إيطاليا تسجل أكثر من 10 آلاف وفاة بسبب كوروناإسبانيا: تعليق الأنشطة غير الضرورية لمدة أسبوعينصربيا تتجه لتشديد الإغلاق وسط زيادة قياسية في حالات الإصابة بكورونارئيس وزراء لبنان يرحب بعودة المغتربين إلى البلادرئيس وزراء العراق: أولويات حكومتي تلبية مطالب الحراك السلميتركيا تسجل 11 وفاة جديدة بكورونا والإجمالي 108 حالةالصحة الأردنية: تسجيل 11 إصابة جديدة بكورونا والعدد الإجمالي 246الصحة العالمية: أفريقيا تسجل 2650 إصابة و49 وفاة بكوروناأستاذ أمراض صدرية يكشف حقيقة استخدام الاستشوار لقتل فيروس "كورونا" (فيديو)الجلاد ينتقد تزاحم الصفوة على شواطئ السخنة: نحتاج لإعادة تعريف الجهل والاستهتارالمطار يستقبل ثالث رحلات إجلاء المصريين من الكويترسالة جديدة من مستشار السيسي للشؤون الصحية بشأن فيروس "كورونا"تاج الدين: الـ10 أيام المقبلة أهم فترات فيروس "كورونا" في مصرمستشار السيسي للشؤون الصحية يكشف أقل الفئات تضررًا من "كورونا"إيطاليا تعلن تخطي الـ10 آلاف وفاة بفيروس «كورونا»«كورونا» يهدد نساء العالم بمزيد من العنف وربما الموت«الصحة العالمية»: 49 وفاة و2650 حالة إصابة مؤكدة بـ«كورونا» في أفريقيافرنسا تطلب أكثر من مليار كمامة من الصين لمواجهة «كورونا»الأردن يسجل 11 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»فرنسا تسجل 319 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا»

«القاهرة الثقافي الدولي» يطالب المؤسسات العربية بدعم القوى الناعمة

-  
صالون القاهرة الثقافي الدولي

طالب كتاب ومثقفون وسياسيون، المؤسسات الثقافية العربية، بدعم الفنون لتعود كما كانت القوى الناعمة المؤثرة فى الشارع العربى.

واستعرضوا، خلال الجولة السابعة من صالون القاهرة الثقافى الدولى، بعنوان «الفنون والآداب وتشكيل الوعى العربى»، والذى عقدت فعالياته بمكتبة مصر العامة بالدقى تحت رعاية وزارة الثقافة، آليات واستراتيجيات التنفيذ، مؤكدين أن الصورة والكلمة عابرتان للقارات، يحدث تأثيرهما بشكل أسرع.

قال الشاعر والكاتب محمد حميدة، مؤسس صالون القاهرة الثقافى الدولى، إنه لابد من تضافر جهود الجهات الرسمية والخاصة المنوط بها الفعل الفنى والثقافى فى الوطن العربى لتقديم رؤى واستراتيجيات علمية وعملية من شأنها تعزيز الوعى الفردى والجمعى.

فيما أكد السفير حازم أبوشنب، من فلسطين، أن المؤسسات الثقافية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة من خلال صياغة استراتيجيات تواكب آليات العصر، وأن الأخطار التى تهدد الوعى العربى فى الوقت الراهن عبر الرسائل الموجهة لا تقل خطورة عن العمليات الإرهابية.

من جهته، قال الناقد الفنى الدكتور رحاب الدين الهوارى: «إن السينما قادرة على اختصار المسافات، ولأن الصورة تترك انطباعًا أكثر بقاءً فى الذاكرة الجمعية».

وأضاف: «إن السينما هى القوة الناعمة الأكثر تأثيرًا على المتلقى، وربما إذا تذكرنا أن فيلمًا مثل (أريد حلا) للكاتبة حسن شاه كان سببًا فى تغيير قانون الأحوال الشخصية ليضع حلًا لأزمة الطلاق الذى كان يستغرق عشر سنوات بالمحاكم، ومؤكدًا أن رسالة الفن باقية ومستمرة وقادرة على تغيير الواقع أسرع وأكثر ألف مرة من خوض المعارك والحروب.

وقالت الشاعرة والروائية داليا عمارة إن ما يحدث الآن من سماع الأعمال الهابطة ومسايرتها ما هو إلا رفضٌ وتمردٌ على الواقع تحت شعار الخروج عن المألوف، حتى إن كان دون المألوف، وهنا يأتى دور المثقفين والمبدعين بشتى المجالات لإيجاد الحلول المناسبة التى تتماشى مع فكر وعقيدة الجيل الجديد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة