10 إجراءات من "الاتصالات" لمواجهة فيروس كورونا.. تعرف عليها4 جرائم تعرضك للحبس والغرامة خلال حظر التجوال.. تعرف عليهازوج لمحكمة الأسرة: "قضيت مؤبد مع زوجتى سليطة اللسان وفى الآخر عايزه تخلعنى"محمد ثروت يحيي ليلة النصف من شعبان إلكترونيًا على قناة ثقافة في "يوتيوب""القاهرة الجديدة" يخصص بريدًا إلكترونيًا لتلقي طلبات رخص البناءاليوم.. محاكمة المتهمين في رشوة وزارة الأوقافشديد البرودة ليلًا.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الثلاثاء (بيان بالدرجات)الآثار تطلق زيارة افتراضية لجامع ومدرسة السلطان الظاهر برقوقحدث ليلًا| رقم قياسي لكورونا في مصر.. وتطور لأول مرة بالصين.. و12 رسالة من وزير التعليمالسفير الصيني بالقاهرة: مصر تعاملت بكفاءة في أزمة "كورونا"حظر تجول كامل.. محاولات لوقف انتشار "كورونا" في إسرائيل خلال عطلة الفصحلأول مرة.. الصين تعلن عدم تسجيل أي وفيات جديدة بـ"كورونا"خليك فى البيت.. متحف الفنون الجميلة يعرض لوحة العائلة لجاذبية سرى«العليا للوفد» تنفى علمها بمشروع قانون تبرع المواطنينورق العنب.. 7 أسماء أخرى لطبق المحشى الشهير فى الوطن العربى؟احترس.. 10 حالات تفقدك الجنسية المصريةتعرف على الدور القانونى لـ"دائرة توحيد المبادئ" بمجلس الدولةلحين عودة الصالات السينمائية لاستقبال الجمهور.. المنصات الرقمية «إنعاش» مؤقت لصناعة السينماسمر مرسي تواصل تصوير «ونحب تانى ليه»شاهد.. نائب محافظ بني سويف يتابع تطبيق قرارات مجلس الوزراء في ببا

نقاش حول الصفقة

-  

تلقيت العديد من الرسائل حول المقالين اللذين نشرتهما فى «المصرى اليوم» تحت عنوان «الصفقة الكاشفة»، اخترت ثلاثة منها لعرضها على القارئ الكريم:

الكاتب والسياسى عمرو الشوبكى

بداية، لا أدرى إن كنت تختلف أو تتفق معى فى أن الضياع الكامل لدولة فلسطين إنما تم بحماقات عربية متتالية منذ عام 1948 وحتى الآن، ولكن الهزيمة المُنكرة التى لحقت بنا عام ١٩٦٧ هى التى وضعت النقاط على الحروف لهذه الحماقات، ومن عجبٍ أن يكون ذلك على يد عبدالناصر، ففى هذه الحرب ضاعت الجولان إلى غير رجعة، وانضمت القدس الشرقية إلى الغربية فى عاصمة أبدية لإسرائيل، وغزة التى كانت تحت أعيننا أصبحت لقمة سائغة للإرهاب الإسلامى، ثم أخيرًا «وليس آخرًا» ها هى الضفة الغربية تبتلعها إسرائيل فى صفقة مشبوهة.

إن كم الأحزان الذى يلاحقنا منذ وعينا على الشعارات الرنانة الجوفاء التى انشغلت الأنظمة المتتابعة بترديدها أصابت الآذان بالصمم، فلم نعد نسمع صرخات اللاجئين، فلسطينيين كانوا أو سوريين أو عراقيين، والذين انضموا إليهم ليؤنسوهم فى خيامهم ولا عزاء للوحدويين!!.

د. نجوى الشافعى

أستاذ طب الأطفال

أما الرسالة الثانية فجاءت من المهندس شريف العزاوى وجاء فيها:

الأستاذ الدكتور/ عمرو الشوبكى

تحية طيبة..

ببساطة عن صفقة القرن، من يملك الرفض هو فقط من يملك الفرض.. أخشى أن تكون صفقة القرن هى مجرد إخطار لنا بخطة إسرائيل المدعومة دائما بأمريكا، وأن الخطة الفعلية يتم تطبيقها عمليا وجار استكمالها.

الرفض المطلق من جانبنا العربى والفلسطينى على الأخص لن يُجدى حاليًا.. نحن لا نملك القدرة والوسائل اللازمة لفرض حلول بديلة، فقصة نقل السفارة الأمريكية وسفارات أخرى ليست ببعيدة.. الرفض لم يجدِ.. السفارات فى القدس واقع وتقنين.. تم بدون مقابل فرضًا وقصرًا.

فى رأيى، الموقف اليوم هو موقف تعظيم الاستفادة والحد من الخسائر والتشدد بقدر المستطاع. الرفض المحسوب قد يساعد لتحقيق وضع أحسن. فى التفاوض مبدأ كل شىء أو لا شىء يحتاج لقوة ووضع مختلفين عن الحال اليوم. المقابل اليوم على قدر المستطاع قد يمنحنا فرصة أكبر - لاحقا - للاقتراب مما نريد.

ندعو الله أن يوفق الجميع من أجل الإنسانية وخير البشرية.

أما الرسالة الثالثة فقد جاءت من الأستاذ محمد عبدالله المقيم فى فيينا وجاء فيها:

تحليل رائع، أتمنى أن تكون هذه الأزمة هى بداية لوحدة الصف العربى، لأن مواقف وقرارات ترامب الخاصة بالشرق الأوسط أحادية الجانب تضرب بالقانون الدولى والشرعية الدولية عرض الحائط، لذلك أخشى أن تكون أيضًا هذه المرة ليست اتفاقية قابلة للتفاوض، بالرغم من كل الهوس الذى فيها، ولكنه قرار مثل قرار نقل السفارة والجولان، ولم يعترض عليه أحد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم