"مستثمرى بنى سويف" تتواصل مع "الكهرباء" لتقسيط فاتورة مارس للمصانعأحمد جمال يحتفل مع جمهوره بعيد ميلاده على إنستجرامبحب حسن شاكوش.. جوهرة تشعل السوشيال ميديا بالرقص على عود البطل وزلزالاعترافات مُثيرة لأفراد تشكيل عصابى تخصص فى سرقة السيارات بمدينة بدرضبط متهمة بسرقة حقيبة سيدة واستخدام فيزا المشتريات بالهرمعلي جبر يدخل الترشيحات للعودة الي الزمالكالملاعب النائية وفكرة فايلر.. 3 مقترحات لإنقاذ موسم الدورىمواطن من «حجر المطار»: البعض حاول كسر العزل.. والشرطة تعاملت بـ«ثبات انفعالي»احذر.. التدخين يؤذي الكلى أيضاالزراعة تدفع بالمنافذ المتنقلة بمدن القليوبية لبيع المنتجات بأسعار مخفضةعامل بمدرسة ببورفؤاد يبتكر جهاز للتعقيم لمواجهة كورونامستشفى ألماني يعلق عملياته الاعتيادية بسبب زيادة عدد مصابي كورونا89 إصابة إضافية و4 وفيات بكورونا في كوريا الجنوبيةالخير في الشباب.. مبادرات أهالى "العزيزية" أجبرت التجار على تخفيض الأسعار.. صورثقافة فى المنزل.. " كتاب الموتى" إبداع الحضارة المصرية فى "الخروج إلى النهار"تركي آل الشيخ لجمهور الأهلي: «اللي يمشي يمشي نجيب قدّه 100 مرة»"be a bat man".. ابتكار درع واقٍ لعدم الإصابة بفيروس كوروناالنجم الساحلي: الأهلي المصري لم يطلب ضم وجدي كشريدةإبراهيموفيتش: لا أعلم شيئا عن مستقبلي الآنمنتجو Tiger King يعلنان إمكانية عمل موسم ثانى للمسلسل الوثائقى

يوميات أسبوع «2»

-  

الإثنين: نصيحة للأجيال الجديدة: أيها الشاب إذا أحببتَ فتاة ثم وجدتها لا تحبك! أو أنتِ أيتها الفتاة: لو أحببتِ شابًا وعبثًا ما حاولتِ لفت أنظاره، فنصيحتى محددة وقاطعة: لا تحاول/ تحاولى أن تكتسب هذا الحب أبدًا بالمعاملة الحسنة والاهتمام الودود، فكلها وسائل لا تفلح أبدًا.

حكيم الإسلام على بن أبى طالب حسمها منذ أربعة عشر قرنًا، حين قال بعد تجارب مضنية مع قوم كرهوه بلا سبب، وهو الحريص عليهم المتودد إليهم: «زهدك فى راغب فيك نقصان حظ، ورغبتك فى زاهد فيك ذل نفس».

أى والله صدقتَ يا سيدى الإمام، فالحب إما أن يحدث أو لا يحدث. وإذا افتقدت الكيمياء بينكَ وبين مَن أحببتَها، فلا شىء فى العالم يمكن أن يجعلها تحبك! ثق فى هذا، ولا تستنزف مشاعرك بغير طائل، فالنتيجة محسومة سلفًا. «سى السيد» أراق كرامته على مذبح «زنوبة»، ورغم أنه حقق لها جميع أمنياتها اللاتى لم تكن تحلم بها، حتى عوامة على النيل، فإنها لم تحبه فى أى لحظة! وسومرست موم، ذلك الروائى البريطانى الذى تفخر به بلاده، فشل أن يجذب اهتمام نادلة فى مقهى، رغم أنه أذَلَّ نفسه لها.

قطيعة الحب وسنينه!

■ ■ ■

الثلاثاء: كان الله فى عون المعالجين النفسيين عندما يقرأون أمثال هذه الرسائل المستفزة التى نشرها موقع «مجانين للاستشارات النفسية». سيادتها مدرس مساعد بإحدى الكليات، وزوجها يضربها ضربًا مبرحًا، وصل لحد كسر يدها! وهى مازالت صابرة عليه رغم أنه يسبها ويسب أهلها بأقذع الشتائم وهى لا تخبرهم أبدًا. ويطردها من المنزل ثم تعود إليه كقطة راضية. وحتى ابنهما يضربه ويؤذيه، ثم تتساءل بعد كل هذه الأحوال: ماذا تفعل؟!.

بصراحة لست متعاطفًا معها بقرش واحد! فالمرأة التى تشعر أنها محل للضرب والإهانة تكون مستحقة لما يحدث لها، فالكرامة الإنسانية لا تحتاج لمَن يوقظها. والتعاطف مع أمثالها استنزاف للمشاعر لا تستحقه، فلأَصُنْ غضبى لمَن يستحقه.

■ ■ ■

الأربعاء: هل تعرف متى تكون محظوظًا بحق؟ عندما تعتقد داخلك أنك محظوظ. وهل تعرف متى تكون منحوسًا بحق؟ إذا لازمك الاعتقاد أنك فعلًا منحوس. لا يهم إن كان ذلك وهمًا أم حقيقة؟ فالوهم حقيقة إذا اعتقدت صدقه! والحقيقة وهم إذا اعتقدت كذبها. الحقائق المجردة ليست مهمة! المهم هو ما نعتقده ونشعر به فى داخل أنفسنا.

■ ■ ■

الخميس: مثلما كان أبوك يقول لك إنك مُدلَّل وإنك لم تتعب فى الحياة مثله. ستجد نفسك تقول الكلام نفسه لأبنائك وتحكى لهم عن مصاعب حياتك! وهم سيقولونه لأبنائهم. وهكذا.. لا أجد معنى لهذه الدائرة المغلقة من الشكوى المستمرة إلا أن المصريين اعتادوا الحرمان و«تطليع عينهم»، حتى آمنوا وآمن حكامهم أنهم تعودوا على الشقاء ولا يستحقون الأفضل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم