انتعاش الأسواق الأسيوية بدعم تراجع حصيلة وفيات كورونا اليوميةوزير المالية يجتمع برجال أعمال عبر فيديو كونفرانس لبحث تداعيات أزمة كوروناارتفاع بورصة دبى بنسبة 0.53% بمستهل التعاملات مدفوعة بصعود قطاع العقاراتلتجفيف منابع المخدرات .. البحث عن شركاء عاطل سقط بـ17 طربة حشيش فى إمبابةالأوقاف تطلق مبادرة معا لخطاب دينى مستنير وتكثف رسائلها الدعويةواعظات الأوقاف يشاركن فى مبادرة : " معًا لخطاب دينى مستنير "وزيرة البيئة تبحث الاستفادة من المخلفات البلدية بديلا للطاقة بمصانع الأسمنتاسمه الحقيقي محمد صلاح وعمل بمحل كشري.. ماذا تعرفون عن "أوكا" مغني المهرجانات؟المنتخب الأوليمبى يكتشف المنافسين خلال توقف النشاطوائل رياض: عازمون على تحقيق ميدالية أوليمبية لمصر في منافسات طوكيوإنتر يفشل فى إقناع لاوتارو بالتجديدطولان يحذر لاعبى إنبى من زيادة الوزنتوقعات الأبراج 6-4-2020: أموال لـ القوس.. وحلم مزعج لـ الأسدعاصفة ترابية تضرب مدينة الغردقة.. و«المرور» يحذر المواطنينبدء امتحان اللغة الأجنبية الأولي لطلاب الأول الثانوي بالتابلت من المنزلس وج .. ما سبب تسمية الدير الأحمر بسوهاج بعد إتاحة زيارته إلكترونيا؟نصائح للتخلص من التوتر أثناء العمل من المنزل.. "خدلك بريك ورتب مكتبك"رئيس جامعة حلوان يجتمع مع رؤساء الاتحادات الطلابية أون لاينالأوقاف تطلق مبادرة ما لخطاب دينى مستنير وتكثف رسائلها الدعوية«ووكر» لاعب سيتي مهدد بعقوبة بسبب مخالفة إجراءات العزل العام

رئيس حكومة تونس يعلن التشكيل الوزاري الجديد بـ 29 حقيبة

-  
رئيس الوزراء التونسى المكلف إلياس الفخفاخ يتوجه للقاء الرئيس التونسى

أعلن رئيس الوزراء التونسى المكلف، إلياس الفخفاخ، مساء أمس الأول، عن تشكيل حكومته، رغم انسحاب حركة النهضة منها وإعلانها عدم التصويت عليها في البرلمان، وترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات. وضمت التشكيلة الجديدة 29 وزيرًا وكاتبين للدولة، كانت لحركة النهضة النصيب الأكبر باعتبارها الكتلة الأكبر في البرلمان، حيث حصلت على 6 حقائب وزارية، بينما حصل حزب التيار الديمقراطى على 3 حقائب وزارية، في حين حصل كل من حزبى تحيا تونس وحركة الشعب وكتلة الإصلاح الوطنى بالتساوى على وزارتين، أما حزب نداء تونس فحصل على وزارة واحدة، وآلت بقية الوزارات إلى شخصيات مستقلة.

وقال الرئيس التونسى، قيس سعيد، إنه لن يترك بلاده تتقاذفها المصالح، «وإن المناورة تحت عباءة الدستور لا يمكن أن تمر».. وذلك في أول تعليق له على إعلان رئيس الحكومة المكلّف، إلياس الفخفاخ، نيته مراجعته تشكيلة الحكومة بعد قرار حركة النهضة «إخوان تونس» الانسحاب منها، مضيفا أن تونس فوق كل الاعتبارات الظرفية والصفقات التي يتم إبرامها في الظلام أو تحت الأضواء، مطالبًا الجميع بأن يكونوا في مستوى المرحلة واللحظة التاريخية.

وأضاف «سعيد»، في بيان له، «أن من يرِد أن يصنع تاريخًا جديدًا للشعب التونسى، فالأبواب مفتوحة أمامه، وهذا ما ينتظره الشعب»، جاء ذلك خلال لقائه مساء أمس الأول، مع رئيس الحكومة المكلف والأمين العام للاتحاد التونسى للشغل، نور الدين الطبوبى، ورئيس منظمة الأعراف سمير ماجول. وقال «الطبوبى» إن تونس ليست رهينة لأى حزب سياسى ولمقررات مؤسساته، وإن الجميع يتعايش بسلام، والكل له حقوق وله واجبات تجاه البلاد، مضيفا أن بلاده ليست في حاجة للدخول في مطبات دستورية وقانونية ومناكفات سياسية.

وعقب إعلان مجلس شورى حزب حركة النهضة «إخوان تونس»، صاحبة الـ 54 مقعدًا في البرلمان، عدم منح الثقة لحكومة الفخفاخ، الذي اتهمته بأنه يرفض تشكيل حكومة وطنية موحدة بعيدة عن الإقصاء، أعلن رئيس الحكومة المكلف بحث احتمالية تعديل تشكيل الحكومة بما يخدم مصلحة البلاد العليا.

وبحسب الدستور التونسى، هناك مهلة 4 أيام تفصل الحكومة في اعتماد التشكيل من خلال منحها الثقة من قبل البرلمان أو حل البرلمان نفسه وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة خلال مدة أقصاها 3 شهور و45 يوما كحد أدنى، وفقا لأحد التفسيرات الخاصة بالفصل رقم 89 من الدستور التونسى، الذي ينص على أنه في حال مرور أربعة أشهر كأقصى مدة منذ التكليف الأول دون تشكيل حكومة، فإن لرئيس الجمهورية الحق في أن يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات مبكرة دون أن ينص الفصل الدستورى على وجوبية الحل، ما يفتح باب التأويلات.

وتنتهى المهلة المحددة للحكومة المكلفة يوم الخميس المقبل، بعد مرور 30 يوما من تكليف الفخفاخ بتشكيل الحكومة، عقب عدم منح الثقة لحكومة الحبيب الجملى، الذي رشحته حركة النهضة.

وبإعلان «النهضة» عدم منحها الثقة لحكومة الفخفاخ، وعدم إشراك الأخير حزب قلب تونس برئاسة نبيل القروى، صاحب الـ 38 مقعدا في البرلمان، تدخل تونس في مرحلة جديدة من الصراع السياسى حول الاستحواذ على السلطة التنفيذية الممثلة في الحكومة.

واختار «الفخفاخ» 15 شخصية مستقلة، من بينها الوزارات السيادية (الدفاع والداخلية والخارجية والمالية)، وللنهضة 6 وزراء لحقائب منها «الصحة والتعليم والشباب».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة