وزيرة الثقافة ناعية صلاح فايز: الأغنية الكلاسيكية فقدت أحد أعمدتها .. وأعماله خلدتها أصوات كبار المطربيناتحاد الكرة يطلق مبادرة لدعم لاعبي القسمين الثالث والرابعوزارة الرياضة تطلق أول مسابقة لاختيار أفضل مشاركة مجتمعية للمديريات المختلفة بجميع المحافظاتأبوجبل يشارك وزارة الشباب والرياضة في حملة التطهير والتعقيم للوقاية من فيروس كورونا| صورنيكول كيدمان تتعاقد على بطولة مسلسل جديد .. اعرف التفاصيلياسر سامى: أراهن على "النهاية" لـ يوسف الشريف وأتمنى ينال إعجاب المشاهدمساعد وزير التموين يشرح كيفية استرداد البطاقة التموينية حال فقدها.. فيديوالتموين توضح حقيقة إلغاء معارض أهلا رمضان.. فيديوخبير: كورونا فيروس متوسط وهذه خطورته.. فيديواليونسكو تحيي للمرة الأولى اليوم الدولي للضمير2020أحمد حسن يكشف عن البديل الأنسب لخلافة أحمد فتحي في الأهليمجدي عبد الغني: هجوم الأهلي على أحمد فتحي مرفوض.. فيديوأحمد حسن : خفضت عقدي مع الزمالك بعد توقف الكرة في 2011.. فيديوالاتحاد السكندري يحسم الجدل بشأن ضم حسام عاشور.. فيديوأحمد حسن: نجم الزمالك السابق الأفضل لخلافة أحمد فتحي في الأهلي.. فيديوأحمد حسن: الأهلي سبب تعثر التجديد لـ أحمد فتحي.. فيديواكتشاف 100 محمد صلاح .. ساويرس يعلن عن إنشاء أول جامعة رياضية في مصرأحمد حسن: الشناوي مش هيسيب مليم لـ بيراميدز.. فيديوأحمد حسن: من حق أحمد فتحي البحث عن مصلحته.. فيديوأشرف صبحي: حققنا 700 مليون جنيه من الاستثمار الرياضي .. وندعم الجامعة الرياضية

سلوك مواطن أم تنظيم دولة؟

-  

يبدو أن تداعيات أزمة انتشار فيروس «كورونا»، وخطط الدولة لمواجهتها، ستفرز الكثير من النقاط التى يجب الوقوف عندها، بغرض ضبط بعض الأمور الخاصة بعلاقة الدولة بالمواطنين.

فالدولة عندما تصدر مجموعة من القرارات فإن دورها لا يقتصر على مطالبة المواطنين بالالتزام بها، ولكن عليها كذلك مهمة تسهيل هذا الالتزام.

أول من أمس، كان أول أيام فرض حظر التجول الجزئى فى كل ربوع مصر من السابعة مساءً حتى السادسة من صباح اليوم الذى يليه، وأحداث هذا اليوم استدعت بقوة قراءة وتحليل ثلاثة مشاهد تدل على ضرورة التدخل لمعالجة التأثيرات الجانبية للقرارات التى تتخذها الدولة.

أول هذه المشاهد هو مشهد المؤتمر الصحفى الذى جمع وزيرة الصحة ووزير الإعلام فى مبنى وزارة الصحة، وعددا كبيرا من الإعلاميين والمراسلين، والذى ظهر خلاله تكدس وزحام غير مبرر أو مقبول، فى الوقت الذى تنصح فيه الوزيرة نفسها بأهمية عدم الاختلاط والابتعاد قدر الإمكان عن التجمعات، ولكن يبدو أن أقدمية الوزراء هى التى حددت أين يُعقد المؤتمر وليس مدى صلاحية المكان.

إذا كان هذا ما يفعله الوزراء فى حكومتنا، فما بالكم بما قد يفعله المواطنون؟ هذا المشهد يستدعى دراسته بشكل جيد لتلافيه فى الفترة المقبلة.

المشهد الثانى مرتبط بفكرة الزحام غير الطبيعى الذى شاهدنا عليه وسائل المواصلات العامة والخاصة، فى فترة ما قبل بدء الحظر. صحيح أن الدولة ليس لها سلطة مباشرة على القطاع الخاص، لكنها، أى الحكومة، تملك القرار الذى يحد من وجود هذه الصور باعتبارها المسؤولة والمنظمة للمجتمع، حيث إن عليها أن تجد وسيلة لتلافى هذا الزحام وتنظيم هذا الأمر.

والوسيلة هنا ليست فقط زيادة عدد وسائل المواصلات أو عدد رحلات القطارات والمترو، ولكن تنظيم حركة خروج العاملين فى القطاع الخاص، بحيث يكون هناك تنسيق فى تلك الحركة تناسب نهاية اليوم.

المشهد الأخير متعلق بالحادث المأساوى، الذى وقع على الطريق الدائرى الإقليمى، والذى أودى بحياة 17 شخصاً حتى كتابة هذه السطور، وهو المشهد الذى أظهر صرامة غير رشيدة من بعض رجال الشرطة فى مسألة استخدام السلطة تجاه المخالفين لقرار حظر التجول.

وأقصد بـ«غير الرشيدة» هنا الموقف الذى تسبب فى وجود هذا العدد الهائل من السيارات خلف الكمين، والذى اصطدمت بها شاحنة السائق المتهور، الذى لابد أن يأخذ عقابه المشدد، ما أدى إلى زيادة حجم الكارثة، وتضاعف عدد الوفيات.

المسألة ليست بالتشدد والتعسف فى استخدام السلطة، فهناك وسائل أخرى لعقاب المخالفين لقرار الحظر غير «التذنيب».

أقول فى النهاية إنه لابد من إيجاد وسائل مختلفة لتطبيق تلك القواعد الصحيحة، ولكن فى النهاية سيظل الالتزام بها مرتبطا بسلوك مواطن وسلوك موظف أصغر يمارس القواعد، وكذا مرتبط بممارسة الدولة لصلاحيات حقيقية فى ضبط هذه المشاهد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم