية مثلاً - ولهذا يجب أن نأخذ المشاريع المطروحة بجدية فى كل الحالات، ولنفترض أن إحياء الخط العثمانى للسكك الحديدية مثلا قد يحدث فماذا نعمل؟! بشكل عام المنطقة تتغير ولذا يلزم الانتباه واليقظة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم