تعرف على رد المدير الفني للأهلي بعد رحيل أحمد فتحيمحمود البزاوى يقترب من نهاية "فرصة ثانية"تامر حسنى: مانقولش زهقنا نُقول الحمد لله إن الوباء ده خلانا نقعد فى البيتوفاة الموسيقي آدم شليزنجر الحاصل علي جائزة الإيمي بسبب فيروس كوروناالنجم الساحلي: ملتزمون بتسديد قيمة غرامة سليماني كوليبالي للأهليديسابر يكشف سبب رحيله عن تدريب بيراميدزإبراهيم سعيد يوضح سبب مشاكله مع مدربي الاهلي والزمالكخبير لوائح: لا يمكن مد فترة تواجد أحمد فتحي ورمضان صبحي مع الأهلي حال استئناف الدوريخبير لوائح يفجر مفاجأة: من حق الأندية عدم منح اللاعبين رواتبهم حال إلغاء المسابقاتديسابر يكشف حقيقة مفاوضاته مع الزمالك لتولي المهمة الفنيةيوسف بلايلي في طريقه للرحيل عن أهلي جدةمتحدث الأهلي: الخطيب قرر زيادة مخصصات علاج مؤمن زكرياجروس يشكو أهلي جدة للفيفاوقفة رمزية لـ شكر وتأييد جيش مصر الأبيض.. فيديولعنة الله على طاقم الجزيرة.. شباب السعودية يرد على القناة القطرية..فيديوشريف عامر يقدم نصائح هامة للمواطنين بعنوان «إزاي تأمن نفسك وتعقم عربيتك».. فيديو"بيت العائلة المصرية" ينعى "حمدي زقزوق" وزير الأوقاف الأسبقوزير الاتصالات: ‏تخصيص 559 مدرسة ومركز شباب لصرف المعاشاتطه إسماعيل ينتقد فايلر بسبب مشاركة أحمد فتحي.. فيديومدرب منتخب مصر السابق يهاجم نادر شوقي لهذا السبب.. فيديو

«الخال» يخلف «المهندس» في الحشد الشعبى بالعراق

-  
مهدي المهندس - صورة أرشيفية

تردد اسمه على جدران السفارة الأمريكية فى بغداد، عقب الضربة الجوية، التى استهدفت قائد فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيرانى، ونائب رئيس الحشد الشعبى العراقى، مهدى المهندس، فى مطلع يناير الماضى، فى رسالة بأنه خليفة «المهندس».

وبعد مرور ما يقرب من 45 يومًا على حادثة الاغتيال، قرر الحشد الشعبى تكليف مَن يلقب بـ«الخال» فى موقع «أبومهدى».

عبدالعزيز المحمداوى له ألقاب عديدة، مثل «أبوفدك» و«أبوحميد»، وكان أحد رفقاء «سليمانى» و«المهندس»، وهو قيادى معروف فى الحشد الشعبى العراقى وكتائب حزب الله العراقية.

وأعلن نائب معاون رئيس هيئة الحشد الشعبى، أبوعلى البصرى، أن «قادة الحشد اتفقوا، خلال اجتماع، على اختيار (المحمداوى) فى منصب رئيس الأركان فى الحشد الشعبى».

وجاء تكليف «المحمداوى» بتوقيع الأمر الديوانى من قِبَل القائد العام للقوات المسلحة، رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبدالمهدى.

وعمل «المحمداوى» مع منظمة بدر عام 1983، وكُلف بمهام الاستخبارات لمنظمة بدر، مساعدًا لهادى العامرى، ضمن لواء «بدر»، الأكثر تنظيمًا للمعارضة الشيعية فى فترة حكم الرئيس العراقى الأسبق، صدام حسين، وقد اتخذت المنظمة من إيران ملاذًا لها، بعد حملة تصفيات واغتيالات، وضم التنظيم مجموعة من المقاتلين والجنود الهاربين من الجيش العراقى السابق وقادة وضباطًا سابقين ومعارضين لنظام «صدام».

وفى عام 2004 رفض «المحمداوى» التخلى عن السلاح، وشكّل مجموعات خاصة لمقاومة الجنود الأمريكيين، وفى عام 2006 شُكِّل تنظيم كتائب «حزب الله»، بدعم عماد مغنية و«سليمانى» و«المهندس»، كمجموعات خاصة عالية التدريب والتجهيز لقتال الأمريكيين على الأراضى العراقية.

واستخدم «الخال» أسماء حركية لضمان السرية والغموض فى تحركاته، وكان أحد أبرز المُحقِّقين مع المعتقلين فى معارك «جرف الصخر»، التى كبدت تنظيم «داعش» نحو 200 قتيل فى محافظة بابل، عام 2014.

وكان القيادى الجديد أول مَن استقبل قائد فيلق القدس الإيرانى، قاسم سليمانى، خلال تلك المعارك، فيما قاد العمليات الدائرة فى قضاء بيجى فى محافظة صلاح الدين.

وأصر خليفة «المهندس» على تسلُّم السلاح، الذى استولى عليه الفصيل الشيعى «لواء على الأكبر»، وكادت تتطور الخلافات إلى نزاع مسلح، لولا تدخل عبدالمهدى الكربلائى، ممثل المرجع الشيعى، على السيستانى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة