«لامبارد» يكشف كواليس تعافى «أودوى» من كورونا«كاكا»: من المؤسف رؤية «رونالدينيو» فى هذا الوضع«ديوكوفيتش» يتبرع لمحاربة كورونا.. وغموض في مصير «ويمبلدون»«فيرديناند» ينصح مانشستر يونايتد بعدم التعاقد مع «كوتينيو»«روساتوم» تفوز بمناقصة محطة «كوزلودي» النووية في بلغاريامجموعة العربي: مستمرون في تلبية احتياجات عملاؤنا من خلال معارضنا وموزعينالماذا وضع البنك المركزي حدًا لسحب الأموال من البنوك؟ خبراء يجيبون«التجارة»: فرض رسم صادر 3 آلاف جنيهًا للطن على قصاصات الأقمشة القطنية لمدة عامالأوقاف تنهى متعلقات 12 إماما وخطيبا فصلوا بسبب إقامة الجمعةوزير الزراعة: مبادرة التعاونيات تبرعت بـ10 مليون جنيه لمكافحة كوروناالإمام الأكبر يعقد اجتماعا مع قيادات الأزهر عبر الفيديو كونفرانسغادة والى: ممتنة وفخورة بزملائى فى مكتب المخدرات والجريمة ومعا نتجاوز الأزمةالمياه الجوفية تشدد على عامليها الحذر لمنع انتشار فيروس كورونامقرر اللغة الفرنسية للثانوية العامة.. تعرف عليهصور.. منع إقامة سوق الحمام بالسيدة عائشة لمواجهة الكوروناالقوى العاملة تكشف تفاصيل وفاة أول مصرى بالسعودية بسبب كوروناصيادون مصريون عالقون بالكويت يناشدون السلطات المصرية بالتدخل لعودتهمصور.. تشميع مصنعين بالزيتون والبساتين لتصنيع كمامات مغشوشة بالقاهرةأحمد المحمدي: اتمنى أن يقتدي اللاعبين بتجربة محمد صلاح وتريزيجيهأحمد المحمدي يكشف عن أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي

ربك لما يريد!

-  

كنت أحاول أن أبحث عن ثغرة للكتابة كالعادة.. فقلت ولماذا لا أبحث عن نقطة مضيئة؟.. الناس زهقت وتريد أن تطمئن بلا نفاق، وأن تعرف الحقيقة بلا تذويق.. وفى رحلة البحث وجدت هذا التصريح.. وعلى فكرة هذا التصريح الذي أكتب عنه اليوم ليس تصريحًا مصريًا ولا حكوميًا.. ولكن صاحبه أمريكى هو ستيفن وينبرج، مساعد وزير الطاقة الأمريكى لشؤون الطاقة الأحفورية، وفرانسيس فانون، مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون مصادر الطاقة، بحضور السفير الأمريكى بالقاهرة، فقد قالوا إن مصر أصبحت قبلة مهمة للشركات الأمريكية البترولية.. وهى فاتحة خير على مصر.. لأن هذه الشركات لا تتحرك أصلًا من فراغ!.

وأتوقف عند كلمة «قبلة مهمة»، وأقول كانت في مصر بحوث واستكشافات واستثمارات، ولكن لم يكن بهذا الحجم، ولم يكن هناك سباق على مصر.. الآن هناك استثمارات غير مسبوقة، وهناك سباق، وهناك بحث واستكشاف، والعجيب أن كل ذلك ظهر في فترة كنا أحوج ما نكون إلى هذه الثروة القومية.. ولولا تعيين الحدود البحرية، ما كنا دخلنا هذا المجال بأى حال!.

المهم أن الذين يقولون هذا الكلام أجانب وأمريكان وليس وزير البترول المصرى ولا رئيس الوزراء.. والفضل ما شهد به الخبراء الأجانب.. فقد استقبل طارق الملا، وزير البترول، الفريق الأمريكى، وبحث معه أنشطة شركات البترول الأمريكية العاملة في مصر، في ظل اهتمامها بالاستثمار في البحث عن البترول والغاز وإنتاجهما، وفى مقدمة تلك الشركات أكسون موبيل وشيفرون اللتان عادتا إلى العمل في مصر مؤخرًا.. والشركات العملاقة لا تذهب ولا تعود من فراغ!.

والكلام عن غاز وبترول في مصر على هذا المستوى لا يمكن الكلام عنه إلا في سياق «ربك لما يريد».. فهو منحة من السماء فعلًا.. ولكن مصر استعدت لها لإدارتها بشكل جيد وحمايتها والدفاع عنها، وتم تكوين منتدى باسم شرق المتوسط، وطلبت أمريكا الانضمام إليه بصفة مراقب، ووافقت عليه مصر والدول الأعضاء.. وقبلها تقدمت فرنسا بطلب أيضًا.. فهل تشارك هذه الدول في منتدى وهمى مثلًا؟!.

وهذه شهادة أخرى يقول «وينبرج» إن مصر في طريقها لأن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة بالمنطقة، خاصة في مجالى الغاز الطبيعى والكهرباء، وإن الفرص الاستثمارية المتاحة بمصر سواء في الإنتاج أو التكرير والبتروكيماويات تعد مصدر جذب كبيرًا للشركات الأمريكية في ظل تنامى الاقتصاد المصرى بقوة.. وهى رد طبيعى على كل المشككين في كلام الحكومة.. وهو كلام يخلو من المجاملات!.

وباختصار، فقد ختم الأمريكان تصريحاتهم بأن مصر ينتظرها «مستقبل مشرق» في مجال البترول والطاقة.. فهناك مؤشرات إيجابية وفرص واعدة، وهى أخبار سارة تستحق الإشارة إليها.. فقلت الحمد لله، ربك لما يريد، الحلم هيتحقق وكلامنا هيتصدق والغايب هيعود، بتوقيع وصوت الملك محمد منير!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم