"بكيت واحتضنته".. محمد صبحي يروي موقفًا جمعه بمحمود المليجيصور| إيمي طلعت زكريا تخضع لجلسة تصوير جديدةانطلاق أول رحلة بالفنادق العائمة ومرورها أسفل "كوبري كلابشة" بأسواناعراض التسمم الغذائى الشائعة أبرزها الإسهال والقىءالسفير الصيني يُشيد بأغنية "يدًا بيد" لريهام عبدالحكيمفيديو.. محمد عادل يشعل ستوديو "معكم" بأغاني سيد درويشالصحة: منظومة التأمين جاهزة للانتقال إلى الأقصر.. و800 ألف مواطن سجلوا10 معلومات عن إجراءات الاحتفال بمولد دير مارجرجس في الأقصر وسط كوروناضبط شخص لاعتدائه على طليقته بسبب خلافات ماليةمختص: "توقيع عقوبة هتك العرض تستلزم علم الجاني بأن فعله خادش لعرض المجني عليها"مجلة الفكر المعاصر تبحث "الظاهرة الحضارية" فى عددها الجديدنصائح مهمة لحماية النباتات قبل موسم البردتحرير 642 مخالفة مرورية في حملة بطرق وشوارع الغربيةضبط 71 مخالفة "تموينية" في الأسواق والمحلات بمراكز الغربيةمحافظ الغربية يعاين عددا من أراضي الدولة لإقامة مشروعات خدمية وحضارية| صورتعرف على المستندات المطلوبة لتركيب عداد كهرباء كودى بعد مد فترة تلقى الطلباتوزارة الهجرة تطلق رسميا مبادرة "اتكلم مصرى" لأبناء المصريين بالخارج اليومإجازة مدفوعة الأجر لمرشحى "النواب" من العاملون بالجهاز الإدارى..اقرأ التفاصيل4 معلومات عن تأمين الأخطار الالكترونية.. تعرف عليهاسفير مصر بروما يطالب بإيجاد حلول سريعة للحد من الفاقد والمهدر من الغذاء

ميجان ماكردل تكتب: هل بات محكومًا على الشباب معاصرة الركود الكبير؟

-  

إذا كان عمرك أقل من ٣٠ عاماً، فإنه من الصعب الآن التفكير فى أى شىء آخر، سوى المستقبل الغامض بعد التراجع المأمول لفيروس كورونا المستجد، وعودتنا إلى حياتنا الطبيعية، فهل سيكون هذا الجيل هو ثانى جيل يرى أحلامه معلقة إلى أجل غير مسمى، بسبب أزمة اقتصادية ليست من صنع يديه؟ وهل سينتهى الحال بأبناء هذا الجيل بالعيش فى المنزل لسنوات أم سيضطرون للعمل فى سلسلة من الوظائف الخدمية التى لا تؤدى إلى شيء؟ والأسوأ من ذلك، ماذا لو كانت هذه الوظائف الخدمية لن تمكنهم من تناول الطعام والتسوق والترفيه لشهور؟.

أنا هنا لبث القليل من الطمأنينة، ولكن قبل القيام بذلك، سأقوم بطرح بعض الأخبار السيئة، حيث من المتوقع أن تشهد الأشهر القليلة المقبلة أكبر حالة انكماش حاد والأكثر تدميراً فى تاريخ أمريكا الاقتصادى المسجل، ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن يتوقف ربع النشاط الاقتصادى تقريباً فى أبريل ومايو ويونيو المقبلين.

ويتفق الاقتصاديون من اليسار واليمين على تبنى فكرة غير مسبوقة وهى «دعم كل شىء» والتى من شأنها أن تساعد جميع الأفراد والعديد من الشركات المتضررة على البقاء فى الأشهر المقبلة، ومع ذلك، فإنه من المتوقع أن تفشل بعض الشركات، وربما حتى بعض الصناعات، فإذا كنت تعمل فى أحد دور السينما أو فى سفينة سياحية، فإنه يجب عليك الآن أن تبحث عن عمل آخر.

وقد كانت هذه هى النقطة السلبية التى سأطرحها فى هذا المقال، والآن جاء وقت الطمأنينة، فلا يوجد سبب معين للاعتقاد بأن الجيل الحالى من الشباب سيواجه ما واجهه أسلافهم فى عام ٢٠٠٩: سنوات من البطالة والعمالة الناقصة، وذلك أثناء فشلهم فى استعادة مكانتهم الاقتصادية السابقة.

ويجب النظر لحالات الركود باعتبارها شكلا من أشكال الوضوح، ويمكن أن يكون للركود، وخاصة العميق، تأثير على البطالة، خاصة على الشباب، فعندما يقوم أصحاب العمل بتسريح العمال، فإنهم يحاولون الاحتفاظ بالموظفين الأكثر مهارة وإنتاجية، وعندما يرغب أصحاب العمل فى التوظيف، فإنهم يوظفون أفضل المرشحين من كل فئة، وهذه الإشارة واضحة للغاية، فأنا لا أقترح أن معظم الأشخاص الذين تم تسريحهم خلال فترة الركود كانوا عمالاً سيئين يستحقون ذلك، ولكن عندما تكون البطالة مرتفعة، يكون لدى أصحاب العمل الكثير من المرشحين للاختيار من بينهم.

ويمكن لأرباب العمل الذين يتخذون هذه القرارات أن يعملوا بشكل دائم على تقليص أجور الأشخاص الذين دخلوا سوق العمل خلال فترة الركود، وذلك حتى عندما يصعدون على سلم التوظيف مرة أخرى، حيث يكونون قد فقدوا سنوات من الخبرة والزيادات التى تساعد أقرانهم فى التفاوض على رواتب أعلى.

وصحيح أن هذا الركود هو أيضاً نوع من أنواع الكشف، حيث اكتشفنا أنه بعد قرن من المعجزات الطبية، فإننا مازلنا عرضة للأمراض المعدية، ولكن الركود لا يشير إلى مشاكل هيكلية أساسية فى الاقتصاد الأساسى، فربما تكون المشكلات الحالية قد كشفت عن المزيد من الحاجة للتصنيع المحلى، وهو ما لا ينبغى أن يضر بفرص عمل جيل الشباب الحالى.

كما أنه لا يشير إلى أى شىء بشأن المرشحين المحتملين للوظائف عندما يتم إغلاق قطاعات بأكملها، وهذا يعنى أن العمال المتأثرين اليوم لا يجب أن يواجهوا الكثير من الصعوبات فى العثور على وظائف جديدة (أو استعادة وظائفهم القديمة) عندما تعود الحياة لطبيعتها، ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن يستعيد الاقتصاد كل ما فقده تقريباً فى النصف الثانى من العام.

وقد يكون هذا التوقيت متفائلاً، لكن من المعقول التفكير فى أنه عندما نتمكن من العودة إلى العمل، فإن الاقتصاد سيعود لتوفير الوظائف مرة أخرى، ولذا، فإنه بينما يستعد الجميع لأشهر صعبة للغاية، فإنه يجب ألا يقضى الشباب الكثير من ذلك الوقت فى القلق بشأن ما إذا كانوا سيقضون سنوات وعقودا صعبة مقبلة أم لا.

نقلاً عن صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية

ترجمة- فاطمة زيدان

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم