رئيس جمعية رجال الأعمال: لا نبحث عن تحقيق أرباح ولكن استمرار النشاطالقابضة الكيماوية: اتصالات مع شركات عالمية لتطوير الدلتا للأسمدةبعد إيداع الحيثيات .. اعرف محتويات مضبوطات المتهم 63 بأنصار بيت المقدسرقم قياسي جديد.. ألفا وفاة و30 ألف إصابة بفيروس كورونا في أمريكاكوريا الجنوبية: صادرات الذهب ترتفع لأعلى معدلاتها في 7 سنواتالبيت الأبيض: فيروس كورونا يؤثر بشكل خاص على الأمريكيين من أصول أفريقيةالرئيس التنفيذي لتويتر يتعهد بمليار دولار لجهود مكافحة كورونا والمؤسسات الخيريةالملتقى العربى لرواد الكاريكاتير يصدر كتابا عن الكاريكاتير يواجه كوروناانتهت بقتيلين.. تفاصيل جديدة في جريمة "الدم والانتقام" ببولاقرياح معتدلة وأمطار خفيفة.. توقعات «الأرصاد» لطقس الأربعاءأفضل 5 ألوان طلاء لجدران غرفة الصالون.. "متخافيش من الأسود"ماذا يعنى رفع الأعمال فى شهر شعبان يومى الاثنين والخميس؟.. دار الإفتاء تجيباتحاد السلة يجتمع عبر "الفيديو كونفرانس" ويدعم المناطق لمواجهة فيروس كورونالقاء الخميسى تهنئ يحيى الفخرانى بعيد ميلاده على إنستجرام وتقلد أبو حفيظة فى تيك توك"ولاد إمبابة"..سعد الصغير ينتهى من تسجيل تتر مسلسله الجديدمدير مستشفى الأقصر العام يكشف حقيقة عزل 40 ممرضة و13 طبيباً بسبب كورونا.. فيديومستشار وزيرة الصحة: رسالة كل ساعتين من الفنانين عبر تطبيق الإبلاغ عن فيروس كورونافي الأربعين.. إلهام شاهين تتذكر الرئيس الراحل مبارك"خناقة في السجن".. محمد رمضان ينشر مشهدا من "البرنس"«فيس بوك» تطلق تطبيقا جديدا «مساحة خاصة للزوجين»

جنازة الوفاء.. ورد الاعتبار

-  

عظيم فعلًا يا شعب مصر.. فالشعب «عمل» الأصول، ولم ينسَ هذا الشعب ما قدمه محمد حسنى السيد السيد مبارك لهذا الشعب وللوطن.. حقيقى مصر هي الحضارة التي تحفظ للناس أقدارهم، لِمَ لا.. وهى مهد الحضارة، وأى حضارة، وكل حضارة!.

والجسد ملفوف بعلم مصر، وفوق عربة مدفع، ووسط المدفعية المصرية التي أطلقت 21 طلقة، جاء رد الاعتبار للرئيس الأسبق.. وإذا كان القضاء المصرى العادل قد برّأ نجليه وعرف الرئيس الأسبق هذا الحكم، وكان تعبيره أن الله قد برأ الرجل قبل لحظات من وفاته.. فقد جاءت الجنازة: الرسمية والعسكرية، لتعبر عما قدمه لهذا الوطن.. إذ تحت هذا العلم، ووسط طلقات المدفعية رحل الرجل الذي أعطى للوطن كل لحظات عمره، حتى إنهم قالوا إنه كان ينام في مقر قيادته للقوات الجوية، ليعطيها أفضل ساعات عمره.

وإذا كان مبارك نفسه قد قال، وهو يتحدث للأمة في آخر كلماته وهو رئيس، إن الوطن هو الباقى وإن الأشخاص زائلون.. فإن هذا الرجل رفض التنازل عن أي شبر من الأرض- خلال مشكلة طابا- وهو نفس الرجل الذي أعاد السيادة المصرية إلى مثلث حلايب وشلاتين وأبورماد، بعد أن أساء ديكتاتور السودان عمر البشير التعامل مع هذا المثلث المصرى، أقصى جنوب شرق مصر.

مصر- إذن- هي أفضل مَن يعرف الأصول، وليس معنى أن الرئيس الأسبق قد أخطأ يومًا أن ذلك ينفى إنجازاته.. فالأرض المصرية كانت- ومازالت- في عيون المخلصين.. ولذلك جاءت هذه الجنازة العسكرية التي تقدمها الرئيس السيسى ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر والبابا ومسؤولو مصر الحاليون والسابقون.

وبهذه الجنازة تقول الدولة المصرية إننا لا ننسى- ولن ننسى- كل من قام بعمل يحمى تراب هذا الوطن وكرامة شعبه.. وهذا هو رد الاعتبار.. وليس فقط ما تنص عليه القوانين فيما يتعلق بالجنازات العسكرية.. فالرجل الذي رفض أن يترك بلده وينجو بنفسه وأسرته من ذل المطاردات والمحاكمات وتصفية الحسابات، هذا الرجل هو نفسه الذي فضّل الحياة على أرض مصر ولا يتنفس إلا هواءها.

■ ■ عظيم يا شعب مصر.. فمن لا يفرط في تراب الوطن يجب أن نحفظ له هذا.. وانظروا في عيون الناس وهم يتابعون تلك الجنازة.. ثم وهم يتجمعون أمام مثواه الأخير يبكون الرجل العظيم، الذي كان إنسانًا، ولا يمكن أن يكون قد أصدر قرارًا بإطلاق النار على المتظاهرين.

ويا شعب مصر العظيم.. كم ضربت أمس المثل الأكبر على الوفاء العظيم، عندما خرجت مصر الرسمية، بقيادة الرئيس السيسى، تودع رجلًا كان عظيمًا.. ورحل مكرمًا.. وبشرف عظيم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم