محافظ المركزي: المصريين سحبوا 30 مليار جنيه في 3 أسابيع بدون داعي ولازم "شوية انضباط"قطر.. ارتفاع الإصابات بكورونا إلى 634جونسون يحث البريطانيين على البقاء بمنازلهم ويحذر "الأمور سوف تسوء"فرنسا.. ارتفاع الوفيات جراء كورونا إلى 2600 والإصابات تتخطى 40 ألفًارسميًا.. تفكك تحالف "أزرق أبيض" في إسرائيلتعرف على موعد عودة أبلة فاهيتا"أبلة فاهيتا" تعود إلى الشاشة الخميس المقبلالإسماعيلي: لن نتحدث الآن عن سوق الانتقالات.. لا رؤية واضحة للنشاط في مصرإغلاق مقهي وكافيه لمخالفتهما قرار الحظر وتقديم الشيشة بطوخ في القليوبية ..صورمحافظة بني سويف: الدولة لا تدخر جهدا في ملف العمالة غير المنتظمةرد الجميل.. مبادرة لبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة في المنوفيةإغلاق مطعم و3 مقاهي لمخالفتهم قرارات الحظر في الفيوملمواجهة كورونا.. إقبال كبير على المستلزمات الطبية في منفذ بيع الإنتاج الحربي بدمياطتحرير 212 محضرا تموينيا خلال حملة مكبرة في المنوفيةمحافظ بني سويف: نشر المعلومات غير الدقيقة وقت الأزمات يضر بجهود الدولةمحافظ بني سويف: أعضاء مجلس النواب والمجتمع المدني شريك دائم في إدارة الأزماتقرار جديد من محافظ بني سويف لمجابهة فيروس كوروناتموين مطروح يدفع بسيارات متنقلة لتوفير الخبز ..تعرف على اماكنهاالصحة: عزل نطاق محدود من الأسر لمدة 14 يومًا وليس قرى بالكامل لمنع انتشار الفيروس«مصر الخير» تتبرع بجهازي تنفس صناعي لمستشفى حميات العباسية (صور)

ميجان ماكردل تكتب: هل بات محكومًا على الشباب معاصرة الركود الكبير؟

-  

إذا كان عمرك أقل من ٣٠ عاماً، فإنه من الصعب الآن التفكير فى أى شىء آخر، سوى المستقبل الغامض بعد التراجع المأمول لفيروس كورونا المستجد، وعودتنا إلى حياتنا الطبيعية، فهل سيكون هذا الجيل هو ثانى جيل يرى أحلامه معلقة إلى أجل غير مسمى، بسبب أزمة اقتصادية ليست من صنع يديه؟ وهل سينتهى الحال بأبناء هذا الجيل بالعيش فى المنزل لسنوات أم سيضطرون للعمل فى سلسلة من الوظائف الخدمية التى لا تؤدى إلى شيء؟ والأسوأ من ذلك، ماذا لو كانت هذه الوظائف الخدمية لن تمكنهم من تناول الطعام والتسوق والترفيه لشهور؟.

أنا هنا لبث القليل من الطمأنينة، ولكن قبل القيام بذلك، سأقوم بطرح بعض الأخبار السيئة، حيث من المتوقع أن تشهد الأشهر القليلة المقبلة أكبر حالة انكماش حاد والأكثر تدميراً فى تاريخ أمريكا الاقتصادى المسجل، ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن يتوقف ربع النشاط الاقتصادى تقريباً فى أبريل ومايو ويونيو المقبلين.

ويتفق الاقتصاديون من اليسار واليمين على تبنى فكرة غير مسبوقة وهى «دعم كل شىء» والتى من شأنها أن تساعد جميع الأفراد والعديد من الشركات المتضررة على البقاء فى الأشهر المقبلة، ومع ذلك، فإنه من المتوقع أن تفشل بعض الشركات، وربما حتى بعض الصناعات، فإذا كنت تعمل فى أحد دور السينما أو فى سفينة سياحية، فإنه يجب عليك الآن أن تبحث عن عمل آخر.

وقد كانت هذه هى النقطة السلبية التى سأطرحها فى هذا المقال، والآن جاء وقت الطمأنينة، فلا يوجد سبب معين للاعتقاد بأن الجيل الحالى من الشباب سيواجه ما واجهه أسلافهم فى عام ٢٠٠٩: سنوات من البطالة والعمالة الناقصة، وذلك أثناء فشلهم فى استعادة مكانتهم الاقتصادية السابقة.

ويجب النظر لحالات الركود باعتبارها شكلا من أشكال الوضوح، ويمكن أن يكون للركود، وخاصة العميق، تأثير على البطالة، خاصة على الشباب، فعندما يقوم أصحاب العمل بتسريح العمال، فإنهم يحاولون الاحتفاظ بالموظفين الأكثر مهارة وإنتاجية، وعندما يرغب أصحاب العمل فى التوظيف، فإنهم يوظفون أفضل المرشحين من كل فئة، وهذه الإشارة واضحة للغاية، فأنا لا أقترح أن معظم الأشخاص الذين تم تسريحهم خلال فترة الركود كانوا عمالاً سيئين يستحقون ذلك، ولكن عندما تكون البطالة مرتفعة، يكون لدى أصحاب العمل الكثير من المرشحين للاختيار من بينهم.

ويمكن لأرباب العمل الذين يتخذون هذه القرارات أن يعملوا بشكل دائم على تقليص أجور الأشخاص الذين دخلوا سوق العمل خلال فترة الركود، وذلك حتى عندما يصعدون على سلم التوظيف مرة أخرى، حيث يكونون قد فقدوا سنوات من الخبرة والزيادات التى تساعد أقرانهم فى التفاوض على رواتب أعلى.

وصحيح أن هذا الركود هو أيضاً نوع من أنواع الكشف، حيث اكتشفنا أنه بعد قرن من المعجزات الطبية، فإننا مازلنا عرضة للأمراض المعدية، ولكن الركود لا يشير إلى مشاكل هيكلية أساسية فى الاقتصاد الأساسى، فربما تكون المشكلات الحالية قد كشفت عن المزيد من الحاجة للتصنيع المحلى، وهو ما لا ينبغى أن يضر بفرص عمل جيل الشباب الحالى.

كما أنه لا يشير إلى أى شىء بشأن المرشحين المحتملين للوظائف عندما يتم إغلاق قطاعات بأكملها، وهذا يعنى أن العمال المتأثرين اليوم لا يجب أن يواجهوا الكثير من الصعوبات فى العثور على وظائف جديدة (أو استعادة وظائفهم القديمة) عندما تعود الحياة لطبيعتها، ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن يستعيد الاقتصاد كل ما فقده تقريباً فى النصف الثانى من العام.

وقد يكون هذا التوقيت متفائلاً، لكن من المعقول التفكير فى أنه عندما نتمكن من العودة إلى العمل، فإن الاقتصاد سيعود لتوفير الوظائف مرة أخرى، ولذا، فإنه بينما يستعد الجميع لأشهر صعبة للغاية، فإنه يجب ألا يقضى الشباب الكثير من ذلك الوقت فى القلق بشأن ما إذا كانوا سيقضون سنوات وعقودا صعبة مقبلة أم لا.

نقلاً عن صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية

ترجمة- فاطمة زيدان

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم