فصل التيار الكهربى عن عدة مناطق بالغردقة لصيانة المحولات اليوم"تطوير مستشفيات الحكومة دون تحميل الدولة نفقات".. رسالة ماجستير بطب عين شمسمحافظ الفيوم: عدد من المناطق العشوائية تم تخفيض قيمة التصالح بها 25% إضافياالطب الوقائى ببورسعيد: مزارع الدواجن خالية من إنفلونزا الطيور وإجراءات احترازية للوقايةتخصيص 1183 متراً لإنشاء مدرسة للتعليم الأساسى بسخا فى كفر الشيخ"ما زلت بكرا" شكوى زوجة بالشرقية فى دعوى تطليق بعد عام من زواجهاتفاصيل عروض الاحتراف لـ مصطفى محمد من الدوري التركي.. وأمير مرتضى يوبخهموسيماني يرفض محمد يوسف في جهازه المعاون بالأهلي.. تفاصيلوصول رينيه فايلر لمطار القاهرة عقب انتهاء مشواره مع النادي الأهليفايلر من داخل مطار القاهرة: أنا من قمت بفسخ عقدي مع الأهلي وليس مجلس الإدارةوزير السياحة: «أي حد هيمشي الناس في المنشآت الفندقية معرفهوش»مصطفى الفقي: توجد أوجه شبه بين السيسي وعبدالناصرمدرسون عن نظام "الفصل المقلوب": الطلاب سيواجهون صعوبات في البدايةلجنة الطاقة بالصناعات: لا نستطيع الاستغناء عن الطاقة الأحفورية حالياشاب يقتل جدته في أسوان بسبب خلافات على الميراثوزير البيئة توضح أهمية التنوع البيولوجي على مستوى العالم: كورونا درسهل يؤدي مصل إنفلونزا الموسمية للإصابة بالحساسية؟.."المصل واللقاح" يجيبمحافظ أسيوط يشكل لجنة لمعرفة أسباب تسريب المياه الجوفية في النخيلةمستشفى مصر للطيران يمد العمل بالعيادات الخارجية لفترة ثالثةنائب مرشد الإخوان السابق: مرسي كان نكرة والقرضاوي بتاع 3 ورقات

جولة داخل مستشفيات الحجر الصحي لـ«كورونا».. إجراءات مشددة وأطقم طبية مدربة

-  
مستشفي القصير بالبحر الاحمر

حددت وزارة الصحة العديد من المستشفيات بالمحافظات لاستقبال حالات اشتباه مرضى «كورونا» المستجد، مشيرة إلى إنهاء مديريات الصحة استعداداتها لتجهيز هذه المستشفيات، كى تكون مقرا للحجر الصحى.

«المصرى اليوم»، رصدت أوضاع عدة مستشفيات على أرض الواقع، ومدى جاهزيتها لاستقبال المشتبه في إصابتهم، وناقشت عددا من مسؤولى الصحة بشأن الخطوات والإمكانيات المتبعة في تشخيص المرض وطرق العلاج المتاحة، إضافة إلى رصد قدرات وتدريبات المتعاملين مع المرضى من طاقم طبى، وعاملين وفنيين، ومدى استعدادهم للتعامل مع أي مريض، وكذا مدى قبول أهالى المحافظات لتلك المستشفيات التي تم اختيارها.

إجراءات مشددة في الإسماعيلية.. وأطقم طبية مدربة بالبحر الأحمر

في الإسماعيلية، اتخذ طاقم الأطباء إجراءات طبية مشددة، بمستشفى أبوخليفة بطريق الإسماعيلية بورسعيد، والذى خصصته وزارة الصحة ضمن عدة مستشفيات بالمحافظات لاستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقال مصدر مطلع، إن المستشفى استقبل أكثر من حالة، منها حالتان إيجابيتان تخضعان للعزل والحجر الطبى، داعيا المواطنين إلى التوجه للمستشفى حال الشعور بأعراض الجهاز التنفسى الحادة لإجراء الفحص.

وعن الحالتين المصابتين، قال المصدر إنهما قادمتان من الدقهلية في سيارة إسعاف معقمة ذاتيًا، بعدما ساءت حالتهما الصحية، وأنهما ضمن الأعداد التي ذكرتها وزارة الصحة في بيانها الأخير.

وأوضح أن الحالتين إحداهما من المخالطين لـ«عطيات السيد إبراهيم» المقيمة بقرية السامحية الكبرى التابعة لمدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية، والتى توفيت الخميس الماضى، ويواصل الأطباء متابعة الحالتين، متخذين كافة الإجراءات الطبية اللازمة وفقا لبروتوكول علاج الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وأوضح المصدر، أن الحالة المخالطة للسيدة المتوفاة تعانى من مشاكل في الجهاز التنفسى، وتعانى نفس الأعراض، والحالة الأخرى لشاب ظهرت عليه أعراض التهاب رئوى وضيق تنفس، وبإجراء التحاليل مرتين تبين أن النتيجة إيجابية ومصاب بفيروس كورونا المستجد، وتم احتجاز زوجته، للتأكد من سلامتها.

وأضاف المصدر أنه تم رفع حالة الطوارئ بقسم مكافحة العدوى داخل المستشفى، واتباع تعليمات مكافحة العدوى داخل الأقسام، وذلك حرصا على سلامة الأشخاص، موضحا أنه لمنع انتشار فيروس كورونا يجب ارتداء الكمامات بشكل جيد لتغطى فتحات التنفس، وعدم لمس أي شىء داخل المستشفى، وتعقيم اليد مباشرة عقب ذلك، وعدم التحدث مع المرضى المصابين بأعراض الجهاز التنفسى نهائيًا.

وأوضح أن العزل الطبى للمريض يتم على أساس طبى مبنى على الفحص الطبى الأول للمريض، ورفض العزل الطبى يعد جريمة تستوجب تدخل قوة الشرطة للإجبار، حيث إن المريض يهدد حياة المواطنين.

وأشار المصدر إلى أن الأطقم الطبية الموجودة داخل المستشفى تتواجد داخل الحجر الصحى لمدة 14 يوما كاملة، حتى يتم التأكد من عدم حملهم لأى فيروسات جميعا، والتأكد من عدم إصابتهم بأى مضاعفات أو فيروسات ‏ثم يقوم طاقم طبى آخر على مستوى عال باستلام الحجر الصحى داخل المستشفى ويكون مدة الحجر لديهم 14 يوما كاملة داخل الحجر الصحى، المجهز تماما بكل الأجهزة والأدوات الطبية المطلوبة الحجر الصحى مع توافر الأطعمة والمشروبات اللازمة للحجر الصحى لمدة 14 يومًا.

ونصح كبار السن الأكثر من ٦٠ عاما، بالتوجه للمستشفى حال الشعور بأى عرض من أعراض الإصابة بفيرس كورونا للفحص، حيث إن نسبة الوفاة ترتفع بشكل كبير بين المصابين بفيرس كورونا من كبار السن، مشددا على ذويهم بسرعة التوجه للمستشفى، خاصة أن أغلب كبار السن يرفضون الذهاب للفحص إلا في الحالات المتأخرة التي قد لا تستجيب للعلاج بشكل كبير، داعيا إلى نشرها على نطاق القرى التابعة لمدينة القنطرة غرب.

وقال الدكتور سعيد السقعان، وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، إن المستشفى مقام على مساحة 5 أفدنة، ويضم نحو ما يزيد على 130 سريرًا و22 غرفة عناية مركزة مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا الطبية الحديثة، و5 غرف عمليات كبرى، وقسما خاصا للمعامل والأشعة، وقاعة كبرى للمؤتمرات والمحاضرات. وأضاف: «يعد مستشفى أبوخليفة إضافة جديدة للمنظومة الصحية بالإسماعيلية، والنهوض بالخدمات الطبية والعلاجية».

وفى قنا، يطالب أهالى مدينة قفط مسؤولى وزارة الصحة بضرورة إعادة النظر في قرار اختيار مستشفى قفط التعليمى كمقر لحالات العزل على مستوى المحافظة، بسبب كثرة المشاكل التي يعانى منها خاصة عدم وجود صرف صحى به، إضافة إلى وقف عدد كبير من أقسامه مثل الحضانات وقسم العمليات بمختلف أنواعها، بسبب عمليات التطوير التي تتم به منذ شهر يناير الماضى، ووقوعه داخل كتلة سكنية تمثل خطورة على السكان المجاورين له.

ويقول محسن محمد، موظف، من قفط، إن قرار اختيار مستشفى قفط كمقر عزل للحالات الخاصة بمرض كورونا غير صائب، واتخذ دون دراسة لحالة وإمكانيات المستشفى سواء البشرية أو الخاصة بالمعدات الطبية. ويضيف ياسر محمد، من الأهالى، أن المستشفى به مشاكل في الصرف الصحى ما يؤدى إلى وجود روائح كريهة تتسبب في إيذاء المرضى إلى جانب انتشار الناموس، موضحا أن المستشفى يعانى نقصا في الأقسام الطبية، وغير صالح كمقر لعزل الحالات المصابة بالمرض على مستوى المحافظة.

ويطالب أحمد على، من الأهالى، بضرورة اختيار مستشفى تتوفر فيه الإمكانيات البشرية والطبية، لكى يتمكن القائمون عليه من تقديم الخدمة الطبية على أكمل وجه للمرضى، مقترحا اختيار المستشفى الجامعى لوقوعه بعيدا عن الكتلة السكنية وتوافر الإمكانيات به.

وفى البحر الأحمر، خصصت وزارة الصحة مستشفى مدينة القصير المركزى لعزل الحالات المشتبه بها، ويبعد عن مدينة الغردقة نحو ١٤٠ كيلو مترا.

ويقول الدكتور عمرو عادل، مدير إدارة المستشفيات بالبحر الأحمر، إن المستشفى تتوافر فيه الإمكانيات من طاقم طبى وتمريض وطرق الوقاية التي تجعله مقر حجر للمحافظة التي تستقبل الآف السائحين، وتضم نحو نصف مليون نسمة.

وأكد عادل، أن المستشفى بطول ١٠٨٠ كيلو مترا، وبه الأطقم الطبية المدربة على كيفية التعامل مع أي إصابات، ودعمها بعدد من الأجهزة والمعدات الطبية الإضافية، لضمان سرعة التعامل وبكفاءة عالية.

وأوضح عادل أن المستشفى لم يتلق أي حالة عزل منذ بداية انتشار الفيروس، وتسجيل أول حالة وفاة بالغردقة.

يذكر أن مستشفى القصير الجديد تم افتتاحه منذ عامين بتكلفة 100 مليون جنيه بسَعة 67 سريرًا. وعبر عدد من أهالى القصير عن استيائهم من اختيار مستشفى القصير لعزل المصابين لأنه قريب من المنطقة السكنية وغير مجهز التجهيزات الطبية الكافية، وأنه المستشفى الوحيد الذي يخدم المدينة.

وفى جنوب سيناء اختير مستشفى طابا المركزى للحجر الصحى على الحدود «المصريةـ الإسرائيلية» ونقل أي حالات يكتشف إصابتها من المدن السياحية، شرم الشيخ ودهب ونويبع. والمستشفى بعيد عن الكثافة السكانية وقريب من منفذ طابا البرى وميناء نويبع البحرى. وأنشئ عام ١٩٩٥ بعد ٦ سنوات من عودة طابا لحضن الوطن بالتحكيم الدولى.

وشهد عددا من الأحداث، أهمها حادث تفجيرات طابا ٢٠٠٣ وحادث تفجير حافلة السياح الكوريين ٢٠١٤ ما تطلب عمليات تطوير مستمرة، آخرها أعمال التطوير في العيد القومى لجنوب سيناء العام الماضى. وكانت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة اهتمت بإنهاء تجهيزها لمنظومة التأمين الصحى الشامل وقامت بزيارتها أكثر من مرة.

وفى الوادى الجديد، قال الدكتور أحمد محروس، وكيل وزاره الصحة، إن قطاع الصحة بالمحافظة يعمل وفق سيناريوهات معدة لمواجهة كورونا، وتم تخصيص غرف عزل بكل مستشفى داخل المحافظة كإجراء احترازى، وخصصت مستشفى الخارجة العام كحجر صحى بطاقة ٧٠ سريرا في حالة تفاقم الموقف.

ورصدت «المصرى اليوم»، انتظام العمل داخل مستشفى الخارجة، حيث مارست العيادات الخارجية أعمالها بانتظام، بالإضافة إلى انتظام العمل بالأقسام الداخلية وغرف العمليات والعناية المركزة والغسيل الكلوى.

وانقسمت آراء المواطنين في الوادى الجديد بين مؤيد ومعارض حول تخصيص مستشفى الخارجة العام كمستشفى للحجر الصحى حالة ظهور إصابة بفيروس كورونا.

وقال ممدوح السيد، أحد أهالى الخارجة، إنه كان من الأفضل تخصيص أي مستشفى آخر بدلا من مستشفى الخارجة الذي يعد الوحيد الذي يقدم الخدمة الطبية بالخارجة، في الوقت الذي توجد فيه مستشفى لأمراض الصدر، وآخر للحميات داخل مدينة الخارجة، معربا عن مخاوفه من ظهور حالة إصابة بفيروس كورونا وحجزها داخل مستشفى الخارجة العام، أن تنتقل العدوى إلى الأقسام الداخلية، وخاصة قسمى الأطفال والنساء.

بينما أكد أحمد مختار، من الأهالى، أن مستشفى الخارجة العام هو الوحيد الذي به قسم العناية المركزة أعتقد أنه مناسب لاستقبال المصابين بكورونا، مشيرا إلى أن تخصيص مستشفى الخارجة العام كحجر صحى يعد اختبارا حقيقيا لقدرات المستشفى، الذي تكلفت المرحلة الأولى من تطويره ٦٠ مليون جنيه.

وفى كفر الشيخ، استعد مستشفى بلطيم المركزى لاستقبال حالات الاشتباه بالإصابة بالفيروس، واستقبل المستشفى مؤخرا إحدى الحالات المشتبه فيها لشخص عائد من السعودية يدعى «إسلام» وتم احتجازه وأخذ العينات منه وإرسالها للمعامل المركزية.

وكشفت مصادر بالمستشفى عن وجود عجز شديد في التمريض بنسبة 50 % وأن هناك ١٨ سريرا بالرعاية المركزة يعمل نصفهم فقط لوجود عجز في التمريض، ويوجد بالمستشفى فريق عزل مدرب من الممرضين والأطباء جاهز لاستقبال الحالات والتعامل معها، وتم تفريغ أقسام الحروق والمناظير والدرجة الممتازة ودمجها بالأقسام الأخرى واستغلال أماكنها لاستقبال حالات العزل.

الدكتورة سوسن سلام، وكيل وزارة الصحة، أكدت أنه لم يظهر بالمحافظة أي حالات إصابة وما يتردد مجرد شائعات، وقالت إن جميع المستشفيات على أهبة الاستعداد.

وفى المنيا خصصت وزارة الصحة مستشفى ملوى العام، كمنطقة حجر صحى، في حالة ظهور حالات يثبت إصابتها، والمستشفى الذي خضع للتطوير الشامل، وانتهت أعمال تطويره، وسيفتتح تجريبيا خلال احتفالات عيد المنيا القومى.

وأوضحت مصادر بقطاع الصحة، أن أعمال تطوير وبناء المستشفى وصلت إلى ما يقرب من 237 مليون جنيه على مساحة 28900 متر مربع، ويصل إجمالى عدد الأسرة 182 سريرا، ويحوى قسم غسيل كلوى على 46 سريرا، والعناية المركزة 19 سريرا، بجانب 21 حضانة للأطفال المبتسرين.

وفى القليوبية قال مصدر بمديرية الصحة إن مستشفى قها المركزى والتى تم الإعلان عن اختياره من قبل وزارة الصحة ضمن المستشفيات المخصصة للعزل لم يتم افتتاحها رسميًا حتى الآن، مضيفا أنه من المقرر أن يتم تشغيله جزئيًا الأسبوع المقبل، بدخول العناية المركزة والحضانات الخدمة.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن المستشفى تم إنشاؤه على طراز المستشفيات العادية وليس به غرف صالحة للعزل بسبب قربها ببعض، موضحا أنه يوجد إمكانية تزويد الغرف بمستلزمات العزل.

وأشار المصدر إلى أن المستشفى ليس به معمل مركزى مزود بتحليل pcr ولكن به جهاز أشعة مقطعية وبه 66 سريرا و7 أسرّة عناية مركزة، مشيرا إلى أن المستشفى تم تزويده بجميع المستلزمات والأدوات اللازمة لمكافحة العدوى، موضحا أن الكواشف لم تأت للمستشفى حتى الآن. وأكمل المصدر أن مستشفى قها المركزى تم تطويره بتكلفة 82 مليون جنيه، ويخدم أهالى مدينتى طوخ وقها وطريق القاهرة الإسكندرية الزراعى، وتم تسليم المستشفى مبدئيا للبدء في تركيب الأجهزة والفرش لتدخل الخدمة في الأيام المقبلة.

وفى السويس، أغضب قرار وزارة الصحة، باختيار التأمين الصحى مستشفى عزل، المواطنين المترددين عليه، لكونه المستشفى الوحيد الذي يتلقون العلاج داخله، وأنه إذا تم إخلاء المرضى منه فليس هناك مستشفى بديلا، يمكنهم استكمال العلاج به.

وقالت مصادر بالتأمين الصحى إن مستشفى التأمين كمستشفى عزل يعد كارثة لأنه المستشفى الوحيدة التي يقدم الخدمة الطبية الكاملة للمترددين عليه من أهالى السويس ومصابى حوادث الطرق بسبب إمكانياته المتميزة في الرعاية، وتوافر كل التخصصات التي تقدم في مستشفيات القطاع الخاص أو الحكومى بالمحافظة.

وأضافت المصادر أن طوارئ المستشفى تتلقى ما بين ٦٠٠٠ و٨٠٠٠ مريض شهريا على مدار ٢٤ ساعة يوميا ما بين حوادث وحالات طوارئ فضلا عن استقباله تخصصات «مبادرة رئيس الجمهورية لقوائم الانتظار» والتى تشمل قسطرة قلب وتركيب دعامات وجراحات القلب المفتوح والصدر والمخ والأعصاب والأوعية الدموية وجراحات الأورام وتثبيت الفقرات وجراحات المناظير الغسيل الكلوى والكيماوى. كل هؤلاء المرضى سيذهبون إلى أين في حالة اختيار المستشفى كعزل لمصابى كورونا.

وتابعت المصادر أن مستشفى الحميات كان الأنسب والبديل المناسب لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا، خاصة أنه مجهز وقادر على التعامل مع الأوبئة والأمراض المعدية. في السياق ذاته أكدت مديرية الصحة بالسويس أنه حتى الآن لا توجد بالمحافظة أي حالات مشتبه بإصابتها بالفيروس، وأن هناك إجراءات تعقيم تتم على أعلى مستوى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة