خالد سليم يخضع لجلسة تصوير جديدةوفاة المغني الأمريكي جون براين الحائز على جائزة جرامي بسبب مُضاعفات كوروناإياتا: تحسن في معدل حوادث الطائرات خلال 2019 بمعدل مرتين ونصفسيارات الشرطة تذيع الأغانى الوطنية بالرحاب وقت الحظر.. والسكان: أثلجت قلوبنا.. شاهدالزمالك يحدد ترتيب الصفقات قبل انطلاق الميركاتو الصيفيرئيس جمعية رجال الأعمال: لا نبحث عن تحقيق أرباح ولكن استمرار النشاطالقابضة الكيماوية: اتصالات مع شركات عالمية لتطوير الدلتا للأسمدةبعد إيداع الحيثيات .. اعرف محتويات مضبوطات المتهم 63 بأنصار بيت المقدسرقم قياسي جديد.. ألفا وفاة و30 ألف إصابة بفيروس كورونا في أمريكاكوريا الجنوبية: صادرات الذهب ترتفع لأعلى معدلاتها في 7 سنواتالبيت الأبيض: فيروس كورونا يؤثر بشكل خاص على الأمريكيين من أصول أفريقيةالرئيس التنفيذي لتويتر يتعهد بمليار دولار لجهود مكافحة كورونا والمؤسسات الخيريةالملتقى العربى لرواد الكاريكاتير يصدر كتابا عن الكاريكاتير يواجه كوروناانتهت بقتيلين.. تفاصيل جديدة في جريمة "الدم والانتقام" ببولاقرياح معتدلة وأمطار خفيفة.. توقعات «الأرصاد» لطقس الأربعاءأفضل 5 ألوان طلاء لجدران غرفة الصالون.. "متخافيش من الأسود"ماذا يعنى رفع الأعمال فى شهر شعبان يومى الاثنين والخميس؟.. دار الإفتاء تجيباتحاد السلة يجتمع عبر "الفيديو كونفرانس" ويدعم المناطق لمواجهة فيروس كورونالقاء الخميسى تهنئ يحيى الفخرانى بعيد ميلاده على إنستجرام وتقلد أبو حفيظة فى تيك توك"ولاد إمبابة"..سعد الصغير ينتهى من تسجيل تتر مسلسله الجديد

قبل التنحى بأيام!

-  

أمس الأول، غرّد الكاتب الأستاذ أحمد الجارالله، داعيًا إلى وداع في القاهرة يليق بمبارك وبما قدمه للشعب وللأمة، ثم قال في آخر التغريدة: شعب الكويت سيصلى عليك!.

وأظن أن الوداع الرسمى الذي تابعه العالم صباح أمس، والذى تَقدّمه الرئيس السيسى، كان من الدرجة التي دعا إليها الجارالله.. فجثمان الرئيس الراحل كان ملفوفًا بعلم بلاده، والجثمان كان على عربة تجرها الخيول، والنياشين التي حصل عليها كانت تتبعه محمولة وراءه، والمدفعية كانت تودعه بالطلقات في الهواء، والمسؤولون الكبار كان بعضهم يشد على أيدى البعض الآخر معزيًا ومواسيًا!.

وفى الإمارات، أعلنت الحكومة الحداد ونكّست أعلام البلاد، وكان ذلك مما يشير إلى أن مبارك كان مخلصًا لأمته في امتدادها العربى، بقدر ما كان صادقًا في بذل ما يستطيعه على تراب الوطن!.

كانت صحيفة «الشرق الأوسط» التي تصدر في لندن متفردة حقًا وهى تعطيه صفحتين كاملتين، ثم تجعل العنوان موحيًا فتقول: «مبارك.. غياب رجل ونهاية مرحلة»!.. وقد راحت من بعد ذلك تقدم الرجل في عناوين معبرة تروى عطش القارئ إلى معرفة سيرة بطل ومسيرة مرحلة.. ففى عنوان أول قالت: «مبارك يرحل ويطوى صفحة ومرحلة».. وفى عنوان آخر قالت: «حزن واسع لرحيل مبارك وإشادات بدوره في التضامن العربى».. وفى عنوان ثالث قالت: «شاهد اغتيال السادات.. كيف نجا مبارك من ست محاولات اغتيال؟!».. وفى عنوان رابع قالت: «مبارك وإسرائيل.. زيارة رئاسية واحدة وسلام بارد».. وفى عنوان خامس قالت: «إخفافات لعهد مبارك في التعليم والصحة والفساد».. وفى عنوان سادس قالت: «خارج السلطة.. تصريحات محدودة وظهور نادر على (يوتيوب)»!.

أما ملف الصور فكان شيقًا، وكان شاملًا، وكان يستعرض حياته ومشواره بالصورة المختارة، واللقطة التي تنطق بالأفكار وترسم المعانى وتقول!.

والحديث عن دوره العربى لابد أن يعيدنا إلى أجواء القمة العربية التي كان قد دعا إليها في القاهرة بعد ساعات من غزو الكويت ١٩٩٠، ففيها استطاع بطريقته انتزاع موافقة القمة على قرار رفض الغزو وإخراج صدام من الكويت، وكانت مبادرته إلى انتزاع قرار القمة نابعة من إيمانه القوى بمفهوم الدولة الوطنية في مواجهة أصحاب المغامرات وفكر الجماعات!.

وحين أطلق تحذيره من خطر الإخوان قبل التنحى بأيام، فإنه كان ينبه في خطابه الشهير وقتها، ومنذ وقت مبكر، إلى أن خطورة الإخوان الحقيقية هي في استهانتهم بمفهوم الدولة الوطنية ذاته، الذي بغير احترامه لا يقوم للدولة كيان معتبر في المنطقة!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم