«زي النهارده».. اغتيال مارتن لوثر كينج 4 إبريل 1968«زي النهارده».. تأسيس منظمة الطيران المدني الدولية 4 أبريل 1947«زي النهارده».. مصرع ملك العراق غازي الأول 4 أبريل 1939ضبط شخص دعا للتجمع والصلاة أمام أحد مساجد 6 أكتوبررياح وأتربة و35 في القاهرة.. الأرصاد تكشف طقس السبت 4 أبريل (بيان بالدرجات)السيسي يؤكد تضامن مصر مع إيطاليا إزاء انتشار كورونا يتصدر عناوين صحف القاهرةالملل يعمل أكتر من كده.. أفكار كوميدية للتغلب على العزل المنزلى بسبب كورونا.. فيديوقرأت لك.. "مارتن لوثر" كتاب يؤكد: المصلح الدينى الشهير لم يكن يقصد أي إصلاحنقيب الزراعيين: نبحث مد تعليق العمل بالنقابة للمرة الثانية لمواجهة كوروناالفيفا يرفع الحد الأقصى للمشاركين في الأولمبياد بسبب التأجيل للعام المقبلبعد اكتشاف 3 حالات كورونا.. ماذا فعلت الدولة في قرية الجزيرة الأسوانية؟حلا شيحة تتعرض لحادث فى الحلقات الأولى من "دهب عيرة".. اعرف الحكايةوزير التعليم يكشف حقيقة تأجيل امتحانات الثانوية العامة.. ودخول الامتحان من أي "واي فاي" منزلي.. ومفيش حد هيسقط رسالة طمأنينة لأولياء الأمورريال مدريد السبب.. خيمينيز يكشف حقيقة وجود شرط جزائي في عقده مع وولفرهامبتونتايمز: هناك مؤشر قوي لعودة الدوري الإنجليزي من جديدصور| ميس حمدان بـ"أوف شولدر" في أحدث جلسىة تصويرمعمل بكولومبيا يتحول من صناعة مستحضرات التجميل لإنتاج معقم اليدين لمواجهة كوروناأهالى نزلة الزاوية ببنى سويف: ترعة الجنبية مصدر للتلوث وانتشار الأمراض (صور)اعرفى احتياطات الرضاعة الطبيعية مع انتشار فيروس كورونا"التضامن" تواصل اليوم صرف معاشات أبريل لمن يتقاضون 1000 جنيه فأقل

قرأت لك.. "الفكر المصرى فى العصر المسيحى" القبطية ليست ديانة بل "هوية"

-  

"القبطية ليست ديانة، فمن الخطأ البين القول بـ"الديانة القبطية" إلا إذا انصرف الذهن إلى الآلة المصرية القديمة، والقبطية بالتالى لا تعنى المسيحية وليست بديلا عنها، ومن ثم فإن كلمة الأقباط تعنى المصريين جميعًا، المسلمين والمسيحيين على السواء، فهذا قبطى أى مصرى "مسلم" وهذا قبطى أى مصرى "مسيحي"، تضم جميعا بين أحضانها البلد العظيم مصر" هكذا يوضح الدكتور رأفت عبد الحميد فى كتابه المهم "الفكر المصرى فى العصر المسيحي" الذى أعادت الهيئة العامة لقصور الثقافة إعادة نشر مجوعة من الكتب تحت مسمى "الهوية".

تحدث الكتاب عن التيارات الفكرية وناقش ما حدث فى تلك الفترة من التحول من عصر إلى عصر، وناقش مكانة مدينة الإسكندرية، وعرض لعدد من هذ التيارات السائدة فى تلك الفترة ومنها السلفية الوثنية، وتيار الفلسفة، وتيار المسيحية المفلسفة.

وعرض الكتاب لـ مدرسة الإسكندرية اللاهوتية، متوقفًا عند الحركة الفكرية فى المدينة، ومكتبة الإسكندرية، واليهودية والمسيحية، والمسيحية والفلسفة، كما يناقش مصر والمسيحية، ويعرض لـ الرهبانية، وبعد ذلك يتوقف عند الإسكندرية والكنيسة الأثيوبية، وينتى بالحديث عن مصر والعرش البيزنطي.

ويؤكد الكتاب أن تلك الاتجاهات والجوانب فاقت فيها مصر زمانها، الأمر الذى أهّل هذا الفكر المصرى إلى الامتداد إلى أفريقيا، وساهم فى احتلال مصر مكانة عظمى فى شئون البلاط البيزنطي.

وفى حديثه عن الرهبانية ينقل رأفت عبد الحميد عن القديس جيروم قول "إذا كان بولس الراهب المصرى هو أول موضع نسق الحياة الرهبانية، فإن أنطونى هو المؤسس الحقيقى والرائد لنظم الرهبانية، والأب الشرعى للسالكين سبل البيد حياة" حيث جعل من مصر مهد ميلاد الرهبانية ومركز انتشارها إلى فلسطين وسوريا وآسيا الصغرى وبلاد اليونان والغرب الأوروبي.

والدكتور رأفت عبد الحميد هو أستاذ تاريخ العصور الوسطى، وشغل منصب عميد كلية الآداب فى جامعة عين شمس، وله العديد من الدراسات والمؤلفات منها: "الدولة والكنيسة"، و"بيزنطة بين الفكر والدين والسياسة"، و"الفكر السياسى الأوروبى فى العصور الوسطى".

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة