انتحار طبيب ستاد رانس الفرنسي بعد الإصابة بفيروس كورونارئيس الاتحاد الإيطالي: الدوري قد يمتد إلى أكتوبر المقبلمحمود طاهر : حققت 40 مليون جنيه أرباح للأهليهل أوقفت الموسيقيين إيناس عز الدين عن الغناء.. النقابة تجيب ؟ريهام حجاج وهيثم شاكر وحمدى الميرغنى بطولة أول مرة فى دراما رمضانوفاة الممثلة الكندية شيرلي دوجلاس عن 86 عاما.. ونجلها يوضح علاقة كوروناهيفاء وهبى تعود من جديد لـ "أسود فاتح" .. الاثنين المقبلأنغام تنعى صانع نجوميتها الشاعر الراحل صلاح فايز: اللهم ارحمه وأغفر له20 ألفا إجمالي إصابات كورونا في بلجيكا.. و1500 حالة وفاةلكل من تسول له نفسه.. التنمية المحلية: استغلال كورونا سيحولك لمحاكمة عسكريةمراسل صدى البلد في بروكسل يكشف تفاصيل خطيرة عن وباء كورونا.. فيديوليه كل ده..شاهد تعليق قوي من مذيعة على الهواء عن أعداد ركاب المترورشا مجدي: مكاتب أبو العينين تواصل حملة التعقيم ضد فيروس كورونا بالجيزةارتفاع الإصابات في إسرائيل لــ 8622 حالة.. والوفيات لـ 51هل تنقل الحيوانات الأليفة عدوى فيروس كورونا للإنسان؟.. طبيب بيطري يرد.. فيديوفين الجناحات..شاهد قصة ملاك على دراجة يجوب أيطالياخبير: الوضع الغذائي فى مصر مبشر ومطمئن للغاية.. فيديوآمنة لمنع العدوى.. البيئة تكشف طريقة التخلص من النفايات الطبية.. فيديوضبط 400 كمامة وسلع غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة بسوهاجمصرع عامل داخل بئر صرف صحي بسوهاج

الحب وكرة القدم

-  

رغم أن كل الدراسات التاريخية الجادة والحقيقية تؤكد أن الرابع عشر من فبراير لا علاقة له بأى حب أيًا كان نوعه أو شكله أو حكايته.. وعلى الرغم من أن «فالنتين»، الذى ارتبط اسمه بهذا العيد، لم يعرف الحب والرومانسية كما جاء فى كتاب الأسطورة الذهبية، الذى تضمن قصص المسيحيين الأوائل، الذين تعرضوا لاضطهاد وثنية الرومان.. وعلى الرغم من أن الدكتور جاك أوريوتش أشار إلى أسطورة إغريقية قديمة عن زواج مقدس بين زوس وهيرا فى الفترة بين منتصف يناير ومنتصف فبراير، وأن الشاعر الكبير جيفرى تشوسر حين كتب قصيدته الشهيرة بعنوان: «عيد القديس فالنتين» كان يقصد بالعيد زواج الملك الإنجليزى ريتشارد الثانى من الأميرة آن، وقد ذكر رقم 14، وكان يقصد التأكيد أن «ريتشارد» بلغ الرابعة عشرة من عمره حين تزوج.

إلا أن الدكتور أوريوتش أكد أن أوروبا جمعت بقايا الأسطورة مع رقم 14 ليصبح الرابع عشر من فبراير عيدًا للحب.. وسنة بعد أخرى.. تم اعتماد هذا اليوم عيدًا للحب فى أوروبا أولًا ثم فى العالم كله بعد ذلك.. فكل دعوة إلى الحب ستنتصر فى النهاية وستعيش أيضًا لأن العالم فى أى وقت وأى مكان أيضًا بقى يحتاج للحب وينتصر له حتى لا تنتصر عليه الكراهية.. ولأن كلمة الحب من الكلمات التى يمكن استخدامها عنوانًا لحكايات لا أول لها أو آخر.. فإننى بمناسبة هذا العيد أتحدث عن حب كرة القدم.. ومع الاحترام الحقيقى لكل ألعاب العالم إلا أن كرة القدم تبقى وحدها لعبة امتزج فيها اللعب بالحب.. ففى بقية الألعاب هناك تشجيع وانتماء وحماسة واهتمام، لكن العشق لم تعرفه إلا كرة القدم وحدها.

وهناك فى مصر والعالم حولنا مَن يهتمون بكرة القدم ويتابعون مبارياتها وأنديتها.. وفى المقابل هناك مَن يحبون اللعبة ويعشقون أنديتها بكل قواعد ومفاهيم العشق وقوانينه.. ويعيش هؤلاء لأنديتهم ومعها ويرحلون معها إلى أى مكان مهما كلفهم ذلك ولا يفرحون أو يحزنون إلا بانتصارات وهزائم أنديتهم.. ولم تعرف كل ألعاب العالم حالات هذا العشق المجنون كما عرفته وعاشته كرة القدم.. ولم تخلق ألعاب العالم عشاقًا كبارًا كهؤلاء الذين باتت قلوبهم على شكل كرة قدم وصبغوا دماءهم بلون قمصان أنديتهم.. ولهذا يصلح أى عيد للحب لأن يكون أيضًا عيدًا لكرة القدم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم