مد أجل النطق بالحكم على 11 متهمًا بـ«محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية» لـ17 مايوتربص له وأطلق عليه الرصاص.. عامل يقتل جاره في سوهاج8 ملايين دولار حصيلة حفل إلتون جون الخيري دعمًا لجهود مكافحة كوروناصورة.. شيرين رضا تشارك في حملة "الحيوانات لا تنقل كورونا"كوبليه جديد من أغنية "أكبر طموحه" لعمرو دياب بقلم أحمد المالكيتدريب ممرضات مستشفيات بنى سويف على إحتياطات مكافحة العدوى للتعامل مع كورونامحافـظ المنوفية: 3 منافذ متحركة لبيع السلع الغذائية والمطهرات بالباجورأمن قنا يوفر سلعا غذائية للمواطنين بتخفيضات تصل لـ30٪؜جمعية البيئة بشمال سيناء تطلق حملة لتعقيم أحياء العريشصور.. توفير مقر للتيسير على أصحاب المعاشات فى صرف مستحقاتهم بمرسى علمأمن الإسكندرية يضبط تشكيلا عصابيا تخصص فى سرقة المساكنصور.. شركة مياه الأقصر تعقم وتطهر إدارة مياه المدينة ومرشح نقالى القرنةنائب محافظ قنا: تسليم شرائح الإنترنت لطلاب الصف الأول الثانوى.. صورتخصيص 22 مدرسة مجاورة لمكاتب البريد لصرف المعاشات فى المنوفية.. تعرف عليهااضبط مخالفة.. زحام بسوق الرفاعى فى العريش بالمخالفة لإجراءات مواجهة "كورونا"إنشاء شوادر لبيع السلع الغذائية بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية بسفاجا | صورجامعة أسيوط تعفي طلابها من رسوم المدينة الجامعية طوال فترة تعطيل الدراسة"فودة" يناقش سبل تفعيل المنظومة الجغرافية بالمحافظة والتخطيط العمراني لمدينة شرم الشيخجامعة أسوان تنتهي من إنشاء 23 ألف حساب للطلاب للدخول على المنصة الإلكترونيةمحافظ بورسعيد يتابع إجراءات توزيع 4 آلاف شريحة تابلت للطلاب | صور

تقرير حقوقي يرصد 13 ‏حركة إخوانية مسلحة نفذت عمليات منذ 2013

   -  
تدمير أوكار العناصر الإرهابية بشمال سيناء - صورة أرشيفية

أصدر مرصد الإرهاب وحقوق الإنسان بملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، تقريرا ‏حول الحركات الإخوانية المسلحة والدول الداعمة لها، باعتبارها انتهاكات وجرائم ‏ترتكبها تلك الجماعة الإرهابية بحق الإنسانية.

وأكد التقرير الذي يأتي في 42 صفحة، أن جماعة الإخوان الإرهابية تقف خلف ‏تأسيس 13 حركة مسلحة نفذت عمليات إرهابية في مصر خلال الفترة ما بين ‏‏2013 و2019.‏

وأوضح التقرير أن ‏جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابيا في العديد من الدول ‏ومن بينها مصر، وهى الجماعة ‏المرجعية لكل التنظيمات الإرهابية العنيفة في ‏منطقة الشرق الاوسط والعالم، والتى تتبنى ‏خطابا يحرض على العنف والعنصرية ‏والكراهية والإقصاء ضد المرأة والآخر الدينى، ومع ذلك ‏تحظى بدعم ورعاية من دول ‏تتبنى ذلك المنهج وهى قطر وتركيا التي تتولى تمويل ورعاية ‏ودعم ذلك التنظيم ‏الإرهابى وتؤوى على أراضيها قيادات وعناصر الجماعة المطلوبين أمام ‏القضاء ‏المصرى لارتكابها جرائم إرهابية تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء. ‏

وتابع التقرير: «حاولت جماعة الإخوان خلال السنوات الستة الماضية»شرعنة«مسألة تبنى ‏العنف ‏عقب ثورة 30 يونيو 2013، والإطاحة بحكمها وسقوط حلمها الذي راحت ‏تبحث عنه طوال ‏الـ90 عاما الماضية، ما اضطرها إلى تشكيل عشرات الخلايا ‏النوعية المسلحة بأسماء متعددة، ‏تبنى جميعها نظريات التكفير، ومنهجية العنف ‏المسلح، بعض هذه الحركات خرجت من رحم جماعة الإخوان، عقب انتقال التنظيم من ‏الخلايا ‏الهيكلية إلى الخلايا العنقودية، التي تم صياغتها عقب سقوط حمكهم شعبيا ‏وسياسيا داخل ‏مصر، إضافة إلى الحركات التي خرجت من رحم السلفية الجهادية ‏والتيارات القطبية التي ‏اتخذت من أفكار سيد قطب وأبوالأعلى المودودى مرجعا ‏للمواجهة المسلحة داخل الشارع ‏المصرى واستهداف المدنيين والعسكريين تحت ‏حجة إقامة مشروع الخلافة الإسلامية التي ‏طرحها حسن البنا منذ ثلاثينات القرن ‏الماضى وقد نشطت حركات وخلايا الإخوان المسلحة، في إشعال الحرائق، والتخريب ‏والتفجير، ‏واستخدام العبوات الناسفة، والسيارات المفخخة، وتنفيذ الاغتيالات ضد ‏رموز المجتمع ‏المصرى واستهدفت المدنيين والعسكريين، تحت لافتة اقامة مشروع ‏دولة الخلافة».‏

وأوضح أن الحركات الـ13 هي أولتراس بنات ثورية الذي مارس عمليات تخريب داخل الحرم ‏الجامعى، لجامعة الأزهر، ‏وهاجموا عدد كبير من المناطق السيادية في الدولة ‏المصرية ويولو بلوك ربعاوى وكتائب أنصار الشريعة بأرض ‏الكنانة والذى ضم عدد من ‏قيادات الإخوان الهاربة من سجن وادى النطرون عام ‏‏2011، وقام بتجنيد الشباب، وإرسالهم إلى سوريا‎ ‎وكانت عناصره مسئولة عن ‏كثير عن استشهاد عدد من ضباط وامناء الشرطة.

وكشف التقرير عن تأسيس عناصر الجماعة لحركة مولوتوف التي ظهرت في ‏فبراير 2014 والتى اعلنت عن إنشاء جناح عسكرى لها أسمته ''كتائب مخصص ‏لاستهداف رجال الدولة من الاعلاميين والقضاة ‏وقيادات الداخلية والجيش والحكومة ‏ورجال الأعمال كما أسست أيضا حركة إعدام التي استهدفت ضباط الشرطة وحرق ‏سياراتهم وحركة العقاب الثورى عملية تفجير بالقرب من مديرية أمن الفيوم و‏‏تفجير أبراج الكهرباء بمدينة الإنتاج الإعلامى وكذلك تنظيم لواء الثورة الذي تبنى ‏اغتيال العقيد عادل رجائى، قائد الفرقة التاسعة مدرعة أمام منزله‎ ‎وحركة حسم التي ‏حاولت اغتيال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية ‏السابق واغتيال النائب العام ‏المساعد زكريا عبدالعزيز في ‏التجمع الأول بسيارة مُفخخة، انفجرت قرب منزله ‏مستهدفة موكبه بعد مروره بدقائق‎ ‎، وفى أغسطس 2019، أعلنت الحركة مسؤوليتها ‏عن حادث معهد الأورام.‏

واعتبر التقرير جماعة أنصار بيت المقدس أو ولاية سيناء بعد انضمامها لداعش ‏جزء لا يتجزأ من جماعة الإخوان المسلمين، فكل قيادتها خرجوا من عباءة التنظيم ‏فكريا وكانوا داعمين لها خلال فترة حكمهم، كما أن الجماعة نفذت أكثر من 26 ‏عملية انتقامية ضد الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013 من بينها محاولة اغتيال ‏وزير الداخلية الأسبق محمد ابراهيم وتفجير الطائرة الروسية ومهاجمة وحدات القوات ‏المسلحة والأكمنة الشرطة في سيناء.‏

وأكد التقرير أن غياب محاسبة جماعة الإخوان الإرهابية واستمرار بعض الدول في ‏دعمها شجعها على القيام ‏بالتخطيط لمزيد من تلك العمليات التخريبية معتمده على ‏تغيير تلك التنظيمات لأسمائها حتى ‏تظل الجماعة الأم بعيده عن أي اتهام، ‏واتسعت دائرة العنف لتضم دولا أخرى مثل سوريا ‏وليبيا، حيث وجدت الجماعة في ‏التحركات العسكرية التركية جسرا للتواصل بين عناصرها ‏وعناصر من تنظيمات ‏أخرى تحت رايه دعم الخلافة العثمانية الجديدة التي تسعى تركيا ‏لاستعادتها عبر ‏احتلالها المباشر لأراضى في سوريا وليبيا، وقبلها انشاء قواعد عسكرية تركية في ‏‏قطر، نفس الأمر بالنسبة لدولة قطر التي خالفت بعدم تعاونها مع اجراءات مكافحة ‏الإرهاب التي ‏تطبقها دول الرباعى العربى الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب ‏الصادرة بقرار الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة رقم 54‏/‏‎109‎، المؤرخ في 9 ديسمبر ‏‏1999 والصادرة بتاريخ 10 يناير ‏‏2000، والتى أكدت في ديباجاتها ادانه جميع ‏أعمال الإرهاب وأساليبه وممارساته، على اعتبار ‏أنها أعمال إجرامية ﻻ يمكن ‏تبريرها، أينما ارتُكبت وأيًا كان مرتكبوها، بما في ذلك ما يعرض منها ‏للخطر ‏العلاقات الودية فيما بين الدول والشعوب ويهدد السلامة الإقليمية للدول وأمنها.‏

وذكر التقرير أن ما تقوم به تركيا وقطر من دعم لجماعة الإخوان يخالف الفقرة ‏‎ ‎‎3‎‏(و) من قرار الجمعية العامة ‏‎51/‎210‎‏ المؤرخ ‏‎17‎‏ ديسمبر ‏‎1996‎، والتى طلبت ‏فيها الجمعية من جميع الدول اتخاذ ‏خطوات، بالوسائل الداخلية الملائمة، لمنع ‏تمويل الإرهابيين والمنظمات الإرهابية مشددا على أن غياب محاسبة تلك الجماعة ‏و الدول الداعمة لها على ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب ‏المصرى وشعوب ‏المنطقة العربية والعالم، هو أكبر محفز لاستمرار العمل الإرهابى المبنى على ‏الفكر ‏المتطرف والعنيف في العالم وفشل كل مساعى الامم المتحدة لمحاصرة الظاهرة ‏‏الإرهابية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة