إنهاء 85% من أعمال سكن العاملين بالعاصمة الإدارية.. وتنفيذ 10 آلاف وحدة جديدةمصر تستنكر حديث الخارجية التركية عن ثورة 30 يونيو: ادعاءات منافية للواقعإحالة البيطرى صاحب "جراحة الدجاجة" بالبحر الأحمر للتحقيقلاستيعاب الزيادة السكانية.. مدبولي: 20 مدينة تنفذ على غرار العاصمة الاداريةلمتابعة مشروعات خدمية وتنموية.. وزير النقل في جولة تفقدية بـ الصعيد.. فيديو وصورمدبولي: تكليفات من الرئيس السيسى ببناء ٢٥٠ ألف وحدة سكنية فورامدبولى: البدء فى تنفيذ مدينة "حدائق العاصمة قبل صدور القرار الجمهورىمراعاة للمواطنين.. المحافظات تخفض قيم التصالح للمرة الثانيةترفع سرعة الإنترنت.. ماذا يعني طرح ترددات جديدة على شركات المحمول؟الحلم أصبح حقيقة في عهد السيسي.. مدينة بشائر الخير تفتح باب أمل جديدًا في حياة كريمةفي عهد السيسي.. المنوفية: مشروعات استثمارية بتكلفة 410 ملايين جنيه.. وطفرة في محطات المياه ومعالجة الصرفالأعلى للجامعات يوافق على برنامج البوليجلوت polyglot بكلية آداب دمياطتحصيل 271 مليونًا و625 ألف جنيه.. 77 ألف طلب للتصالح في مخالفات البناء بـ بني سويفتستوعب مليوني نسمة.. المنصورة الجديدة حلم حققه الرئيس السيسي للشبابنائب محافظ القليوبية يتابع تلقي طلبات التصالح في مخالفات البناء بشبرا الخيمة.. صورقبل انتهاء المدة.. الجيزة تفتح 10 مدارس لتلقي طلبات التصالح في مخالفات البناءبمشاركة 50 شاباً وفتاة.. حي الوراق ينظم مبادرة لتجريد الكورنيشإصلاح عطل مفاجئ بخط الطرد بمحطة صرف كفر طحا بشبين القناطرانطلاق الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالشرقية غدًاتأجيل محاكمة 271 متهما بـ «قضية حسم 2 ولواء الثورة» لـ 26 سبتمبر

المؤلف أحمد الإبياري: قرار رسوم المصنفات لترخيص الأعمال «بيخلص على اللي فاضل في المسرح» (حوار)

-  
الإبيارى أثناء حواره لـ«المصرى اليوم»

أكد المؤلف والمنتج الكبير أحمد الإبيارى اعتزازه بتكريمه مؤخرا من عدة مؤسسات كان آخرها السبت الماضى، حيث تم تكريم اسم والده أبوالسعود الإبيارى خلال مهرجان جمعية الفيلم. «الإبيارى» الذي حمل على عاتقه الحفاظ على التاريخ المسرحى لفرقة الإبيارى، أحد أعمدة المسرح المصرى مؤلفاً ومنتجاً، منذ أولى مسرحياته «بحبك وشرف أمى» بطولة فريد شوقى عام 1975، مرورا بتعاونه مع نجوم الكوميديا ومنهم محمد نجم وسمير غانم وسيد زيان ومحمد هنيدى- تحدث لـ«المصرى اليوم» عن أحدث أعماله المسرحية «الزهر لما يلعب» التي بدأ عرضها مؤخرا على مسرح مكتبة مصر الجديدة، مؤكدا أنه قدمها تكريما لنجم الكوميديا سمير غانم بعد مشواره الطويل في إسعاد جمهوره، كاشفا عن كواليس تقديمها، وإعادته للدويتو بين «غانم» و«شيرين» بعد 40 عاما من مسرحيتهما «المتزوجون». وتحدث «الإبيارى» عن تراث والده من مسرحيات إسماعيل يس، التي تم محوها من مكتبة التليفزيون المصرى.. وإلى نص الحوار:

الإعلانات على الفضائيات حاليا «خراب بيوت».. والرقابة لا تحمينا من قرصنة أعمالنا

بداية.. تم تكريمك واسم أبوالسعود الإبيارى من مهرجان جمعية الفيلم مؤخرا، وكرمت من السفير الأمريكى.. كيف رأيت تلك التكريمات؟

- هذا جزء من إحقاق حق والدى، كما كرمت من الجامعة الأمريكية لدورى واستمرارى في تطوير المسرح المصرى، وهذه الجائزة لها تقديرها عندى، وسلمها لى رئيس الجامعة الأمريكية منذ فترة، ومساعده حين قابلته كان لديه معلومات وتفاصيل دقيقة عنى، وعن مشوارى وكل عمل قدمته، الجائزة الثانية التي مستنى إنسانيا أهداها لى ابنى «طارق»، فاعتبرتها اعترافا رسميا من «واحد بيحبنى» بصدق.

لكنك رفضت تلقى الدكتوراة الفخرية من إحدى الجهات مؤخرا؟

- عرضت علىَّ الدكتوراة الفخرية ورفضتها، لأنى شعرت بأنها وهمية ماذا سأفعل بها؟ وقد حصدت ١٣ جائزة تكريما، ووزارة الثقافة كرمتنى منذ عامين مع سمير خفاجى وجلال الشرقاوى ممن تحملوا دعم وصناعة المسرح المصرى وتطويره، باعتبارنا ممن تولوا التأليف والإنتاج و«شيلنا» المسرح وتحملنا أعباء كثيرة، وكنت ممن عملوا مع مخرجين كثيرين قدموا أعمالهم على مسرحى، منهم السيد راضى وكمال ياسين ود.خالد جلال ومحمود الألفى ود.أشرف زكى، ولكن أحزننى إصدار بيان بعد انتهاء التكريم على أننى المنتج الكبير وليس المؤلف.

كيف ترى مشوار عائلة الإبيارى بعد هذا التاريخ في المسرح الخاص؟ وهل كان ذلك يُحملك مسؤولية كبيرة للحفاظ على استمراره؟

- سأقول لكِ شيئا، فتحت مسرحى مثلا في 2014، رغم الظروف المعقدة التي مررنا بها بعد الثورة وتأثرت بها الحياة الفنية، والوحيد الذي كنت أعرض مسرحيات وقتها، وكنت كمن أعوم في البحر بمفردى بين الفرق الخاصة، ومع ذلك أكملت العمل المسرحى، احتراما لتاريخ عائلة الإبيارى وأبوالسعود الإبيارى الذي لم يتوقف، وعمل في المسرح طوال ٨٨ عاما مهما كانت الظروف.

التليفزيون أضاع تراث أبو السعود الإبيارى.. وسجلوا على شرائط 41 مسرحية لإسماعيل يس

ترفض إنتاج مسرحيات ليست من تأليفك؟

- قدمت مسرحيات عليها أسماء من عائلة الإبيارى، مثل «سكر هانم» من تأليف والدى وأيضاً «مراتى زعيمة عصابة» تأليف يسرى الإبيارى، وطوال عمرى لم أستعن بمؤلف للتأليف لى، منذ أن قدمت أول مسرحياتى مع الراحل فريد شوقى.

هل تشعر بالرضا فيما يتعلق بالحفاظ على تراث أبوالسعود الإبيارى؟

- تراث أبوالسعود الإبيارى المسرحى تم مسحه من التليفزيون المصرى، ذنبى إيه أن موظفا في التليفزيون المصرى سجل بالخطأ على 41 مسرحية لإسماعيل يس؟، هذا التراث الذي أبلغونا بأنه تم التسجيل عليه بالخطأ، كيف هان عليهم أن يمحوا ويمسحوا هذا التراث وقيمته في وقت كان لا أحد يصور ويسجل فيديو غير كاميرات التليفزيون المصرى؟، ثم أين حق الاستغلال المالى لتلك المسرحيات؟،41 مسرحية تم محوها، وعلى أي أساس طالبونا بعدها بالضرائب عنها؟ أين حقوقنا؟ وتم تبرير الأمر في التقرير أنه «تم مسح المسرحيات بخطأ الموظف»، وأتفهم أن يكون هناك خطأ في شريط، أو في مسرحية، لكن أن يتم التسجيل على 123 شريطا، لأن كل مسرحية لها 3 شرائط، ومجموعها 41 مسرحية، فهل الخطأ والغلط في 123 شريطا مرة واحدة؟ أم أن هناك تعمدا لتلك الجريمة، وليس خطأ غير مقصود، وكان يجب محاسبة المسؤولين عليه، ودعينى أسأل هل اليونيسيف آثار أم تراث؟ كيف نتعامل بهذا الشكل مع تراثنا؟ نحن أعطينا التليفزيون المصرى حق بث تلك الأعمال، ومن حق التليفزيون المصرى أن يذيعها عبر قنواته، ولكن ليس من حقه بثها خارجه إلا بموافقتنا كورثة لأبوالسعود الإبيارى، ومسحوا الشرائط ودمروا تراثه، ودعينى أسأل بدورى، لماذا لم يمسحوا شرائط مسرحيات الريحانى وفؤاد المهندس وفرقة رضا ويوسف وهبى وغيرهم؟، هذا كان خطأ متعمد ومقصود ولا أعتبره «غلطة»، لكن ربنا أنصف والدى، وتم حماية تراثه بعد 50 عاما من عمله وما قدمه للمسرح المصرى.

كيف تم الحفاظ على هذا التراث؟

- من خلال استمرار أبناء أبوالسعود الإبيارى في اداء رسالته وحماية تراثه، والذين احتفظوا بتسجيلات صوتية لمسرحيات كان والدى يسجلها بنفسه، لأن الوحيد الذي كان يملك حق تسجيل الفيديو هو التليفزيون المصرى، وأين التعويض المادى لذلك؟، وظلوا يعاندون معى في التليفزيون المصرى طوال 20 عاما.

مسرحية «الزهر لما يلعب» تكريم لمشوار سمير غانم ولا علاقة لها بـ«المتزوجون»

لماذا استشعرت أن هناك نوعا من «العِند» بحسب وصفك في تعامل المسؤولين مع أعمال أبوالسعود الإبيارى؟

- أكبر دليل على أن العِند كان يختص بأبوالسعود الإبيارى وإسماعيل يس في الستينيات هو أن مسرح ميامى الذي بنياه بفلوسهما وكان سينما صيفية اسمها سينما ميامى الصيفى، وبنيا مسرحا بمالهما، وجاء عصر التأميم فتمت مصادرة الأرض لأنها كانت ملكا لأحد الإيطاليين، فحصلوا على الأرض بالمبانى التي عليها، ثم صدر قرار منذ ١٢ عاماً تقريبا وأطلقوا عليه اسم فؤاد المهندس، وهو لم يعرض عليه أعماله إطلاقا، ولم يطلق عليه اسمىّ من بنياه «طوبة طوبة»، وكان يمكنهم إطلاق اسم العملاق المهندس على مسرح الزمالك، الذي عرض عليه أعماله وارتبطت باسمه مسرحياته.

هل شعرت بأنك كرمت أبوالسعود الإبيارى بالشكل المرضى للعائلة ولما قدمه من تراث خلال مسلسل «أبوضحكة جنان»؟

- أبوالسعود الإبيارى كتب لكل النجوم وليس إسماعيل يس فقط، وفى المسلسل الذي ألفته قدمت جانبا من تاريخ أبوالسعود الإبيارى ضمن سيرة إسماعيل يس، والمخرج محمد عبدالعزيز وقتها أبلغنى بأننى لم أوف أبى حقه، وكان ردى أننى لو كتبت كل الحقيقة ومواقفه مع غيره من الفنانين، سيتهموننى باننى أجامل أبى.

تعرض حاليا مسرحية «الزهر لما يلعب» لنجم الكوميديا سمير غانم.. فماذا الذي يميزها في مشوار تعاونكما معا؟

- المسرحية كتبتها لسمير غانم خصيصا، كنوع من التكريم والتقدير والاحتفاء بهذا النجم ومشواره المسرحى الطويل، ودائما حين أكتب أُسكن الأشخاص الذين سيقفون أمامه، وحين أجرى البروفات أحيانا أصطدم بأن الشخصيات ليست متفرغة، فأستعين بغيرها، لكن الشخصية الرئيسية تكون هي الأساس لدى ولا تتغير.

لماذا استعنت بابنك طارق الإبيارى لإخراج المسرحية؟

- ابنى دارس تمثيل وإخراج، سينما ومسرح، ومتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف، ويعد رسالة ماجستير، ومشروع تخرجه في السينما «بنطلون جولييت» اشترته أكبر شركتين في مصر، روتانا وإسعاد يونس، وهما لن يشتريا أي كلام، ودائما ما يواجه «طارق» بجملة «بيشتغل عشان أبوه»، وهى نفس الجملة التي واجهتنى في بداية مشوارى، ولكننى أثبت مسيرتى، وهو ما يفعله «طارق» حاليا.

هل حدث خلافات أو تعارض في وجهات النظر بينكما خلال العرض؟

- وهل يجوز أن يعترض التلميذ على الأستاذ؟، «طارق» يتعلم منا طوال الوقت ويكتسب خبرته.

ماذا عن التعديلات على النص مع توالى أيام عرضه؟

- دائما ما أمنح أعمالى فرصا كافية ومرونة خلال أيام العرض الأولى، وتخضع للتعديل إذا رأيت ذلك، ووفقا لتفاعل الجمهور، فقد أضفنا إفيهات خلال الأسبوع الأول من العرض، ووجدناها أكثر إضحاكا واستجاب الجمهور لها بشكل كبير.

جمعت بين سمير غانم وشيرين في «الزهر لما يلعب» بعد 40 عاما على المسرح؟ فهل كان ذلك مطروحا منذ بداية إعدادك للعرض؟

- بالفعل، كانت فكرتى إعادة تقديم هذا الدويتو الناجح، ووافق طرفاه بمجرد اقتراحها عليهما.

هل أعدت استخدام إفيه في مسرحيتهما الشهيرة «المتزوجون»؟

- استخدمنا إفيه في إطار مسرحى لتكريم سمير غانم، وإفيهات اشتهر بها سمير غانم خلال مشواره، لأن المسرحية كتبت له خصيصا وبمثابة تكريم منا لمشواره وأعماله التي تعد علامات في المسرح المصرى والعربى، ومسرحية «المتزوجون» بالمناسبة ليس لها أي علاقة بمسرحيتنا الجديدة «الزهر لما يلعب»، بل فكرتها عكسها، وهو ما لمسه الجمهور، استخدم «سمير» إفيهاته الشهيرة بالمسرحية.

على اسم المسرحية.. هل انتظرت طويلا «الزهر أن يلعب»؟

- الزهر طول عمره بيلعب معايا، ولو عملوا اسما آخر بأغنية «ده حبيبى لكن مش نصيبى» التي غناها العندليب ستكون أنسب، فالزهر بيلعب معايا لكنه مش نصيبى، وربنا له حكمة في ذلك، وأنا راض، وعمرى ما فكرت أن أتخطى هذا النصيب، ومسرحياتى طول عمرها ناجحة، وصنعت من خلالها نجوما جددا، وكان هناك نجوم انطفأوا وأعدتهم إلى بريقهم، وأطلت مدة صلاحيتهم، موهبتى في هذه الجزئية، البعض تكسب منى، ولكننى دائما آخر واحد أقف في الطابور عشان «أقبض»، أتذكر مسرحية «القشاش» سنة ١٩٨٧، ظلت تعرض لـ3 سنوات، وآخر يوم كل العاملين فيها قبضوا رواتبهم، واضطررت أن أقول لأحدهم «سلفنى 50 جنيه عشان أعرف أروح».

لماذا اخترت تقديم العرض على مسرح في مصر الجديدة؟

- لأننا دائما ما نحصر تقديم الأعمال المسرحية في مسارح وسط البلد، وهناك مناطق كثيرة منها مصر الجديدة تعانى من عدم وجود المسارح.

[quote:4]

هل هناك مخطط لتقديم «الزهر لما يلعب» خارج مصر؟

- بالفعل، وقعنا لتقديم 4 حفلات في الولايات المتحدة، بمدينتى نيويورك وكاليفورنيا قبل موسم الصيف، كما سنعرض في بورسعيد والإسكندرية ومدن أخرى.

ماذا عن السعودية؟

- تلقينا عرضا بالفعل، ويجرى التنسيق لتقديمه.

كيف رأيت الانفتاح في السعودية مؤخرا، واستقطاب عدد من العروض المسرحية لتقديم افتتاحاتها هناك؟

-انفتاح ناجح لكننى لا أستطيع أن أحرم جمهور بلدى من افتتاح عروض الفرقة بمصر، أنا «ابن مسرح»، والجمهور العربى اعتاد أن يأتى ليتابعنا في مصر، ونستضيفهم لدينا.

كيف ترى التنافس مع عروض المسرح العام حاليا؟

- المسرح العام مدلل وليس له علاقة مثلا بالقرارات الأخيرة التي أقرتها المصنفات الفنية لترخيص الأعمال الجديدة، وكأننا في المسرح الخاص نعمل لله، وبهذه القوانين أجهزوا على البقية الباقية في القطاع الخاص.

كيف رأيت القرارات الأخيرة الخاصة بتعديل رسوم تسجيل المصنفات الفنية؟

- هذه القرارات تم إقرارها دون الرجوع للعاملين في القطاع الخاص، رغم أن من صنع المسرح المصرى وتاريخه هو القطاع الخاص وليس مسرح الدولة، لماذا يعفى مسرح الدولة من الرسوم؟ من المقبول أن يجرى إعفاء مسرح الهواة، لأنهم يبدأون مشوارهم، لكن كيف يعفى مسرح الدولة من أي رسوم؟ هذا القرار «بيخلص» على 3 منتجين لايزالون يمارسون عملهم في القطاع الخاص، ويتحدون الظروف طوال الوقت، هل دعوا المبدعين في القطاع الخاص لمناقشتنا في القرار ومدى صوابه وأضراره، وفى الآخر القرار موجه ضد 3 فرق مسرحية خاصة يقدمون عروضهم 3 أيام في الأسبوع «بالعافية»، واكتشفت مثلا أننى لكى أقدم عملا أحتاج لأن أنفق آلافا في كل جهة، ولأعلن عن مسرحيتى على محطة واحدة مضطر لأن أدفع آلاف الجنيهات للمصنفات، هل تقوم الدولة بحمايتى حين تُسرق أعمالنا ويجرى قرصنتها على «اليوتيوب» و«السويشال ميديا» ؟، كل يوم أصحو أجد أعمالى مسروقة، مَن المفروض أن يحمينى؟، لا الدولة ولا وزارة الثقافة تفعلان ذلك، ولماذا يتدخلون في التوزيع، ويفرضون علىَّ آلافا للترخيص والعرض لو سوقتها لقناة واحدة، ماذا لو صورتها ولم أسوقها؟ رغم أننى دفعت مقابل ذلك؟ من يعوضنى؟ من ابتدع هذه القرارات «ليُحصل فلوس» فقط، ولا يدرك المسرح والإنتاج وما نعانيه لخروج أعمالنا والاستمرار في تقديمها.

لماذا لا تعتمد على الإعلانات عبر السوشيال ميديا؟

- الإعلانات على الفضائيات حاليا «خراب بيوت»، يطلبون في «السبوت» حتى 30 ثانية 100 ألف جنيه، ولكى أنفق 100 ألف جنيه على 30 ثانية، أحتاج أن يأتى لى 100 ألف متفرج لمشاهدة العرض، لكنهم يساوون الفن بالقرى والمنتجعات وبشركات المحمول والمياه الغازية التي تملك الميزانيات الضخمة، فأين وزارة الثقافة من ذلك؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة