شاهد.. إسبانى يتزلج فى غرفة نومه بعد أن منعته كورونا من السفربدء امتحان اللغة الإنجليزية لطلاب الصف الأول الثانوي من المنزل في 6 محافظاتالأوقاف تطلق مبادرة "معا لخطاب ديني مستنير".. وتكثف رسائلها الدعويةطقس اليوم.. معتدل على القاهرة والوجه البحري.. لطيف على السواحل... شديد الحرارة جنوباساموزين داعيًا: اهديني وإهدي نفسيوانت قاعد فاضي في البيت.. كيف تستفيد من جوجل في تطوير مهاراتك مجانا؟أهم الأخبار ليلا..الصحة العالمية تزف بشرى سارة عن كورونا في مصر.. ورسالة من وزير التعليمبسبب كورونا.. القنوات الفضائية تجتمع على تغيير شعاراتها ولوجوهاتها للمرة الأولىصحف القاهرة تبرز نشاط الرئيس السيسي وجهود الدولة في مواجهة فيروس كوروناالتضامن تواصل صرف المعاشات للشريحة الثانيةبأمر فيروس كورونا لاعب كرة قدم شهير يصبح طبيبا.. من هوالأهلي يشكو النجم الساحلي للفيفا بسبب "ملايين" الهارب كوليباليالاستقالة الجماعية تهدد خوض المجلس السابق انتخابات اتحاد الكرة القادمةفايلر يُجدد رغبته في عدم ضم حارس مرمى للأهلي بعد رحيل شريف إكراميمكة على إنستجرام.. محمد صلاح يدشن صفحة ابنته ويدعو جمهوره لمتابعتها.. فيديو5 مقترحات لتعظيم الاستفادة من المحاجر والملاحات.. تعرف عليهامحاكمة الفنانة "هنا شيحة" اليوم بتهمة التهرب من سداد 661 ألف جنيه للضرائببعد إيداع الحيثيات.. اعرف محتويات الحاسب آلى الخاص بالمتهم 37 بأنصار بيت المقدسمحمد عز لمصراوي: أغيب عن دراما رمضان هذا العام.. ولكن لي أعمال بعد الموسمالبيج يتربع على عرش ألوان الموضة في الربيع والصيف

مشاري الذايدي يكتب: هل يمكن الصلح مع قطر وإيران؟

-  

نقلاً عن صحيفة «الشرق الأوسط»

من حينٍ لآخر، تظهر على السطح أخبار عن وجود مفاوضات وحوارات بين قيادة قطر والنظام الإيرانى من طرف مع السعودية، وتتناثر التسريبات عن قرب «انفراج» الأزمة!

تردّد هذه التسريبات، أو لنقل الأمنيات، المنصَّات الإعلامية، المباشرة وغير المباشرة، التابعة لقطر أو إيران، باللسان العربى أو الفرنجى.

تجد بعض من يدَّعى الاطلاع على بواطن الأمور، من صحفيين، وبعض المغرّدين من الكويت، وربما الإمارات والسعودية، يبشّرون الجميع بقرب الحلّ، وعودة الأشقاء إلى بعضهم البعض.

وحين تصل الأمور لطريق مسدود، كالعادة، يخرج ممثلو النظامين القطرى والإيرانى لتوظيف هذا الحدث فى لعبة البروباجندا، وتمثيل دور الضحية.

فى مؤتمر الأمن الشهير بميونخ، المعقود مؤخراً، قال وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، إن جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات لم تنجح، وعلقت مطلع يناير، والسبب يا معالى الوزير؟ يقولك: «للأسف الجهود لم تنجح وقطر غير مسؤولة عن ذلك».

مثله بالمؤتمر ذاته، قال وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، إنه «لا يعتقد أن السعودية تريد نزع فتيل التوتر مع إيران، نظراً لوجودها بقوة تحت تأثير الحملة الأمريكية». وكأنَّ السعودية ليست لها مشكلات «أصيلة» مع النظام الإيرانى!

وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان، فى مؤتمر ميونخ للأمن هذا، بخصوص أكاذيب ظريف، قال إن السعودية لم ترسل أى رسائل خاصة أو سرية إلى إيران، مضيفاً: «رسالتنا لإيران أن تغيير السلوك أولاً قبل مناقشة أى شىء آخر».

التكتيك القطرى المتبع منذ بداية المقاطعة من الرباعية العربية، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، لقطر 2017، هو تفكيك هذا التحالف، والتركيز على إخراج السعودية منه، بحكم أنها مركز الثقل الحقيقى فى هذه المقاطعة «العادلة» والسيادية أيضاً.

وكالة «رويترز» نقلت قبل أيام عن 6 مصادر، غربية وخليجية، أن محادثات بين السعودية وقطر انهارت عقب بدئها. ونقلت عن مصدر خليجى أن الجانب القطرى «لم يكن جاداً فيما يبدو».

وأشارت الوكالة إلى أن المباحثات التى بدأت فى أكتوبر (تشرين الأول) كانت أول بارقة تحسن فى الخلاف مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر. مصدر خليجى تحدث لـ«رويترز»، أن الرياض متمسكة برؤيتها لنقاط الحل، مشدداً على أنها ترى أن إنهاء الأزمة، لن يتم سوى بالاتفاق على «رؤية تشمل دول المقاطعة كلها».

هنا لبّ الحديث، مدخل الحوار الصحيح، ولا مدخل سواه، مع قيادة قطر، هو إزالة أسباب القطيعة مع «كل» الدول المقاطعة، وليس التذاكى القطرى، بالحصول على مكاسب الصلح مع السعودية (رفع الحظر الجوى، ومزايا العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية... إلخ)، من دون تقديم أى جهد حقيقى فى الكفّ عن التخريب والعدوان والتآمر القطرى «العالمى» على السعودية.

لا صلح مع قطر وإيران، حتى تقلعا عن إدمان الوهم والكيد، وفقط.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم