نادى القضاة ينفى إصابة أحد وكلاء النائب العام بفيروس كوروناوفاة رجل الأعمال منصور الجمال بعد صراع مع المرضالإيطالية كلوديا بعد خروجها من الحجر الصحى بالإسماعيلية: شكرًا مصر.. صورالتوصل لاتفاق بين نتنياهو وجانتس لتشكيل حكومة جديدةالسيسى يوجه بإسقاط الضريبة العقارية عن المنشأت السياحية 6 أشهرالرابطة الطبية الأوروبية: جربنا أدوية الملاريا والإيبولا على مرضى كورونا وتعافواالرئيس السيسى يوجه بسداد 30% من مستحقات المصدرينالسيسى يوجه بتخصيص منحة للعمالة غير المنتظمة 500 جنيه لمدة 3 أشهرالسعودية تفرض حظر تجوال كلى بالرياض وتبوك والدمام والظهران والهفوفالمتحدث باسم المالية: بدء صرف الرواتب يوم 19 من أبريل الجاريإكسترا نيوز تسلط الضوء على تحذيرات المعارضة التركية من أزمة اقتصادية بسبب أردوغانالأردن: تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا والإجمالى 349 وشفاء 16 حالة جديدةسعد الدين الهلالى: "القانون ليس مقدسا لكن طالما صدر صار سيدا"أهالى عالقين مصريين باسطنبول يطالبون بإعادتهم إلى أرض الوطنأحمد موسى يطالب المصريين بدعم هاشتاج مصر تقود العالمأحمد موسى عن محاولة تركيا إعادة الإخوان: إشمعنى دلوقتى عشان تصدروا لنا الوباءاستشارى أمراض صدرية: حساسية الصدر تسبب "ضيق تنفس" ويجب تجنبهاكاتبة من بريطانيا: انتقادات موجهة لحكومة جونسون حول طريقة التعامل مع كورونامحافظ أسوان: إجمالى إصابات كورونا 24 شخصا بينهم 5 من الطاقم الطبىمستشار بالصليب الأحمر: الشباب الألمانى تطوع لخدمة كبار السن لمنع انتشار كورونا

ليست حكاية صور!

-  

صورتان خرج بهما الأستاذ كرم جبر من لقاءاته كرئيس للهيئة الوطنية للصحافة.. واحدة مع شباب المهنة، والثانية مع شيوخ المهنة.. وأرجو ألا يقتصر الأمر على الصورتين فقط.. فبالتأكيد يعرف الجميع أمراض المهنة، وبالتأكيد يمكن لكل واحد حضر أن يشرحها.. فالقصة ليست فى التشخيص.. القصة فى روشتة علاج الأزمة.

فمن يملك مفتاح الحل؟.. السؤال: هل كانت هناك شجاعة لدى الشباب.. أم كانت هناك مخاوف من رؤسائهم فى المؤسسات وقد عينوهم؟.. وهل كان الشيوخ يعرفون مفتاح الحل، أم لا يريدون إزعاج السلطات؟!

واحد أمّور يسألنى: خليكم فى حالكم دى صحافتنا وإحنا أحرار فيها؟.. أقوله: لأ يا أمور، دى فلوس الناس.. الصحافة القومية من أموال الشعب.. والذين يديرونها ليسوا أحراراً فيها.. وأعتقد أن الأستاذ كرم سمع هذه المعانى من بعض الحضور.. إن الصحافة القومية ليست ملكاً لأبنائها فقط.

كان الوزير صفوت الشريف يعرف هذا، حين ألحق بعض الصحف الخاسرة على المؤسسات الكبرى.. كان المنطق أن المؤسسات الرابحة لا فضل لها، والمؤسسات الخاسرة لا لوم عليها.. وخسرت جميع الصحف الآن!

ما علينا، المهم هل عرفنا الحل أم أنه يحتاج إلى معجزة كما قال الأستاذ أشرف مفيد فى مقاله؟.. هل هذه المؤسسات هى التى عمل فيها شيوخ المهنة؟.. وماذا ينقصها حتى تعود كما كانت؟.. هل هى طبيعة الإدارة أم مناخ الحرية؟.. هل تتدخل الدولة لإنقاذها أم الأفضل أن تبتعد عنها تماماً؟

هل الحل هو البيع، فمن يشتريها؟.. وهل الأمر يحتاج إلى ثورة، أم أنه أبسط من البساطة بما لها من أصول كبرى؟.. هل الحل إجراء انتخابات لمجالس إدارتها، أم إضافة خبراء ورجال بنوك ورجال أعمال؟!

السؤال: هل تعويم هذه المؤسسات مسؤولية الصحفيين فقط، أم مسؤولية مشتركة مع الدولة التى حولتها إلى نشرة، ثم تطالبها بحسابات ومبيعات وتوزيع وأرباح؟ هل تتعامل الدولة مع المؤسسات الصحفية كمصانع متعثرة؟.. وهل صناعة الصحافة كلها تحتاج إلى تدخل رئاسى وإلا فالبديل أن نخسر القوى الناعمة؟.. هل نحتاج إلى خطة مارشال صحفية كما كتب الأستاذ سامح محروس؟

هل سيأتى يوم فعلاً تتخلص فيه صحافة مصر من الدعم الحكومى، كما قال كرم جبر؟.. وهل كان السؤال أصلاً فى محله؟.. استوقفنى كلام سمعته عن وقف التعيينات بالواسطة والمحسوبية.. مع أن الأصل أنه لا يعمل فى مهنة الإبداع أحد بسبب واسطة أو محسوبية أو مصاهرة.. كان هناك زمن اشتغلت فيه السكرتارية فى الصحافة.. وكان هناك زمن لتعيين أبناء العاملين ومازال هؤلاء يتحينون الفرصة حتى الآن.

باختصار سوف نصنع تمثالاً لمن يقدم روشتة قابلة للتطبيق.. سواء كان رئيس هيئة أو وزيراً للإعلام!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم