ليدنسي لوهان تطرح Back To Me بعد غياب 15 سنةنجل المتوفاة بـ كورونا: الناس عاوزة ترمينا فى الزبالة.. فيديوأستاذ مناعة يكشف خطورة تخطي عدد الإصابات بـ كورونا 1000 حالةمعهد الكبد: استخدام التاميفلو لعلاج كورونا في طور التجارب السريريةمجدي عبد الغني يكشف سبب غضب نادر شوقي من أحمد فتحي.. فيديوعماد متعب يعاتب جماهير الأهلي برسالة حزينةصراع الأهلي والزمالك لضم طاهر محمد.. المقاولون يوضح الحقيقة .. فيديوفريدة عثمان: أشعر بالفخر في الحجر الصحي بمرسى علممرتضى منصور يكشف عن مرشحة لرئاسة اتحاد الكرةحملات على سيارات الدواجن بالدقهلية للحد من انتشار كوروناجامعة أسوان تدشن منصة إلكترونية لطلابها للتوعية بمخاطر كوروناعلاج التهاب الأعصاب بطرق طبيعية منها الرياضة والمكملات الغذائيةالإرادة أقوى من كورونا.. شاهد لقاء أمّ وابنتها بعد خروجهما من الإنعاشالصين تطلق نظارة ذكية للكشف عن المصابين بكورونااليوم.. انطلاق الامتحان التجريبى لطلاب أولى ثانوى على التابلت من منازلهم"الكسب غير المشروع" يحصر الممتنعين من الموظفين عن تقديم إقرارات الذمة الماليةمستشفيات عين شمس تخصص أرقاما على واتس آب للخدمات الطبية للمرضى بالمجانالمرور تضع عدة إرشادات تحذيرية تحسبا لظهور رياح وأتربة بالطرق السريعةوفاة رئيس هندوراس السابق عن عمر ناهز الـ76 عامًاداعش يعدم 8 سوريين في دير الزور

اقتراحات لما بعد كورونا

-  

استحوذت «كورونا» على اهتمام الكثير من الكتاب. بكل تأكيد هذه الجائحة سيكون لها نهاية إن آجلًا أو عاجلًا. الناس تتكهن. من الممكن أن تكون نهايتها بعد شهر أو اثنين. من الممكن أن تكون بعد سنة. ليس هناك موعد مؤكد لانتهائها وزوال أخطارها.

بصرف النظر عن المدة التى تنتهى فيها الجائحة. فنمط الحياة بعدها بالتأكيد سيختلف. لن يكون هو نفسه نمط الحياة قبلها. الكثير من العادات تغيرت وسوف تستمر فى ذلك. لن يصبح هناك داع بعد كورونا للأسفار الكثيرة بهدف عقد اجتماعات. سيتم اللجوء إلى اللقاءات المرئية عبر المواقع الإلكترونية. أينما كانوا. لا أعتقد أن الاجتماعات العملية واجتماعات مجالس الإدارات ستتطلب اللقاء المباشر فى مكان واحد بعد ذلك.

ستحدث انطلاقة كبرى للتعليم عن بعد. لدرجة ستجعلنا نتجاوز أزمة نقص أعداد المدرسين وازدحام الفصول. قد يكون هذا من حظ طارق شوقى. الذى بادر باستخدام التابلت فناله ما ناله من سخرية.

العمل لن يكون المقياس فيه فقط هو الحضور والانصراف. بل سيكون بما يقدمه العامل أو الموظف عمليا من منتج معلوم ومسجل.

كل ما جاء حول الوباء إذن أصبح من المسلمات. وأى حديث جديد فيه سيكون معادًا ومكررًا.

التأثير الاقتصادى على مصر الذى تسببت فيه كورونا. من الانخفاض المقلق المريب لسعر البترول. تراجع الاستثمارات الجديدة. سواء داخلية أو خارجية. التى كانت أساسا تتسم بالندرة. حصيلة الأموال الساخنة التى كانت تأتى من الخارج مستهدفة أذون الخزانة ستتراجع بالتأكيد. الوارد من السياحة ليس فى حاجة إلى تعقيب. هناك الانخفاض المتوقع لتحويلات المصريين فى الخارج. التى تعتبر أكبر مصدر للعملة الصعبة بالنسبة لمصر. انخفاض دخل قناة السويس مؤكد. كل هذا سيكون له تأثير على حصيلة الضرائب.

هذه آثار متوقعة ومعروفة. كيف نتجاوز أثرها؟. كيف نعوض الخسائر التى نجمت عن هذا الوباء؟.

هذا هو ما يجب أن نتحدث فيه. الخطة بعد كورونا.

ما هى الاقتراحات التى يجب أن نأخذ بها؟. الاقتراحات جميعها يجب أن تكون قيد البحث. يجب مناقشتها. بلا حساسيات. بشجاعة كاملة. بين مقدم الاقتراح والدولة. دون النظر إلى أن هذا الاقتراح جاء ممن. أو كيف جاء؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم