سلسلة Animaniacs تعود من الجديد فى سبتمبر المقبل على Huluنيفين جامع تكشف أهم شرط للحصول على قروض جهاز تنمية المشروعات.. فيديوكريم حافظ: النني "المتألق" سيعود للدوري الإنجليزي.. وقاسم باشا عينه على المحمدي ومصطفى محمد.. فيديواضبط مخالفة.. الباعة يفترشون شوارع الحسينية فى الشرقيةطلب إحاطة بالبرلمان لحماية حقوق العاملين بالقطاع الخاصتقرير برلمانى يوصى باتخاذ إجراءات قانونية تجاه التعدى على أراضی هيئة البترولالسكة الحديد تبدأ إعادة تشغيل قطارين نوم خلال فترة الحظر للأقصر وأسوان غداشرطة مدريد تكرم العاملين بالمجال الصحى على طريقتها الخاصة.. فيديووزير التعليم يحذر الطلاب والمحرضين على مقاطعة الامتحانات: محاكمة جنائية وإعادة السنة الدراسيةخالد سليم يخضع لجلسة تصوير جديدةوفاة المغني الأمريكي جون براين الحائز على جائزة جرامي بسبب مُضاعفات كوروناإياتا: تحسن في معدل حوادث الطائرات خلال 2019 بمعدل مرتين ونصفسيارات الشرطة تذيع الأغانى الوطنية بالرحاب وقت الحظر.. والسكان: أثلجت قلوبنا.. شاهدالزمالك يحدد ترتيب الصفقات قبل انطلاق الميركاتو الصيفيرئيس جمعية رجال الأعمال: لا نبحث عن تحقيق أرباح ولكن استمرار النشاطالقابضة الكيماوية: اتصالات مع شركات عالمية لتطوير الدلتا للأسمدةبعد إيداع الحيثيات .. اعرف محتويات مضبوطات المتهم 63 بأنصار بيت المقدسرقم قياسي جديد.. ألفا وفاة و30 ألف إصابة بفيروس كورونا في أمريكاكوريا الجنوبية: صادرات الذهب ترتفع لأعلى معدلاتها في 7 سنواتالبيت الأبيض: فيروس كورونا يؤثر بشكل خاص على الأمريكيين من أصول أفريقية

مركز الأزهر للفتوى يوضح آراء الفقهاء الأربعة فى حكم زكاة الحلى

   -  
أجاب مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية على سؤال ما حكم زكاة الحلي؟، وجاء رد المركز كالآتى : لا خلافَ بين الفقهاء أنَّ حُلِيَّ المرأة مِنْ غير الذهب والفضَّة لا تجب فيه الزكاةُ، مثل: اللؤلؤ والمرجان والياقوت ونحوِها مِنَ الأحجار النفيسة، وإنما وقع الخلاف في حُليِّ الذهب والفضة للنساء.
فقد ذهب السادة الأحناف إلى وجوب الزكاة فيه مُطلَقًا سواء كان معدًّا للاستعمال أم للتجارة، إذا بَلَغ النِّصابَ وحَالَ عليه الحولُ الهجريُّ؛ وذلك لعموم الأدلة الواردة في الذهب والفضة، ولأحاديث خاصة بالحُليِّ، منها: 
 
1_ أن امرأتين جاءتا لرسول الله _صلى الله عليه وسلم _ وفي أيديهما سُوَارَان من ذَهَب، فقال لهما: "أتُحِبَّان أن يُسوِّركما الله يوم القيامة أساور من نار"؟ قالتا: لا، قال: "فأَدِّيَا حق هذا الذي في أيديكما" [رواه الترمذي]. 
 
2_ وعن أسماء بنت يزيد قالت: دخلت أنا وخالتي على النبي _صلى الله عليه وسلم _، وعلينا أَسْوِرَة من ذهب، فقال لنا: "أتُعْطِيَان زكاتَه"؟ قالت: فقلنا: لا، قال: "أما تخافان أن يُسوِّركما الله أَسْوِرَة من نار؟ أَدِّيَا زكاته " [رواه أحمد].
 
3_ وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل عليَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فرأى في يدي فتْخات من وَرِق ـ خواتم كبارًا من فضة ـ فقال لي "ما هذا يا عائشة"؟ فقلت: صنعْتُهن أتزيَّن لك يا رسول الله، فقال "أتؤدِّين زَكاتهن" ؟ قلت: لا، أو ما شاء الله، قال "هي حسْبك منَ النَّار" [رواه أبو داود] ، والمعنى : لو لم تُعذَّبي في النَّار إلا من أجل عدم زكاته لَكَفَى.
 
قال الإمام الكاساني الحنفي:[.. وَلِأَنَّ الْحُلِيَّ مَالٌ فَاضِلٌ عَنْ الْحَاجَةِ الْأَصْلِيَّةِ إذْ الْإِعْدَادُ لِلتَّجَمُّلِ وَالتَّزَيُّنِ دَلِيلُ الْفَضْلِ عَنْ الْحَاجَةِ الْأَصْلِيَّةِ فَكَانَ نِعْمَةً لِحُصُولِ التَّنَعُّمِ بِهِ فَيَلْزَمُهُ شُكْرُهَا بِإِخْرَاجِ جُزْءٍ مِنْهَا لِلْفُقَرَاءِ... وَسَوَاءٌ كَانَ يُمْسِكُهَا لِلتِّجَارَةِ، أَوْ لِلنَّفَقَةِ، أَوْ لِلتَّجَمُّلِ، أَوْ لَمْ يَنْوِ شَيْئًا]. [(بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع) (2/17، ط/2، دار الكتب العلمية)].
 
وذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم وجوب الزكاة فيه؛ على شرط أن يكون مُعدًّا للاستعمال والزينة، وأن يكون في حد المعقول الذي لا إسراف فيه؛ ولهم أدلة على ذلك، منها:
 
_ ما رواه البيهقي أن جابر بن عبد الله سُئل عن الحُليِّ: أفيه زكاة ؟ قال: لا، فقيل: وإن كان يبلُغ ألف دينار؟ فقال جابر: أكثر. 
 
_ وما رواه البيهقي أيضًا أن أسماء بنت أبي بكر كانت تُحلِّي بناتها بالذَّهب ولا تُزكِّيه، نحوًا من خمسين ألفًا، وروى مالك في الموطأ أن عائشة كانت تَلِي بنات أخيها اليتامى في حِجْرها، لهن الحلي فلا تُخرج من حُليهن الزكاة.
 
قال ابن قدامة: (ولَيسَ فِي حُلِيِّ الْمَرْأَةِ زَكَاةٌ إذَا كَانَ مِمَّا تَلْبَسُهُ أَوْ تُعِيرُهُ) هَذَا ظَاهِرُ المَذهَب. وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَسْمَاءَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم- وَبِهِ قَالَ القَاسِمُ، وَالشَّعْبِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَمْرَةُ، وَمَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَإِسْحَاقُ، وَأَبُو ثَورٍ..].
 
 
وبناءً عليه: فالحُلي الُمتخذ للاستعمال الشخصي أي للزينة لا تجب فيه الزكاة على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، وهو المختار للفتوى، ومن أخذ برأي الأحناف فلا حرج عليه؛ فالخروج من الخلاف مستحب.
 
 
 


 

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة