أدباء ومشاهير غيبتهم الأوبئةالاتصالات: تفعيل خط ساخن لتلقي شكاوى العاملين بالسياحةمبيعات شهادة الـ 15% تلامس 40 مليار جنيه ببنكي الأهلي ومصر في 10 أيامفي إجازة منذ 19 مارس.. البنك العقاري يعلن إصابة موظف بفيروس كوروناأسعار الذهب بمصر تواصلها هبوطها الحاد.. والجرام يخسر 25 جنيها في يومينبلجيكا تسجل أكثر من 850 إصابة جديدة بكورونا والإجمالى يرتفع لـ 12755أنباء عن وفاة نائب الرئيس السوري الأسبق عبد الحليم خدام فى فرنساهانى الناظر: وضع البصل على الأرض للوقاية من كورونا "تخريف".. فيديوحماية المستهلك: نستقبل البلاغات على مدار اليوم وعقوبات ​تصل لـ2 مليون جنيهفيديو.. اقتصادي: 96 مليار جنيه مخصصات الصحة بالموازنة الجديدةالمصرية للحساسية: "متنشروش فى البلكونات.. واستحموا لما ترجعوا البيت"إيران: الوفيات بكورونا ارتفعت إلى 2898 حالةوفاة فتاة فى بلجيكا تبلغ من العمر 12 عاماً بفيروس كورونادراسة تكشف: المتعافى من فيروس كورونا يظل معديا لمدة تصل إلى 8 أيامشريف مدكور ردا على انتقاد سيدة لشكل ملابسه: ربنا يكفيكى شر الكيماوىتراجع الطماطم والملوخية.. أسعار الخضر والفاكهة في سوق العبور اليومبعد وقف تسجيلها عبر المحصل.. 3 طرق لقراءة عداد الغاز و4 لسداد الفواتيرالبنك العربي الأفريقي يرفع الفائدة على شهادة أميرالد ذات آجال 3 سنواتالبنك الزراعي يعقم 4 قرى بالكامل للوقاية من فيروس كوروناالاتصالات: تفعيل خط ساخن لتلقي شكاوى العالمين بالسياحة

الرقص وسيلة لجذب الزبائن إلى مقاهي عمان (فيديو)

-  
صورة أرشيفية

صارت الشوارع مسرحًا لعروض الرقص التي يقدمها عامل المقهى اليمني خلدون العزب، وأصبح سائقو السيارات جمهوره الذين يقدم لهم الفن والمشاريب في وقت واحد بالعاصمة الأردنية عمان.

وصباح كل يوم، يرتدي العزب زيه اليمني التقليدي، ويقف خارج المقهى يؤدي رقصات تقليدية جلبها معه من بلاده لاجتذاب الزبائن.

ويقول «مهنة القهوة.. أنا جيت من اليمن ما كنت عارف إيش بشتغل ولا إيش الشغل اللي بشتغله بس الله ييسر واشتغلنا في القهوة حبيت المهنة، من حيث إنها مهنة مرحة وبتضحك مع الزباين أكثر استقبال للزباين ومعرفة للناس تعرفنا على ناس كثير من خلال القهوة والحمد الله مهنة بحبها جدًا جدًا».

وينتمي العزب في الأصل إلى محافظة أب اليمنية، وجاء إلى الأردن عام 2018 باحثا عن فرصة عمل، بعد أن جف معين الفرص في بلاده بسبب الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.

ويعتمد العزب في أدائه اليومي على ما يحمله في وجدانه من تقاليد وموسيقى يمنية أصيلة. ويعد الرقص بالنسبة له، رمزا وأيقونه تعيد إليه «الذكريات العزيزة» التي كان يتشاركها مع أصدقائه وعائلته في الوطن.

وقال «الرقصات بتذكرني بأهلي وأصحابي.. المناسبات والحفلات إلى حضرتها.. وبكون مرتاح ومبسوط جدا جدا وأنا بأؤديها».

لكن هذا لم يكن المكتسب الوحيد الذي حققه حيث يقول إن المقهى يشهد نشاطا منذ أن بدأ طقوس الرقص اليومية. وأوضح «بنفس الوقت جذبنا زباين والزباين مرتاحة لهذا الشي».

وقال أحد الزبائن ويدعى يوسف عبدالله «صراحة حركاته وجو هيك على الشارع بعمل جو بجذب الناس وبجلب انتباه الزبون يعني صراحة أنا باجي هون عشانه».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة