قرأت لك .. "الضمير" هل لا يزال مهما ويحتاجه العالم؟100 لوحة عالمية.. "الليدى أجنيو" من أين تأتى البهجة؟الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة «كورونا».. «عرض مستمر»المحافظات: استمرار تنفيذحملات إزالة التعديات على أملاك الدولةرجال إطفاء يروون عطش ماعز أصيبت فى حريق بغابات الصين.. فيديوألوان ملابس تساعدك على التركيز أثناء العمل من المنزل.. "اشتغل فى الأزرق"إنرجى تواصل دعم حملة «خليك فى البيت» بلقاءات أونلاين مع النجومضعف مياه الشرب في 3 مناطق بالمنيا اليومبعد تصدرها القائمة.. ماذا تفعل محافظة المنوفية لمنع تفشي كورونا؟كسر بخط مياه الكريمات.. وشركة مياه البحر الأحمر تناشد المواطنين ترشيد الاستهلاكالجريمة في 24 ساعة.. "بلطجية مصر الجديدة" وقتل أثناء الحظر ومشاجرة نسائية بالشومحلقة كوميدية أخيرة لـ مسلسل Modern Family بـ موسمه الـ 11خالد النبوي يروي قصة لقائه بـ أحمد زكي قبل فيلم المهاجر.. فيديوسيف زاهر يقود مبادرة صلح بين أبو ريدة وشوبيرمدير مستشفى الأحرار التعليمى بالشرقية: تعقيم المستشفي مرتين يوميا لموجهة كوروناتعليق الاحتفال بالعيد القومى لمحافظة شمال سيناء بسبب كوروناحارب كورونا وقوى مناعتك بـ 5 نصائح أهمها النوم الجيدالمرور تحدد عدة خطوات لتفادى مخاطر الشبورة المائية على الطرقاليوم.. شاهدوا البدر العملاق بالسماءانخفاض في درجات الحرارة.. تعرف على حالة الطقس اليوم

بعد انسحاب إثيوبيا.. ما مصير مفاوضات "سد النهضة"؟

   -  
سد النهضة

كتب - أحمد مسعد:

غابت إثيوبيا عن المشاركة في الاجتماع الثلاثي حول "سد النهضة"، في الوقت الذي أعلنت الخارجية المصرية، أن مصر ملتزمة بالمسار التفاوضي برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي.

وقال الدكتور محمود أبوزيد، وزير الري الأسبق، إن انسحاب إثيوبيا من المفاوضات أمر في غاية الخطورة على سير المفاوضات، مشيرًا إلى أن ما تفعله أديس أبابا يعود بالملف إلى البداية وهو ما لن تقبله مصر.

وأضاف أبوزيد، لمصراوي، أن انسحاب إثيوبيا -في اللحظات الأخيرة- يُحرج الدول الثلاث، ويعطي مؤشرات حقيقية حول جدية أديس أبابا حول التفاوض، لافتًا إلى أن الأسباب التي أعلنتها إثيوبيا ليست منطقية.

وتابع وزير الري الأسبق: "الفترة المقبلة يجب أن تضغط مصر على الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الوسيط وأن تضعها أمام مسؤليتها.. فردود الفعل المصرية جاءت متزنة وهادئة وهو المطلوب في مثل هذه الحالات حتى تضح الصورة كاملة".

وأشار أبوزيد، إلى أن أديس أبابا تتلاعب بالملف على الجانب الداخلي والخارجي، مضيفًا: "أسلوب التلاعب بالوقت لم يعد يتقبله أحد في وقت أصبحت فيه مصر تستعد للتعامل مع هذا التراجع".

وقال الدكتور حسام المغازي، وزير الري السابق، إن إنسحاب إثيوبيا من الاجتماع كان مفاجئًا للجميع خاصة مع استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمبعوث الإثيوبي، وانتهاء 95% من النقاط الخلافية.

وأضاف المغازي، لمصراوي، أنه لا يمكن أن تستمر المفاوضات بدون مشاركة إثيوبيا أو بدون توقيعها على المسودة النهاية، لافتًا إلى أن الانسحاب أحرج الجميع، متوقعًا قدرة الولايات المتحدة الأمريكية، لإعادة كافة الأطراف إلي طاولة المفاوضات مع مراعاة تأخر التوقيع.

وأكد وزير الري السابق، أهمية تمسك مصر بالمفاوضات وحرصها على عدم تخلفها وهو ما أعطى القاهرة مزيد من التعاطف الدولي من كافة المراقبين.

وكان يُتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة خلال الشهر الجاري، لكن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أعلن في زيارته لإثيوبيا الأسبوع الماضي، أن الاتفاق قد يستغرق عدة أشهر: "لا يزال هناك الكثير من العمل".

وقال الدكتور ضياء القوصي، مستشار وزير الري السابق، إن ما حدث من قبل أديس أبابا بمثابة فصل جديد من فصول التلاعب الإثيوبي الذي تمارسه منذ سنوات.

وأضاف القوصي، لمصراوي، أن إثيوبيا مارست هوايتها وهي إحراج السودان بعد أن أعلن وزير الري لديها قبل يومين عن انتهاء المفاوضات، لافتًا إلى أن ما حدث قد يغير من بعض أراء المجتمع السوداني تجاه إثيوبيا ومدى حرصها على مصالح دول المصب.

وتابع مستشار وزير الري: "انسحاب إثيوبيا يفتح الباب أمام تغيير خطط دول المصب والوسيط للتعامل مع الأزمة، ومصر لن تحتفظ بهدوئها حتى التخزين في يوليو سواء في استئناف المفاوضات أو توقفها".

وأشار إلى أن استمرار التفاوض بناءً على رغبة الولايات المتحدة الأمريكية والتي بالتأكيد في موقف ليس الأفضل بعد إنسحاب إثيوبيا من التوقيع النهائي وليس من جولة عادية.

وتتفاوض مصر منذ 9 سنوات حول الآثار البيئية والمائية لسد النهضة، الأكبر في أفريقيا، حيث يخزن 73 مليار متر مكعب من المياه خلال 3سنوات، فيما ترفض مصر ذلك وتصر أن يكون وفقًا لحالة النهر وبالتنسيق المشترك لضمان عدم الإضرار بدولتي المصب.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة