الزراعة تدفع بالمنافذ المتنقلة بمدن القليوبية لبيع المنتجات بأسعار مخفضةعامل بمدرسة ببورفؤاد يبتكر جهاز للتعقيم لمواجهة كورونامستشفى ألماني يعلق عملياته الاعتيادية بسبب زيادة عدد مصابي كورونا89 إصابة إضافية و4 وفيات بكورونا في كوريا الجنوبيةالخير في الشباب.. مبادرات أهالى "العزيزية" أجبرت التجار على تخفيض الأسعار.. صورثقافة فى المنزل.. " كتاب الموتى" إبداع الحضارة المصرية فى "الخروج إلى النهار"تركي آل الشيخ لجمهور الأهلي: «اللي يمشي يمشي نجيب قدّه 100 مرة»"be a bat man".. ابتكار درع واقٍ لعدم الإصابة بفيروس كوروناالنجم الساحلي: الأهلي المصري لم يطلب ضم وجدي كشريدةإبراهيموفيتش: لا أعلم شيئا عن مستقبلي الآنمنتجو Tiger King يعلنان إمكانية عمل موسم ثانى للمسلسل الوثائقىفولكسفاجن تمدد وقف الإنتاج في الولايات المتحدة بسبب كوروناأمير مرتضى يوضح حقيقة تفاوض الزمالك مع أحمد فتحيسميرة عبد العزيز تروي تفاصيل تكريمها من السيدة إنتصار السيسي ..فيديوالوطنية للتدريب تطلق المبادرة الرقمية 2020 لتوفير معارف رقمية شاملة لمتدربيها ..فيديوالفنانة سميرة عبد العزيز تهاجم محمد رمضان: لا أصلح أم بلطجي34 وزيرًا في صفقة «نتنياهو - جانتس» لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدةالولايات المتحدة تتجاوز الـ200 ألف إصابة بـ«كورونا».. و884 وفاة في يوم واحدعدد وفيات قياسي بـ«كورونا» في بريطانيا.. و«بوريس»: «يوم حزين جدًا»رئيس الجزائر: مواجهة «كورونا» أولى من تعديل الدستور

.. وانتهينا بتهمة

-  

(عزيزى نيوتن..

الشعر هو كلمات موزونة بليغة تصوغ معنى ما، فقوة الشعر هى قوة ثنائية، المعنى واللفظ. وترجمة القصائد الجميلة البليغة فى لغتها، إلى لغات أخرى، قد تحافظ على جمال المعنى، لكنها بالطبع لا تحافظ على موسيقى الكلمات ووزنها واتساقها معًا، كما فى لغتها الأصلية. فقصائد أحمد شوقى مترجمة بطبيعة الحال إلى لغات أجنبية، لكنها فى هذه اللغات لا يمكن أن تحظى بنفس القوة والوقع على أذن المستمع، كما فى اللغة العربية، والعكس بالطبع صحيح.

والقصيدة التى توليت ترجمتها لا شك تحمل معانى جميلة جدًا وغاية فى الرومانسية والشاعرية، حتى إنى استبد بى الفضول الشديد والرغبة اللحوح كى أطلع على النص الأصلى لها. فهل تذكر لنا اسم الفيلم الذى سمعت فيه هذه القصيدة؟.

د يحيى نور الدين طراف).

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن..

للحق، لم أشأ أن أدلو بدلوى فى التعليق على قصيدتكم، خاصةً أننى أزعم أننى على معرفة عميقة ببحور الشعر وأوزانه فى اللغتين المصدر (الإنجليزية) والمُترجم إليها (العربية). إلا أن التعليقات على قصيدتكم «المترجمة» حفّزتنى للتعليق. لن أسترسل كثيرًا فى تحليل القصيدة الأصلية، التى حاولتم قدر استطاعتكم «ترجمتها» والحفاظ على روحها الشعرية، وهى قصيدة تتوفر فيها توزيات كثيرة مع قالب شعرى معروف فى الإيطالية، «السونتّة»، وكان من أبرز من طوّر القالب ليوافق الإيقاعات الشعرية فى اللغة الإنجليزية شاعر الإنجليزية الأشهر «وليام شكسبير». ما يثير الانتباه هنا فى القصيدة، وبطبيعة الحال «ترجمتكم» لها، هى الإيحاءات الجنسية فيها. لا يحتاج المرء إلى قريحة شاعر لأن يفطن إلى أن كل «بيت» ينطوى على دلالات الانغماس فى/ مع الآخر. بعبارة أخرى، تتضمن «الأبيات» إشارات واضحة على «التودد الحسى» الذى يقوم به كل ذكر لجذب انتباه كل أنثى. من هنا، أتساءل: هل حقًا كان ما شعرتم به عند سماع القصيدة- ثم «ترجمتها»- هو «الدهشة» أم أنها «رغبة» ما، افتقدتم إليها كثيرًا فأهاجتها هكذا قصيدة؟. للحق، أستطيع أن أتصور «نيوتن» جالسًا إلى مكتب وهو «منغمس» فى «ترجمة» قصيدة أدهشته وهو يُعايش كل بيت من أبياتها. أتمنى- مثلما أظن أن الجميع يتمنى- أن من جالت، أو لا تزال تجول، بخاطركم أثناء «ترجمة» القصيدة هى زوجكم الكريمة وإلا.. أعتقد أن اندهاشكم سيتحول إلى شعور آخر لا أعتقد أن أيًا من قرائك سيحتمله لأنه ربما سيغيّبك فترة، أظنها طويلة، عنا.

لا فُض فوك، أمير الشعر الجديد، وأسأل لكم العافية من عواقب اندهاشكم.

محمد طنطاوى).

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم