تدشين حساب على السوشيال ميديا باسم "كورونا" للسخرية من أخطاء الوقايةالنهاردة يوم الفيشار بالكراميل.. اعرفى طريقة عمله وعيشوا جو السينما بالبيتسفير الصين بالقاهرة لـ وزير الإعلام: نقدر الإجراءات المصرية لمواجهة كوروناوزارة النقل: 860 ألف راكب استخدموا المترو أمس و 292 ألف بالسكة الحديدالغرف السياحية تطالب المنشآت ببيانات العاملين قبل الأحد لصرف الإعانات الشهريةتعرف على مواعيد برنامج حفلات وزارة الثقافة المذاعة على التليفزيون المصرىنقيب الأشراف يهنئ السيسى والشعوب العربية بليلة النصف من شعبانبالقانون.. 3 أقسام للأمراض المعدية و4 فئات لها حق الإبلاغ عن كوروناأكاديمية البحث العلمى تعد استبيانا لرصد الآراء حول فيروس كوروناالأوقاف تطلق صفحة خاصة بمبادرة "معا لخطاب دينى مستنير" تحت مسمى "وعى"الرى: تكثيف المتابعة على مجرى النيل لمنع التعديات خلال حظر التجولالزراعة: 10 آلاف مطبق للمبيدات للقضاء على الرش العشوائى.. اعرف التفاصيلانهيار مبيعات السيارات في بريطانيا لأول مرة في 21 عامًا خلال مارسوزير الرياضة يشيد بتبرع فريدة عثمان لصندوق تحيا مصر ويدعو الرياضيين للمساهمة في «كورونا»وفاة والدة جوارديولا مدرب مانشستر سيتي بعد إصابتها بفيروس كورونافايلر يطلب ملفا كاملا عن لاعب الأهلي المعار الجونةإصابة ممرضة في بني سويف بـ فيروس كورونا.. وسلبية عينات 35 حالةالمجلس القومى للمرأة وشباب مرسى علم يعقمون الشوارع لمواجهة كوروناأجانب ينظفون شواطئ سفاجا خلال فترة إغلاقها .. شاهدبعد وفاة حالة.. وقف العمل باستقبال مستشفى أسوان الجامعي للتعقيم

يوسف زيدان: قبل ابن خلدون لم يكن هناك تاريخ للمسلمين العرب.. فيديو

   -  

قال الكاتب يوسف زيدان، إن هناك كم كبير للغاية من الكتب التي تحدثت عن الإسرائيليات، وأنه في كل هذه الكتب أو معظمها، ينظر الباحثين إلى الإسرائيليات باعتبارها مؤامرة على المسلمين، وهذا غير صحيح، فهي دخلت في نسيج الفكر في العالم الإسلامي بشكل تلقائي للغاية، وهي روايات تداولها اليهود فيما بينهم عبر كعب الأحبار والذي كان صديقاً للخليفة عمر بن الخطاب، وأن هذه الحكايات معظمها غير منطقي بالمرة، وهذا حدث قبل عصر التدوين في العصر الإسلامي، حيث بدأ كتابة التراث الإسلامي في القرن الثالث الهجري.

وأضاف يوسف زيدان، خلال لقاءه مع الإعلامي وائل الإبراشي، ببرنامج "التاسعة" الذي يُذاع على القناة الأولى المصرية، أنه قبل عصر التدوين في العصر الإسلامي، كان هناك انشغال بأمرين أساسين وهما الفتوحات لجلب المنافع المادية للدولة، والصراعات الداخلية بين الدولة الأموية ومن تشيعوا للإمام علي ابن أبي طالب، وانتقام العباسيين من الفريقين، وهذا الانشغال أعاق العرب المسلمين عن التدوين وجلب العلوم، ولكن عندما تدخل الوسيط المعرفي، من خلل التعامل مع الصينيين، بدأ التدوين للتاريخ العربي الإسلامي، وأصبح من السهل الكتابة وتداول المعرفة.

وأوضح الكاتب يوسف زيدان، أن الدولة العباسية انتبهت إلى المعرفة في زمن المأمون وهارون الرشيد، واهتمامهم بترجمة المعارف وصناعة الورق، وشهدت طفرة معرفية وتدوين كل شيء بما فيهم الإسرائيليات باعتبارها جزا من التراث، مشيراً إلى أن السبب في كتابة الإسرائيليات بهذا الشكل المليء بالخرافات والحكايات غير المنطقية، هو عدم وجود معرفة كافية، بالإضافة إلى عدم وجود مادة قصصية للتسلية لدى العرب المسلمين في ذلك الوقت.

وأكد "زيدان"، أنه قبل المؤرخ ابن خلدون لم يكن هناك تاريخ للعرب المسلمين، وهو أول من قال علينا إعمال العقل، وهو أستاذ المؤرخ الكبير تقي الدين المقريزي، وهناك رحالة كتبوا تجاربهم، ولكن التاريخ كعلم ومعرفة لم يكن هناك معرفة حقيقية.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة