حملات على سيارات الدواجن بالدقهلية للحد من انتشار كوروناجامعة أسوان تدشن منصة إلكترونية لطلابها للتوعية بمخاطر كوروناعلاج التهاب الأعصاب بطرق طبيعية منها الرياضة والمكملات الغذائيةالإرادة أقوى من كورونا.. شاهد لقاء أمّ وابنتها بعد خروجهما من الإنعاشالصين تطلق نظارة ذكية للكشف عن المصابين بكورونااليوم.. انطلاق الامتحان التجريبى لطلاب أولى ثانوى على التابلت من منازلهم"الكسب غير المشروع" يحصر الممتنعين من الموظفين عن تقديم إقرارات الذمة الماليةمستشفيات عين شمس تخصص أرقاما على واتس آب للخدمات الطبية للمرضى بالمجانالمرور تضع عدة إرشادات تحذيرية تحسبا لظهور رياح وأتربة بالطرق السريعةوفاة رئيس هندوراس السابق عن عمر ناهز الـ76 عامًاداعش يعدم 8 سوريين في دير الزورترامب: نستعد لمواجهة صعبة مع فيروس كوروناسفير إيراني: العقوبات الأمريكية تقوض قدرة طهران على مكافحة كوروناترودو يعتزم التحدث مع ترامب وسط خلاف بشأن صادرات المعدات الطبيةإيرباص تنقل ملايين الأقنعة الطبية من الصين إلى أوروبا وألمانيافي واقعة نادرة.. مسافرة وحيدة على متن رحلة طيران أمريكية (فيديو)الجزائر: اعتقال شخصا حرض على مظاهرات تكبير ضد كورونا30 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين"حرب الكمامات".. كورونا يتسبب في صراع دولي على "الأقنعة"محمد إمام ينشر صورة نادرة مع الزعيم

392

-  

هل من مزيد؟ جيد ومبشر خبر إفراج قطاع السجون عن 392 سجينا بموجب عفو رئاسى وشَرطى، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وذكرى مرور 68 عاماً على ملحمة البطولة الخالدة لمعركة الإسماعيلية، واستمراراً لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية المستدام والصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو في تلك المناسبة.

مثل هذه القرارات الرحيمة التي تتمتع بروح القانون تشى بأن هناك من يفكر بعقل راجح في تخفيف العبء الواقع على مصلحة السجون المصرية في ظل الجائحة الفيروسية التي تهدد البلاد والعباد، وحبذا لو تسارعت قرارات الإفراج عن كبار السن والمحكومين بأحكام مخففة، والمسجونين احتياطيا في جرائم تبتعد بمسافة عن الإرهاب وحمل السلاح، هذا خليق بالتفكير الوقائى في زمن العدوى.

نحِّ جانبا مطالبات الإخوان والتابعين، نتوخى المسؤولية الوطنية، ولا تغيب عن المؤتمنين على الأرواح في السجون، ومعلوم الاشتراطات الصحية تنفذ بصرامة داخل السجون، ربما أشد من خارجها، ليس هناك مدعاة للقلق على صحة السجناء، ولكن يستوجب الحذر بزيادة.

للأسف مزايدات الإخوان تسمم الآبار الوطنية، ومحاولة استثمار الجائحة للمطالبات بالإفراج عن رؤوس التنظيم الإرهابى مفضوحة، وتعمد لى ذراع الدولة المصرية بإشاعة أجواء من المخاوف المفتعلة لن تثمر شيئا، الدولة المصرية يقودها رئيس صاحب قرار، إذا قرر فعل، ويفعل وعينه على المصلحة العامة المتحققة، اتساقا مع القانون ويغلب روح القانون.

يوم أفرجت الداخلية عن 16 من المحبوسين احتياطيا، وبينهم أسماء حازت شهرة سياسية ومجتمعية، حكّمت القضاء فيهم، وقال القضاء كلمته، وعندما تذهب للإفراج عن 392 سجينا ليسوا مشهورين، ولم تكن هناك بشأنهم مطالبات، إذن هذا قرار دولة، ولو تضاعفت الأعداد فهذا من طبائع الأمور، فليست هناك مصلحة وطنية في استمرارية مسجون بعد انقضاء عقوبته التي نطق بها قاض عادل.

متوالية الإفراجات أتمنى ألا تنتظر إلى عيد الفطر المبارك، معلوم الداخلية تفرج عن دفعة ممن تنطبق عليهم قرارات العفو الرئاسية والشرطية في العيد، فلنبكر بها، ولنضمنها كبار المساجين لأنهم أقرب إلى العدوى والإصابة، وحاجتهم لرعاية صحية، أخشى ثقل كاهل السجون في ظرف صعيب.

الثقة متوفرة تماما في المؤتمنين في لجان فحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقى الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة، وهم لا يتأخرون عن تقديم قوائم جديدة تستحق الإفراج بالعفو الرئاسى أو الشرطى، أتحدث بعيدا عن الأسماء التي تركز عليها المنصات الإخوانية، فإذا كانت الإفراجات لأجل التوقى من العدوى، فالعدوى الإخوانية أعنف، والفيروس الإخوانى أخطر، والحجر على الفيروس الإخوانى من الإجراءات الوقائية الطبية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم