100 لوحة عالمية.. "الفتاة ذات القرط اللؤلؤى" هل تستحق لقب موناليزا الشمال؟يحترم استقلاله ويعشق المغامرات.. أهم 6 صفات للشريك المثالى لبرج الحمل"سوء تقدير".. أحدث أغانى محمد فؤاد بتوقيع أشرف أمين3 أسباب وراء فسخ أياكس تعاقده مع عبد الحق نوريمحمد إبراهيم: بعمل الصح ولا ألتفت للانتقادات .. فيديوكيف حارب «جورج ويا» فيروس كورونا المنتشر داخل بلاده ليبيرياأخبار الرياضة | مرتضى منصور يحقق مع مذيع بسبب الحضري.. ميسي لم يمدح صلاح.. موقف فايلر من التجديد للأهليأبرزها محاكمة المتهم بقتل طفليه ريان ومحمد في ميت سلسيل.. نشرة المحاكمات الصباحية"نشوى" تطلب الخلع من جزار: "كسول ومبيستحماش غير كل شهر"الليجنز يتألق بنقوش النمر في ربيع وصيف 2020"فى أيام الكورونا".. ثنائى موسيقى روسى - مصرى فى مقطع فيديوغوتيريش: فيروس كورونا المستجدّ أسوأ أزمة عالمية منذ 1945المكسيك تعلن ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 1215أمازون تواجه انتقادات لفصلها عاملا طالب بإجراءات وقائية من كوروناحب لا يعرف الحدود.. عجوزان يتحديان قيود كوروناحصلية قياسية في أمريكا.. 865 وفاة بكورونا في يوم واحدزلزال بقوة 6,5 درجات يضرب غرب الولايات المتحدةإحصاءات عالمية: وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى الـ4 آلافسفينة سياحية ألمانية ترفض مغادرة أستراليا بعد إصابة 41 راكبا بكوروناخسائر تاريخية في أسواق الأسهم العالمية مع انتشار فيروس كورونا

وفاة مبارك الكاشفة

-  

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك كاشفة. وهى ليست كاشفة للرجل، لأن الكثير مما يتعلق به قُتِل بحثًا وتحليلًا. لكن الكشف هنا يتعلق بنا، نحن الشعب. نحن الشعب فوجئنا بالوفاة. ورغم أنه رحمه الله كان قد أوشك على أن يُتم عامه الـ92، إلا أن الموت دائمًا يسبب مفاجأة. وحين يتعلق الأمر بشخصية عامة حكمت دولة محورية لعقود، فإن المفاجأة تكون مضاعفة. مبدئيًا كثرة شائعات وفاته خلال سنوات ما بعد أحداث يناير 2011، ولاسيما في الأشهر التي تلتها، جعلت الغالبية لا تتوقف كثيرًا عند الخبر. وهذا يعنى أننا بدأنا نكتسب مناعة في التعامل مع الأخبار.

لكن ما إن تأكد الخبر حتى تواترت ردود الفعل جديرة بالبحث والدراسة في علوم الاجتماع والنفس والأنثروبولوجيا. كان هناك إحساس بأن قرارًا جماعيًا تم اتخاذه بالتمهل. وبعد التمهل، يبدو أن كثيرين قد استفادوا من دروس تسع سنوات قاسية من الأحداث والحوادث والانكشافات المبهرة التي لم تطرأ على بال. المؤكد أن الغالبية تحمل في نفسها غُصة تجاه سنوات الحكم الطويلة التي لم تشهد مشروعات بنية تحتية تُذكر، أو توسعات عمرانية في مناطق حدودية مهمة، أو تغيرات كبرى في أوضاع الناس الاقتصادية تناسب السنوات الـ30. صحيح أن اقتصاد مصر كان أفضل بلغة الأرقام وتصنيفات المؤسسات الدولية، لكن اقتصاد القاعدة العريضة لم يتحسن. ومع عدم تحسن الاقتصاد الشعبى تُرك التعليم ينهار، والصحة محلك سر، والثقافة ممزقة بين ثقافة عشوائيات أخذت في التمدد حتى احتضنت ملايين البشر، وثقافة الجماعات الدينية التي أخذت تتمدد حتى غيبت ملايين أخرى، ناهيك عن تمدد شيطانى لفكر هذه الجماعات وارد الخارج واعتناقه اعتناقًا جرثوميًا من قبل الملايين التي لم يُستثمر في تعليمها وتثقيفها وتنمية انتمائها لبلدها وثقافتها وحضارتها وتاريخها العريق.

مرّ كل ما سبق أمام أعين الملايين من المصريين. لكن مع هذا المرور المؤلم مَرّ كذلك دور الرئيس الراحل في حرب أكتوبر والنصر الذي أدى إلى عزة وكرامة. ومرّ موقف الرجل الذي رفض بكل عناد أن يترك مصر في ذروة الأحداث المتواترة والأدرينالين الثورى. وهو لم يحتفظ بقراره هذا لنفسه، بل أعلنه وأصر عليه. وخاض تجربة المثول في قفص الاتهام، ونقل صورته مُساءلًا من قبل القاضى إلى آخر ما جرى من محاكمات. وبغض النظر عن جدلية «هل كان في الإمكان محاسبته على ما جرى في مصر على مدار سنوات حكمه من تجريف للمصريين وليس الاكتفاء بقضايا هدايا هنا وقصور هناك؟»، فإن قرار البقاء في مصر نظر له كثيرون باعتباره عاكسًا لإيمان الرجل بأنه لم يخطئ. بالطبع، يبقى هناك قطاع تدخل في شأن الخالق- كما جرى العرف- داعيًا المتابعين لعدم طلب الرحمة له، لكن بقى غالبية المصريين على عهدهم مترحمين على من رحل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم