المنشآت السياحية: حصر بيانات العاملين تنفيذا لتوجيهات الحكومة بدعمهمالتضامن: تعقيم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بأسوان والإسماعيلية للوقاية من كورونامواقيت الصلاة اليوم الأحد 29/3/2020 بمحافظات مصر والعواصم العربيةالأزهر للفتوى يحذر من تفسيرات مغلوطة لآيات القرآن حول وجود فيروس كوروناخليك بالبيت والمحاضرات أون لاين.. رسالة دكاترة فنون جميلة حلوان للطلاب.. فيديواليوم السابع: الشائعات أخطر من كوروناوزير التنمية المحلية يوجه بغلق حدائق قصر المنتزة بالإسكندرية لأجل غير مسمىالسيسى: بحثت مع أخي محمد بن زايد جهود مكافحة انتشار كوروناخلال أسبوع.. ضبط 636 متهمًا بحوزتهم 12 طن مخدراتضبط 266 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال أسبوعالنيابة العامة: حبس يصل لسنتين وغرامة لمن يُدير موقع ينشر أكاذيبصور .. جون ترافولتا يحتفل بعيد ميلاد نجوم هوليوود على طريقته الخاصةسيرين عبدالنور تشتاق لحياة ما قبل الكورونامحمد هنيدي لجمهوره : حاسس بالذنب إني مفتحتش مطعم فول في الصينصور .. نادين نسيب نجيم تحتفل بعيد ميلاد ابنتها على طريقتها الخاصةفيديو .. نضال هاني يكشف كواليس تصوير واقع مجنون لـ سميرة سعيدفى أولى حلقات برنامج"من غير كورونا".. محمد هنيدي يوجه نصائح للمصريينطفل مصاب بالتوحد يحصل على 700 بطاقة تهنئة في عيد ميلاده من أنحاء العالم12 صفحة تلوين للكبار والصغار تكفيك شر ملل الحظر.. اطبعها ولونهاأكبر معمر فى العالم يقضى عيد ميلاده الـ 112 وحيدًا بسبب كورونا

لميس الحديدي: أفكر في نشر كواليس حلقاتي مع "هيكل"

   -  
لميس الحديدي
القاهرة - أ ش أ:

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إنها ممتنة إلى الأستاذ محمد حسنين هيكل، لأن حواراتها معه هي أهم ما في مسيرتها المهنية، وأن تلك الحوارات قدمت الأستاذ لجيل الوسط والشباب ومن الممكن أن يكون البعض قد سمعه من خلالها لأول مرة.

وذكرت الحديدي - خلال مشاركتها في احتفالية إطلاق كتاب "اليوميات" في الذكرى الرابعة لرحيل هيكل بنقابة الصحفيين مساء اليوم الثلاثاء - أنها تفكر حاليا في نشر كواليس تسجيل كل حلقاتها مع الأستاذ في كتاب منفصل.

بدوره وعد ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم بطبع هذا الكتاب ونشره.

ودعت الحديدي إلى إعداد فيلم تسجيلي عن مسيرة الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، قائلة إن أغلب الشباب لا يقرأون كثيرا حاليا وسيكون الفيلم مادة قيمة لهم.

وتابعت أنها تعتز بكونها عاصرت الأستاذ وأجرت عددا من الحوارات معه، مضيفة "أعتز بكوني صحفية كما هو مكتوب في جواز سفري وليس إعلامية أو مذيعة".

وأضافت "أقصى طموح لأي صحفي كان أن يعبر بجوار هيكل، ولكن حلمي بإجراء حوار معه بدأ عندما عملت في التليفزيون المصري"، وتابعت أن هذا الحلم فيما بعد تحقق من خلال 36 حوارا مع الأستاذ.

وعن تفاصيل تسجيل الحلقات أوضحت "اعتاد الأستاذ أن يسرد ويأخذنا لمنطقة بعيدة، بينما كان علي أن أعود إلى نقطة النقاش لالتزامي بساعتي تسجيل". وقالت "كنا نجلس كالتلاميذ ونلتقيه ليومين في الأسبوع، وكان يختار عناوين أساسية للحديث عنها خلال الحلقة".

واستكملت "كنا أمام رجل مدقق وباحث وكان لكل كلمة يقولها دليل أو خريطة أو كتاب وكانت الجغرافيا حاضرة جدا مع الأستاذ وكان يعلم ما تريده الشاشة من وثائق لخبرته الكبيرة في العمل الصحفي واللقاءات التليفزيونية".

وأشارت لميس إلى أنها واجهت بالطبع إشكالية إن تصبح مدة الساعتين بنفس الإثارة، موضحة أنه لكون هيكل "جورنالجيا" تم إقناعه بأن يتم تخصيص أول عشر دقائق من اللقاءات للتعليق على الأحداث الجارية، وهو ما رفضه في البدء ثم مع النقاش وافق عليه.

وأكدت الحديدي أنه لم يتم مطلقا حذف حرف من كلام الأستاذ، مبينة أنه كان يقوم بسؤال فريق العمل "هل انتم راضون؟.. راضية يالميس؟، في تواضع كبير منه، وكنت ارد "ياربي الأستاذ يسألني إذا كنت راضية عما قاله في تسجيل الحلقة"، مضيفة "هذه هي شيم الكبار مهما لمع نجمهم".

وسردت تفاصيل تسجيل حلقة هيكل الأخيرة، قائلة "شعرت أنها الأخيرة بسبب زهده في الحياة كلها بعد إصابته ببعض الكسور"، مشيرة إلى أن الحلقة الأخيرة كانت في ديسمبر 2015، وأرسل فيها هيكل مجموعة من الرسائل من أهمها "أتمنى أن يضع الرئيس عبدالفتاح السيسي خارطة للأمل.. وعلينا أن ننقل للعالم وخاصة العربي بأننا نستطيع ".

ونظمت مؤسسة "أخبار اليوم" احتفالية إطلاق كتاب "اليوميات" الذى صدر مؤخرا عن قطاع الثقافة بأخبار اليوم في الذكري الرابعة لرحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين.

وتقام الاحتفالية بمشاركة الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والدكتور مصطفي الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، وعبد الله السناوي الكاتب الصحفي، والروائي يوسف القعيد، والإعلامية والكاتبة لميس الحديدى، ويديرها نقيب الصحفيين ضياء رشوان، بحضور عدد من تلاميذ الأستاذ ومُحبيه.
ويضم كتاب "اليوميات" المقالات التي كتبها "هيكل" فى الفترة من 1955 وحتى 1957 وتتميز بتنوع موضوعاتها بين الأدب والفن مع قليل من السياسة، وتقدم للقارئ وجها آخر من وجوهه بعيدا عن السياسة: المثقف، العارف بأسرار الفنون، وأدوات الفنان التي لم يتخل عنها، حتى وهو يكتب أعقد الموضوعات السياسية، وهى الصفة التى اكتسبها من بداياته ككاتب للقصة القصيرة.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة