الزراعة تدفع بالمنافذ المتنقلة بمدن القليوبية لبيع المنتجات بأسعار مخفضةعامل بمدرسة ببورفؤاد يبتكر جهاز للتعقيم لمواجهة كورونامستشفى ألماني يعلق عملياته الاعتيادية بسبب زيادة عدد مصابي كورونا89 إصابة إضافية و4 وفيات بكورونا في كوريا الجنوبيةالخير في الشباب.. مبادرات أهالى "العزيزية" أجبرت التجار على تخفيض الأسعار.. صورثقافة فى المنزل.. " كتاب الموتى" إبداع الحضارة المصرية فى "الخروج إلى النهار"تركي آل الشيخ لجمهور الأهلي: «اللي يمشي يمشي نجيب قدّه 100 مرة»"be a bat man".. ابتكار درع واقٍ لعدم الإصابة بفيروس كوروناالنجم الساحلي: الأهلي المصري لم يطلب ضم وجدي كشريدةإبراهيموفيتش: لا أعلم شيئا عن مستقبلي الآنمنتجو Tiger King يعلنان إمكانية عمل موسم ثانى للمسلسل الوثائقىفولكسفاجن تمدد وقف الإنتاج في الولايات المتحدة بسبب كوروناأمير مرتضى يوضح حقيقة تفاوض الزمالك مع أحمد فتحيسميرة عبد العزيز تروي تفاصيل تكريمها من السيدة إنتصار السيسي ..فيديوالوطنية للتدريب تطلق المبادرة الرقمية 2020 لتوفير معارف رقمية شاملة لمتدربيها ..فيديوالفنانة سميرة عبد العزيز تهاجم محمد رمضان: لا أصلح أم بلطجي34 وزيرًا في صفقة «نتنياهو - جانتس» لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدةالولايات المتحدة تتجاوز الـ200 ألف إصابة بـ«كورونا».. و884 وفاة في يوم واحدعدد وفيات قياسي بـ«كورونا» في بريطانيا.. و«بوريس»: «يوم حزين جدًا»رئيس الجزائر: مواجهة «كورونا» أولى من تعديل الدستور

عندما تطربنا.. سناء البيسى

-  

إذا أردت أن تكتب عن سناء البيسى.. فيجب أن تدقق وأنت تبحث.. وتستوثق مما تقول.. وتغوص فى أمهات الكتب.. لأن الناس تثق فيما تكتبه. ويعترفون بها باحثة.. مدققة.. صادقة.. تلك هى سناء البيسى.. وعندما أسعدتنا بكتابها شديد الروعة «دندنة» لم تكن تكتبه بمداد من حبر.. ولا بأقلام متنوعة، جافة، وحبر، وربما رصاص.. بل كانت تعزف لنا، ليس على آلة موسيقية واحدة، بل على قانون وعود وكمنجة وناى.. وأيضًا على «الرق.. والطبلة».. فهى تكتب هنا وتوثق عصرًا مصريًا من الفن والطرب والعزف وأبيات الشعر.. تلك هى «العازفة» البارعة سناء البيسى، رفيقة درب الصحافة والقلم والفن، فقد عرفتها وعاصرتها فنانة، عشقت فنانًا وتزوجته، وأنجبت منه ثمرة هذا الزواج الفنى.. وأعترف قبل أن ألتهم بأذنى وكل حواسى كتابها «دندنة»، أننى قرأت معظم ما أخرجته المطبعة عن تاريخ الفن والطرب المصرى.. سواء رباعية الفنان عبدالحميد توفيق زكى مثل «أعلام الموسيقى المصرية عبر 150 سنة».. أو «المعاصرون من رواد الموسيقى المصرية».. وثالث كتبه «التذوق الموسيقى وتاريخ الموسيقى المصرية».. ثم «المسرح الغنائى فى 7000 سنة».. وأيضًا تحوى مكتبتى مؤلفات محمد قابيل عن «موسوعة الغناء المصرى فى القرن العشرين». ومؤلفات محمود أحمد الحفنى ونعمات أحمد فؤاد، حتى فكرى بطرس وقسطندى رزق وأيضًا سمير الجمل.. ولا ننسى كمال النجمى.

وعبر مشوارى مع القراءة، عرفت وقرأت كل هؤلاء بالذات عن تطور الغناء والطرب المصرى.. إلى أن اتحفتنى رفيقة درب الكلمة سناء البيسى بمؤلفها «دندنة».. الذى لا أعرف كيف نجحت فى إعداده، عندما نشرته مقالات فى «الأهرام»، إلى أن جمعت كل ذلك لتقدم لنا «أجمل باقة زهور» هى خلاصة الفن والطرب المصرى وأيضًا نجوم الكلمة على مدى أكثر من قرن من الزمان.

تلك هى سناء البيسى، والسناء فى اللغة هو العلو والارتفاع. ويقال سنا «البرق» إذا أضاء. والسناء نبت يكتحل به!! فكأنها تضىء لنا الطريق لنعرف أكثر.. أو تكتحل به العيون لتزداد جمالًا.

سناء هذه «المصرية» قدمت لنا فى «دندنة» - يعنى غنوة وطقطوقة- تلك الشخصيات الفنية التى أطربتنا. من الملحنين. ومن المطربين. ومن مؤلفى الكلمات.. وكانت فى كل ذلك تضع قواعد من كتابة الترجمات.. فمن أراد أن يعرف.. عليه أن يقرأ «دندنة».

■ بشرط أن يملك أذنًا موسيقية.. تهوى الشعر المقفى والشعبى ويعشق الطرب.. فالكتاب - آسف أقصد هذه الدندنة أو صحبة الورد الجميلة والجميل - هو خير من يسجل لحياة كل هؤلاء.. حتى ولو كان عدد صفحاته 437 صفحة.. أقصد أغنية ولحنًا وأداء.. أخرجتها لنا تلك «الصحبة» الرائعة من أعلام الفن والطرب على مدى قرن كامل من الزمان.

شكرًا على صحبة الورق.. يا أجمل من جمعت كل ذلك.. فى دندنة!!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم