سلسلة Animaniacs تعود من الجديد فى سبتمبر المقبل على Huluنيفين جامع تكشف أهم شرط للحصول على قروض جهاز تنمية المشروعات.. فيديوكريم حافظ: النني "المتألق" سيعود للدوري الإنجليزي.. وقاسم باشا عينه على المحمدي ومصطفى محمد.. فيديواضبط مخالفة.. الباعة يفترشون شوارع الحسينية فى الشرقيةطلب إحاطة بالبرلمان لحماية حقوق العاملين بالقطاع الخاصتقرير برلمانى يوصى باتخاذ إجراءات قانونية تجاه التعدى على أراضی هيئة البترولالسكة الحديد تبدأ إعادة تشغيل قطارين نوم خلال فترة الحظر للأقصر وأسوان غداشرطة مدريد تكرم العاملين بالمجال الصحى على طريقتها الخاصة.. فيديووزير التعليم يحذر الطلاب والمحرضين على مقاطعة الامتحانات: محاكمة جنائية وإعادة السنة الدراسيةخالد سليم يخضع لجلسة تصوير جديدةوفاة المغني الأمريكي جون براين الحائز على جائزة جرامي بسبب مُضاعفات كوروناإياتا: تحسن في معدل حوادث الطائرات خلال 2019 بمعدل مرتين ونصفسيارات الشرطة تذيع الأغانى الوطنية بالرحاب وقت الحظر.. والسكان: أثلجت قلوبنا.. شاهدالزمالك يحدد ترتيب الصفقات قبل انطلاق الميركاتو الصيفيرئيس جمعية رجال الأعمال: لا نبحث عن تحقيق أرباح ولكن استمرار النشاطالقابضة الكيماوية: اتصالات مع شركات عالمية لتطوير الدلتا للأسمدةبعد إيداع الحيثيات .. اعرف محتويات مضبوطات المتهم 63 بأنصار بيت المقدسرقم قياسي جديد.. ألفا وفاة و30 ألف إصابة بفيروس كورونا في أمريكاكوريا الجنوبية: صادرات الذهب ترتفع لأعلى معدلاتها في 7 سنواتالبيت الأبيض: فيروس كورونا يؤثر بشكل خاص على الأمريكيين من أصول أفريقية

ديفيد إجناتيوس يكتب: وفاة مبارك تعكس مفارقة الشرق الأوسط وآلامه

-  

تُوفى الرئيس المصرى الأسبق، محمد حسنى مبارك، يوم الثلاثاء الماضى، بعد حوالى عقد من إسقاطه من منصبه في الحراك الفوضوى الذي أنهى حكمه الحديدى للبلاد، لكن هذا الحراك لم يوفر لمصر هوية ديناميكية في مرحلة ما بعد مبارك.

لقد ظل مبارك منسيًا في السنوات الأخيرة، لكن وفاته تعكس مفارقة الشرق الأوسط وآلامه، فقد كان يحكم مصر لما يقرب من 30 عامًا، حيث كان طاغية عصريًا حافظ على السلام مع إسرائيل وحرّر الاقتصاد، لكنه رفض التخلص من تكتيكات الدولة البوليسية التي كان هو نتاجًا لها. كانت الثورة ضد مبارك في أوائل عام 2011 بمثابة ذروة حركة «الربيع العربى»، وقد ساعد الرئيس الأمريكى السابق، باراك أوباما، على دفعه خارج منصبه، وهى الخطوة التي لم تغفرها المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية المحافظة، وقد خلفه مجلس بقيادة الجيش، ثم حكومة الإخوان المسلمين برئاسة محمد مرسى، ثم وصل إلى الحكم الجنرال عبدالفتاح السيسى، الذي كان الرئيس السابق للمخابرات الحربية. وخلال هذه الملحمة ظلت الولايات المتحدة ترتكب الأخطاء، حيث شجعت رغبة الشارع في إقالة مبارك، وذلك بعد أن وافق على ترك منصبه طواعية، ثم حاولت رعاية حكومة الإخوان المسلمين، التي تفتقر إلى المهارات اللازمة للحكم، وأخيرًا دعمت ما حدث بعد ذلك، وبنهاية هذه الملحمة المذهلة كانت مصر قد انتقلت من بلد يحب أمريكا إلى بلد مستاء بشدة من التدخلات الأمريكية. وبعد سقوط مبارك لم تستطع مصر أبدًا استعادة توازنها بالكامل، وهو ما يُعد بمثابة علامة على قوة الرئيس الأسبق، وبسبب هيمنته التامة على الحياة السياسية وقمعه لها، فقد أظهرت مصر في الأشهر التي تلت ثورة يناير 2011 في ميدان التحرير مزيجًا من النشوة والإرهاق، كما لو كانت الأمة تخرج من حالة من الغيبوبة، كما ظلت بصمة مبارك أيضًا في الجيش الذي لايزال يحتفظ بالسلطة، بشكل فعَّال، تحت رئاسة السيسى. وقد كان مبارك رجلًا عنيدًا بطبيعته، ولم يكن تركه للحكم أمرًا سهلًا بالنسبة له، فقد تمسك بمنصبه لسنوات، بعد أن بدأ المسؤولون الأمريكيون في حثه على التفكير في انتقال السلطة إلى شخص آخر، وكلما تم دفعه إلى المغادرة كان مبارك يعمل على زيادة تثبيت قدميه، وقد بدأت ولايته الأخيرة رئيسًا بعد انتخابات يُفترض أن تكون ديمقراطية عام 2005، والتى كانت أول عملية اقتراع له. ومع ذلك، فإنه في حال كان مبارك قد استمع إلى النقاد وأعلن أنه لن يترشح مرة أخرى في عام 2011، فربما كان قد حافظ على إرثه باعتباره حاكمًا جعل مصر أكثر ازدهارًا وانفتاحًا، لكنه لم يُجبر على إجراء هذا التنازل حتى الأول من فبراير 2011، بعد أن وصلت الاحتجاجات في التحرير إلى كتلة حرجة من المصريين. لقد كان مبارك رئيسًا محل تساؤلات، بدءًا من وصوله إلى المنصب في أكتوبر 1981، بعد اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، وقد بدا أن مبارك كان يدرك ضعفه، وذلك من خلال رفضه تعيين نائب خاص به حتى آخر أيامه في السلطة، عندما عين رئيس المخابرات حينها، الجنرال عمر سليمان، في هذا المنصب، حيث كان يُعتقد أن خطته الحقيقية هي الترتيب لخلافة ابنه «جمال» له، لكن كان على الأب في النهاية أن يتخلى عن طموحات ابنه أيضًا.

وقد كانت تصورات الرئيس العسكرى السابق بأنه سيكون قادرًا على إنشاء حكم فرعونى خاص به بمثابة إهانة للكثير من المصريين، كما أنها قد زادت من حالة الاستياء الموجود لديهم، وقد ظل مبارك ملتزمًا بمعاهدة السلام لعام 1979 مع إسرائيل، لكنه كان دائمًا «سلامًا باردًا»، وقد كان يعمل بشكل سرى مع القادة الإسرائيليين والأمريكيين، وذلك حتى لو كان يُظهر في العلن أن العلاقة بينهما غير حميمية، وعندما ألقى أوباما خطابه الشهير بالقاهرة، في يونيو 2009، فإنه دعا أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وليس مبارك. وقد كان العنصر الأكثر إيجابية لإرث مبارك هو أنه في العقد الأخير من حكمه قام بتعيين بعض الإصلاحيين الاقتصاديين، مثل رئيس الوزراء الأسبق، أحمد نظيف، ووزير التجارة الأسبق، رشيد محمد رشيد، وقد ساعدت سياسات السوق الحرة في رفع معدل النمو في مصر عن 5%، لكن تعرُّض هؤلاء الإصلاحيين الاقتصاديين للهجوم بسبب الفساد المزعوم بعد سقوط الديكتاتور كان علامة على الغضب الشعبى العميق تجاه أي شىء يخص مبارك، وقد كانت هذه هي لعنة مبارك، فحتى سياساته الجيدة كانت غير مُحبَّبة لدى المصريين.

نقلًا عن صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية

ترجمة- فاطمة زيدان

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم