اضرار حقن الكورتيزون هشاشة العظام وتمزق الأوتار«زى النهارده».. وفاة يوسف صديق أحد الضباط الأحرار 31 مارس 1975«مش هنروح».. تداول مقطع فيديو لمواطنين مصريين يهتفون رفضًا للحجر الصحيوصايا إدارة المرور لمواجهة الأتربة والرياح بالطرق منعًا للحوادثالصين تعلن اكتشاف 48 حالة إصابة بكورونا لقادمين من الخارجالتضامن تبدأ غدا تقسيم معاشات أبريل وبدء الصرف لمن يتقاضون 1000 جنيه فأقلمطالب برلمانية بغلق صالونات "الحلاقة والتجميل" مؤقتًا لمنع انتقال العدوىللمنتظمين فى السداد.. 5 تسهيلات جديدة لعملاء التمويل متناهى الصغرالنيابة تخاطب المعمل الجنائى لإفادتها بنتائج فحص حريق شقة بولاق الدكرورزوج يستغيث للمحكمة: "مراتى وأهلها احتلوا الشقة وترفض منحى متعلقاتى الشخصية"الأهرامات توجه رسالة لـ "العالم" .. "ابقَ في المنزل ..خليك آمن"شاهد .. خطة التضامن لمنع التكدسات خلال صرف المعاشاتالإعلاميون في زمن الكورونا.. مفيد فوزي: أتابع وائل الإبراشي وعادل إمام فى شاهد مشافش حاجةشاهد.. كيف نعى النائب مصطفى بكرى الراحل أحمد اللواح مصابا بفيروس كورونا"خليك في البيت .. احمي نفسك" .. إضاءة هرم خوفو بالعربية والإنجليزية .. شاهدشارع رمسيس أثناء حظر التجول .... شاهدأخبار 24 ساعة.. ارتفاع حالات الوفاة بفيروس كورونا في مصر.. تفاصيل الموازنة الجديدة.. السعودية تعالج المغتربين والإمارات تؤجل إكسبوهدوء تام على كوبرى أكتوبر في ساعات حظر التجول ... شاهدصرف إعانات المنشآت السياحية المتضررة من تداعيات "كورونا".. اعرف الموعدخطوة بـ خطوة.. طريقة حصولك على دعم الـ حكومة

زوجة ضحية «لودر المنشية»: المقاول قال للسائق «ادهسه»

-  
«المصري اليوم» تحاور زوجة ضحية «لودر المنشية»

كان العقار محاطًا بنساءٍ متشحات بالسواد، وتحيطه أكوام من مخلفات الهدم، لتؤكد مشهد مقتل موظف مدنى بوزارة الداخلية على يد سائق «لودر»، اقتحم العقار المكون من طابقٍ واحدٍ فوق الأرضى، يقطنه الموظف وأفراد من عائلته، في منطقة منشية الصدر بالقاهرة.

الأجواء كانت مريبة بمحيط العقار، ذاك اليوم الذي شهد الواقعة «سمعنا مع أذان فجر الثلاثاء الماضى أصواتًا عالية تُنذر بالخطر»، أخبر عصام يوسف، الموظف، زوجته: «شكلهم مدبرين لنا مصيبة كبيرة قوى»، في إشارة إلى ورثة العقار وشركائهم المقاولين، كان ذلك قبل خلود الزوجين إلى النوم، فحاولت الزوجة طمأنته: «نام هيحصل لنا إيه؟»، لكن عاوده القلق بعد قليل: «سامعة الأصوات اللى برة شكلهم جابوا لودر وهيهدوا البيت فوق راسنا».

لم ينته عصام، الرجل الخمسينى، من كلماته حتى سمع وزوجته أصوات ارتطام شديد بجدران العقار، والذى تبلغ مساحته نحو 450 مترًا، فتح الشرفة ليطل على مشهد تحطيم «اللودر الجزء الخلفى من البيت، وفى طريقه لهدم باقى الأجزاء»، تحكى وفاء سيد، زوجة عصام، أن الأخير هرع للشارع محاولاً إيقاف اللودر «هتوقعوا البيت علينا حرام عليكم».

سائق اللودر حين وجد «عصام» واقفًا أمامه حاول دهسه في البداية، تنفيذًا لتعليمات المقاول بعدما صاح به: «اللى يقف قدامك إدهسه، وكمل هدم البيت علشان يقع على اللى فيه»، بحسب الزوجة، الموظف كان يخشى مصيره وزوجته وأولاد شقيقها الفتيات اللاتى يقطن معه بالشقة المتواضعة بالعقار: «كان بيصرخ ويقول (حرام يا عالم مصيرنا هننام فين بالبنات والعيال؟!)»، تبكى زوجته، وهى تحكى: «عصام صمم على التصدى للودر بجسده، فعلق نفسه بشوكة الجرار».

الجيران استيقظوا على مشهد حمل الجرار للموظف والفرار به بسرعة كبيرة إلى منطقة كوبرى القبة، وسط ذهول أسرته «جرينا وراه بملابس البيت، ومعرفناش ساعتها الجرار سحبه وراح به فين»- حسبما حكت الزوجة.

أحد شباب المنطقة كان عائدًا من عمله، وفوجئ بالمشهد عند الكوبرى، استغرب ما يحدث أمام عينيه، فعاد مسرعًا إلى محيط مسكنه، فوجد تجمهر الأهالى، فسألهم: «عم عصام شوفته معلق نفسه بشوكة الجرار!!».

زوجة عصام وفتيات شقيقها هرعن إلى محيط الكوبرى، حيث كان المشهد الأخير في حياة الموظف: «لقيناه مرمى على الرصيف، والكدمات تملأ جبهته ورأسه».

حين وصل شقيق عصام واستغاث بالشرطة، نهرته زوجة المجنى عليه: «مش عاوزين نعمل محضر، تعال ننقله المستشفى»، تذكر الزوجة: «كنت متصورة إنه لسه عايش»، فصاح بها شقيق زوجها: «مات.. مات».

كأن حطام العقار سقط فوق الزوجة، وقفت تصرخ وتناجى عصام: «متمتش يا حبيبى، مين سندى غيرك؟»، ثم واصلت من جديد: «إنت وعدت علياء بنت أخويا، النهاردة، إنك هتشترى لها هدوم ابنها قبل الولادة».

فتيات شقيق الزوجة، كن يبكين أبًا لا زوج عمة، يقولن: «عصام كنّا بنقول له يا بابا، هو اللى تولى تربيتنا بعد إصابة أبوبنا بأمراض، حيث كنا صغارا، كنّا عايشين معاه بالشقة التي حاولوا هدمها».

زوجة المجنى عليه بح صوتها، وهى تردد: «تزوجته من 25 سنة، عمرى ما شوفت منه حاجة وحشة، ربنا لم يرزقنا بأطفال، فكان كل حاجة في حياتى، وضاع منى».

الفتاة علياء، كأنها لم تصدق، قالت: «يا بابا قلت لك هسمى ابنى لما أولده على اسمك، مش هتشترى له الهدوم زى ما وعدتنى؟!!».

وعقب ضبط الشرطة للمتهم سائق اللودر في محافظة الإسكندرية، اعترف بأنه «مكانش قصدى أقتله هو طلع فوق الشوكة ووقع على الأرض».

الفيديوهات التي رصدت الواقعة، وتحفظت عليها النيابة العامة، أكدت «نزول اللودر فوق رأس المجنى عليه بعد طرحه أرضًا».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة