كيف يحمى مرضى الربو أنفسهم من العاصفة الترابية فى ظل انتشار كورونا؟اختبار منزلى يطلق "إنذارًا مبكرًا" يكشف عن علامات كورونا قبل ظهور أعراضوزارة الصحة تكشف عن 5 نصائح للمرأة الحامل لحماية نفسها من فيروس كوروناالبابا فرنسيس يحتفل بـأحد الشعانين وحيدًا بسبب كورونا..فيديوفرنسا تلجأ للقطار فائق السرعة لمواجهة فيروس كوروناهانى الناظر يحذر مرضى الحساسية من الخروج بسبب العاصفة الترابيةسنغافورة تسجل 120 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر حصيلة يوميةخروج 304 من الحجر الصحى بالأردن بعد ثبوت عدم إصابتهم بكورونا65 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا حول العالم وأمريكا تدخل مرحلة حرجةبلدية مصراتة تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الإصابات إلى 9السيسي يتفقد نماذج تجهيزات ومعدات القوات المسلحة لمكافحة فيروس كوروناالأرصاد: غدا انخفاض بدرجة الحرارة وشبورة بأغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 26فيديو.. هل توقف "بلازما المتعافين" زحف كورونا حول العالم؟وزير التنمية المحلية ينقل رئيس حى بولاق الدكرور بسبب شكاوى المواطنين من القمامةصحيفة إسبانية تحتفى بتعاليم الرسول وتعتبرها صالحة لمواجهة فيروس كوروناالقوى العاملة: تحصيل 2 مليون جنيه مستحقات لمصريين بالسعوديةطلاب أولى ثانوي: امتحان العربي سهل والمشكلة الأبرز صعوبة إرسال الإجابات.. والوزير: تُحفظ تلقائياصرف معاشات ورثة المعلمين.. غداجامعة حلوان تطلق مبادرة "الجامعة معاك" لدعم العمالة اليومية بعرب غنيم وكفر العلوجوجل تستخدم بيانات مكان المستخدمين لتحديد مدى الالتزام بقواعد الوقاية من كورونا

هل الحب أمنية أم مصيبة؟!

-  

هل الحب أمنية تتمناها أم مصيبة واجبة الاتقاء؟ هو مصيبة واجبة الاتقاء إذا كنت تريد هذا الحب من إنسانة وهى لا تريدك! ولكنه أمنية وعزيزة المنال إذا كانت الروحان متجاوبتين، تأكد أنكما فى سهوة من سهوات العمر والأيام! هذا هو رأى العقاد، أما الدكتور محمد حسين كامل فقد كان يرى أن الحب ضرورة للحياة، وبدونه تضطرب حياتنا اضطراباً شديداً، ولا فائدة من تعويض هذا الحب الضائع بالشهرة أو الثروة أو السلطة أو الجنس الآخر.

وجدنا أن إصابة المحبين بالبرد والإنفلونزا واحد إلى سبعة عند غير المحبين، ذلك لوجود أجسام مناعة فى لعاب المحبين سبعة أضعاف عند غير المحبين: Salivary immuno Globulins، كما وجدنا مادة تشبه المورفين تسمى إندورفين، تفرزها خلايا المخ عند المحبين، تجعل إدمان المحب للمحبوب «عودت عينى على رؤياك.. وإن مر يوم من غير رؤياك.. إلخ» هذ المادة تجعل المحب يتحمل النار من أجل من يحب «عشانك أنت أدخل النار وألقح جتتى» الريحانى لليلى مراد، كما وجدنا مادة تلغى الجاذبية الأرضية عند المحبين، وتجعلهم يسيرون فوق السحاب! هذه المادة اسمها P.E.A وهى الحروف الأولى من Phenl- Ethyl- Amine، ها هو عبدالحليم حافظ يصعد سلالم المحبوبة طائراً مغنياً H أسبقنى يا قلبى H سبقنى على الجنة الحلوة اسبقنى.. إلخ.

ها هو بول إلوار يمتنع عن الطعام والشراب ثلاثة أيام بعد أن قبل حبيبته باتريشا، حتى لا يضيع أثر قبلة المحبوب.

اقرأ للعقاد ما يشبه ذلك:

شفاه أذوق منها طعم الحياة

وهل طعمها غير طعم القبل؟

تسمونها قبلة! وأسميها

رحيق الحياة ورىَّ الأمل.

كان الحب فى مصر القديمة فى منتهى الرقى شعراً ونثراً، هوذا أحد العشاق يرسل لحبيبته: سوف أتظاهر بالمرض حتى تزورينى! سوف أعبر النيل متحدياً التماسيح حتى أراك! سوف أطلب من النجار أن يجعل مزلاج بيتك «القفل» من البوص حتى يسهل فتحه!

وها هى عاشقة ترسل لحبيبها:

ليتك مثل أخى حتى أقبلك أمام الناس

فلا يلومونى! ليتنى كنت خاتماً فى أصبعك أو زهرة فى بيتك! ليت الأيام تجرى سريعاً حتى أتزوجك وأحمل قطعة من قلبك! أى تحمل منه طفلاً.

لا ينجح حاكم مع شعبه أو زوج مع زوجته، أو أب مع أولاده، أو طبيب مع مرضاه، أو مدرس مع تلاميذه إلا بهذه الكلمة التى حوت الكون كله، ألا وهى الحب.

أولئك الذين يحبون لا يتقدم بهم العمر أبداً! قد يموتون بسبب الشيخوخة ولكنهم يموتون شباباً.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم