السيسي يتفقد نماذج تجهيزات ومعدات القوات المسلحة لمكافحة فيروس كوروناالأرصاد: غدا انخفاض بدرجة الحرارة وشبورة بأغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 26فيديو.. هل توقف "بلازما المتعافين" زحف كورونا حول العالم؟وزير التنمية المحلية ينقل رئيس حى بولاق الدكرور بسبب شكاوى المواطنين من القمامةصحيفة إسبانية تحتفى بتعاليم الرسول وتعتبرها صالحة لمواجهة فيروس كوروناالقوى العاملة: تحصيل 2 مليون جنيه مستحقات لمصريين بالسعوديةطلاب أولى ثانوي: امتحان العربي سهل والمشكلة الأبرز صعوبة إرسال الإجابات.. والوزير: تُحفظ تلقائياصرف معاشات ورثة المعلمين.. غداجامعة حلوان تطلق مبادرة "الجامعة معاك" لدعم العمالة اليومية بعرب غنيم وكفر العلوجوجل تستخدم بيانات مكان المستخدمين لتحديد مدى الالتزام بقواعد الوقاية من كوروناالحكومة التايوانية: سائقي سيارات الأجرة من حقهم رفض ركوب من لا يرتدي كمامةالمكرونة واللازانيا.. فيفي عبده تظهر بوزن زائد عبر فيديو تيك توكأحمد سعد: التفاؤل أنك تملك الرضا على كل أقدار اللهراغب علامة يشيد بدور الحكومة اللبنانية في التعامل مع كوروناليل خارجي في المركز الرابع على NETFLIX مصرهل أصيب بـ كورونا.. روبي ويليمز يكشف تفاصيل معاناته بـ الحجر المنزليبعد إصابتها بكورونا.. بينك تتبرع بمليون دولار لأحد المستشفياتأيتن عامر تقلد شيكو على تيك توك.. شاهدكاثرين زيتا جونز وزوجها مايكل دوجلاس يتركان الحجز المنزلي.. صورالقوى العاملة: تحصيل 2 مليون جنيه مستحقات لمصريين بالسعودية

أتعس المخلوقات الكروية

-  

أتعس حكام الكرة فى العالم هم الحكام المصريون، الحكم المصرى فى كل مباراة ممتحن امتحانًا عسيرًا، يتهجمون عليه فى الملاعب، ويسلقونه بألسنة حداد فى الاستديوهات التحليلية المكيفة، ويعلقونه من قدميه كوميكسات على الحوائط الإلكترونية.

لن يرضى عن التحكيم المصرى، لا الأهلاوية ولا الزملكاوية، لا يرتضون إلا بالحكم الأجنبى، عجيب أمرهم، ينحنون صاغرين للحكم الأجنبى، ويسلمون عليه ويترضونه، وينطون فى كرش الحكم المصرى، يدفعون بالدولار للأجنبى، ويقترون على المصرى حتى بكلمة إنصاف.

الاتهام بالانحيازات المسبقة جاهز، ولو أجاد الحكم، أجاد فى الظلم، وإذا أخطأ فعن عمد، وإذا توارت عنه اللعبة، تعمد ألا يراها، واتهامات جزافية، أهونها قابض، وأشنعها التشنيع، وتترى على الألسنة مخازٍ مجافية للآداب العامة ويعاقب عليها القانون.

الحكام ضحية حالة كروية مستعصية على الإصلاح، ضحية قطعان بشرية تم استثارتها عبر قنوات الفتنة الكروية، من خشى على هذا الوطن من قنوات الفتنة الدينية، أرجوه أن يراجع وبسرعة محتوى الفضائيات الكروية، كوكتيل من الشحناء والبغضاء، تفتن الجماهير، فإذا ما ذهبوا إلى المدرجات تفاعلت عوامل الغضب مع الشحن المستدام، فتصير حالة هستيرية مريعة.

الحكام ضحية أولى، ربما لم تهن طائفة مثلما يهان الحكام فى مصر، الحكام مطية يمتطيها الخاسر لتبرير خسارته، الحكم بشر يخطئ ويصيب، ولا نحوز «فار» يفصل فى الأمر عبر تقنيات تكنولوجية، وإذا حدث سيلعن حكام الفار، وسيطالبون بإلغائه، لن يطيقوا الفار، هم أصلا لا يطيقون الحكام، يكرهونهم.

إذا فزت بها، حكم جامد، وإذا خسرت حكم قابض، وعينيك ما تشوف إلا النور فى مأساة ضربات الجزاء، كل ضربة جزاء مصيبة، إذا احتسبت، حكم ظالم، وإذا مرت حكم مرتش، اتهامات رشوة الحكام ع المشاع، كل الحكام مرتشون إلا من احتسب عشر دقائق وقتا بدلا من الضائع، وضربتى جزاء، وطرد لاعبين من المنافس، وعادة المنافس من المستضعفين، وويل للمستضعفين فى دورى تحكمه القطبية الثنائية التاريخية للأهلى والزمالك.

حكم أجنبى للأهلى والزمالك، حل للأسف مخزٍ، ولكنه مجرب وكفى شر القتال على كل كرة، ولكن الحكام المصريين يقومون بإنجاز المهمة الثقيلة كل عام دون كلمة شكر أو عرفان، لم أرَ فى حياتى حكمًا مصريًا خرج من مباراة لا تحوطه فرق تأمين الملاعب.

كل حكام العالم بعد المباراة يقفون فى منتصف الملعب لتلقى التحيات من الأجهزة الفنية واللاعبين ويستحقون تحية الجمهور فى المدرجات، إلا فى مصر، الحكم يجرى خائفًا مذعورًا على غرفة الملابس هذا إذا لحقها قبل أن يكيل له الشواذ رياضيًا من اللاعبين سيلا من الهجوم، وربما طاله أحدهم فأثخنه ضربًا، فإذا ما رد الحكم الاعتداء، صار حكمًا بلطجيًا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم