السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى الهرم دون إصاباتمصرع طفل صدمته سيارة اثناء عبوره للطريق بمنطقة التبينالقبض على عاطل وراء سرقة بطاريات السيارات بمنطقة 15 مايوالسيطرة على حريقين منفصلين بدار السلام سوهاج دون خسائر بالأرواحنقل البرلمان: كامل الوزير ورجاله يستحقون كل التحيةعبد العال يوجه رؤساء اللجان النوعية بدراسة شكاوى المواطنين والتواصل مع الحكومةمصطفى بكري يتقدم بطلب إحاطة حول إجبار العائدين من الخارج على الحجر بالفنادقنقابة المسعفين تطالب بإدراج أعضائها ضمن زيادة بدل المهن الطبيةحدث ليلاً| التموين تعلن مفاجأة قبل رمضان وحقيقة أسعار الكهرباء المتداولةصرف المعاشات وإجراءات مواجهة "كورونا" أبرز عناوين الصحفتمهيدًا لصرف الـ 500 جنيه.. القوى العاملة تبدأ حصر أعداد العمالة غير المنتظمةبالأسبقية.. آخر موعد لحجز شقق الإسكان بالقاهرة الجديدة غداًشائعات وأكاذيب "السوشيال ميديا" تزيح "كذبة إبريل" عن عرشهاوزير النقل يتابع أعمال إنشاء المحطة متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية«المنشأت الفندقية» بالبحر الأحمر تساهم بمواد تعقيم وتطهير لمواجهة كورورنااليوم.. بدء صرف 340 ألف جنيه لـ680 من عمال اليومية بالبحر الأحمر«لو كان هكذا لنسفنا».. مبروك عطية يرد على معتبري «كورونا غضبًا من الله» (فيديو)#أرشيف_الرياضة (1).. بريمن يغري فاكهة الكرة المصرية بـ "وظيفة وسيارة"#إيقاف_الدوري (1).. حلم الأولمبياد.. وتغطية عجز الأنديةالزمالك يزاحم الأهلي في صفقة رجب بكار

والدة ميكانيكي عين شمس: شيّعْت جنازته بقلبي.. ولم أستطع رؤية جثمانه

-  
والدة المجنى عليه تتحدث لـ«المصرى اليوم»

بعد صلاة العشاء، الاثنين الماضى، كانت فتحية سعد، تطل من شرفة شقتها، فإذا بها تصدمها كلمات: «السكينة دخلت في بطنه، لأ أصابت صدره، ضربوه بالشومة فوق راسه»، استندت السيدة العجوز، على جدران السلم، حتى نزلت الحارة التي تقطنها في منطقة عين شمس بالقاهرة، لتفاجأ بالمشهد الذي كان ضحيته ابنها، أحمد عرابى، ميكانيكى سيارات، لتعرف من الأهالى أن «سيد. ع»، وابنيه «عمر» و«عمرو»، طعنوا ابنك بالمطاوى وضربوه بالعصى.

الحكاية بدأت تسمعها «فتحية» من الأهالى: «أحمد قاللهم محدش يقف قدام بيتنا يبيع مخدرات، وعندنا سيدات بيطلعوا البيت»، لتقاطعهم: «يقوموا يضربوا ابنى ويمزقوا جسده»، يواصل شهود العيان: «دول كتفوه الأول وبعدين طعنوه في صدره وبطنه، ونزلوا عليه بالشوم»، تصرخ الأم بقوة: «محدش منكم حاول يتصدى للثلاثة وهما بيضربوا ابنى»، ليرد صديق ابنها: «رميت نفسى فوق أحمد محاولاً حمايته بجسدى، لكنهم استهدفوه بالضرب». الأم.. أخذت تهذى بالكلمات التي سمعتها لتوها «ضربوه في صدره وبطنه وبالشومة»، وترد على نفسها: «أكيد هو متعور والدكاترة يعملوا له عملية بسيطة، ويرجع لنا بالسلامة»، وأخذت تصبر نفسها، حتى رأت حفيدها «عبده» صاحب الـ15 ربيعًا، يقف أمامها عاجزًا عن الحركة، ويروى لها «حاولت أدافع عن أبويا ضربونى بالشومة على رجلى، كنت عاوز أفديه».

عقب نصف الساعة تفاجأت «فتحية» بحالة هرج ومرج بالمنطقة، لم تصدق أن الحركة غير المألوفة بالنسبة إليها، تحمل في طياتها الخبر المشؤوم: «السر الإلهى طلع وأحمد فاضت روحه إلى بارئها»، حاولت الأم التماسك، وسرعان ما انهارت: «مات إزاى دا أحلى يوم قضاه معايا كان النهارده، جاب لىّ فطار وكل شوية كان رايح جاى عليّ، ابنى عاش ومات راجل، كان بيدافع عن كل أهل المنطقة». زوجتا المجنى عليه أصيبتا بـ«حالة هستيرية»، إحداهما قالت: «قضى معانا اليوم كله، واشترى حلوى لابنته مليكة، سنتين»، وعقب معرفتهما بتفاصيل الواقعة، قالتا: «عاوزين حق أحمد، 3 عيال اتيتموا، مين هيصرف علينا من بعده». والدة المجنى عليه، حملها الأهالى بصعوبة إلى شقتها، بعدما أغشى عليها، وحين أفاقت طلبت صورة ابنها: «أخذتها في حضنى، لا أنام إلا وصورته يضمها صدرى»، تذكر في حسرةٍ أن ابنها الضحية ترتيبه الثانى من بين أشقائه الذكور وأن أخيه الأكبر مات غريقًا، مردفة: «أنا خايفة بعد اللى حصل، ولو ما أخذتش حق ابنى بالقانون، هنسيب المنطقة ونمشى، عاوزة رسالتى توصل لوزير الداخلية». المرض الذي أصاب «فتحية» حال بينها وتشييع جثمان ابنها، وإلقاء نظرة الوداع عليه: «تم أخذه من المشرحة على المقابر في قنا، ولم أستطع رؤيته»، لكنها تعود لتقول: «لو كنت سليمة وبامشى على رجلى، لم أكن أرغب في رؤية جثمان ابنى الضحية، حد يشوف عياله ممزقين إشلاء، شيعت الجنازة بقلبى كأنى أسير بها».

المتهم «عمر» ضربنى قبل كدة، وشدنىّ من شعرى، قالتها موظفة بحى عين شمس، رفضت ذكر اسمها، لتوضح أن الشاب العشرينى، الذي تشاجر في البداية مع ميكانيكى السيارات، كان دائم الشجار مع سكان المنطقة: «كنّا بنقول له بلاش تقف قدام بيوتنا». وحين طلت الموظفة من شرفتها، يوم الواقعة وصلها أصوات الشتائم التي وجهها عمر للمجنى عليه، فزادت ضربات قبلها، متوجسة خيفة «عمر» استعان بأخيه ووالدهما واعتدوا على صاحب ورشة تصليح السيارات، وقالوا: «نقف زى ما احنا عاوزين». مصدر أمنى أفاد بأن المتهم الرئيسى «عمر» سلّم نفسه إلى قسم الشرطة، ووالده وشقيقه هاربان، غير أن الأهالى يطالبون الجهات الأمنية بسرعة ضبطهما. فتاة في العشرينيات، روت أن المتهمين الشابين كان لديهما «كلب بوليسى»، يرهبان به الفتيات بالمنطقة، واعتادا معاكستهن، ولم يتصد لهما أحد سوى الميكانيكى: «كان بيأخذ الكلب منهم بالعافية». أحد أقرباء المتهمين، حكى أن المتهمين «عمر» و«عمرو» ليسا من قاطنى المنطقة محل الواقعة «لكنهما يحضران لشقة جدتهما المتوفية، ولديهما أصدقاء بالمنطقة، وسبق أن تشاجر الميكانيكى معهما منذ عدة أشهر.

كاميرات المراقبة بالمنطقة التقطت صوراً للواقعة وتحفظت عليها النيابة العامة، التي قررت ضبط المتهمين الهاربين.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة