إلغاء مسلسل V Wars بعد موسم واحد من التقييمات الجيدةوزارة الطاقة الأمريكية تحث السعودية وروسيا على تهدئة أسواق النفطالمسلماني: يجب وقف السلاح البيولوجي ولا توجد قوة في العالم تتحمل الحرب البيولوجية ..فيديوسعد سمير يعلن عودته للملاعب بعد 60 يوماالنجم الساحلي: ملتزمون بتسديد قيمة غرامة سليماني كوليبالي لـ الأهلي ..فيديوأمير مرتضى ينفي سعى الزمالك للتعاقد مع أحمد فتحيإبراهيم سعيد: مدرب إيفرتون خدعني ومغالاة الأهلي أبعدتني عن روما الإيطاليحدث ليلاً| تحليل بيانات المصابين بكورونا لأول مرة وحقيقة تظاهرات الغربيةما كمية الملح اليومية القصوى؟هشام سليم وبسكال مشعلانى ضيفا أمير كرارة بسهرانين.. الأحدفودة لرئيس الوزراء: الأوضاع مستقرة بجنوب سيناء والجميع ملتزم بالحظرالأرصاد: ارتفاع طفيف في حرارة الجو اليوم.. والعظمى بالقاهرة 26 درجةقواعد الجنازات الصحية فى زمن كورونا والإجراءات الوقائية أثناء حضورهادراسة طبية: فقدان حاستى "الشم والتذوق" أبرز أعراض كوروناننشر أماكن 312 منفذًا للإصلاح الزراعى لتوفير السلع الغذائية بسعر مخفضانتهاء ثامن أيام حظر التجوال.. وإعادة الانتشار الشرطى فى السابعة مساء"مستثمرى بنى سويف" تتواصل مع "الكهرباء" لتقسيط فاتورة مارس للمصانعأحمد جمال يحتفل مع جمهوره بعيد ميلاده على إنستجرامبحب حسن شاكوش.. جوهرة تشعل السوشيال ميديا بالرقص على عود البطل وزلزالاعترافات مُثيرة لأفراد تشكيل عصابى تخصص فى سرقة السيارات بمدينة بدر

17 عامًا وكأنها الأمس!

-  

أمس تذكرت صديقى علاء ولى الدين الذى مرت فى هدوء ذكراه، تغيرت الكثير من التفاصيل فى خريطة الكوميديا، ولايزال علاء يشغل مساحته بلا منافس أو بديل.

كان آخر لقاء لنا فى ندوة أقيمت فى المعرض الدولى للكتاب، قبل ساعات من رحلته الأخيرة إلى البرازيل، حيث كان يصور فيلم (عربى تعريفة) مع حنان ترك، إخراج عمرو عرفة، وعاد ليلة عيد الأضحى، صلى الفجر وبعدها بساعات قليلة كنا نصلى عليه فى نفس الجامع، أتذكر أننى وجدت تليفون من علاء، يصر أن أدير ندوته، كان لى رأى سلبى فى آخر أفلامه (ابن عز)، لكنه لم ينس أننى كنت أول من تحمس له بطلا، بينما توجس الآخرون، وتلك كانت طبيعة علاء- على عكس توأمه محمد هنيدى- فهو يدرك أن للناقد مساحة للحرية لا تجرح أبدا الصداقة.

منذ بدايات علاء- مع مطلع التسعينيات- كانوا يطلقون عليه السمين، لكنى رأيته رشيقاً.. السمنة وصف مباشر لحالة الجسد، بينما الرشاقة تعنى أسلوب إدارة الجسد.. وهو بهذا المقياس أستاذ فى الانسياب والمرونة، تلمح ذلك فى الحركة واللفتة والإيماءة، وقبل ذلك فى التعبير والإحساس!!

كان يعلم أن النظرة التقليدية لوزنه الزائد تتم ترجمتها إلى ضحكة مضمونة، عمرها قصير، وافق ظاهرياً على شروط اللعبة، بعد قليل قرر أن يتمرد ليلعب بقانونه، حتى لا يتحول إلى مجرد «نمرة» فى سيرك الضحك.

والده الفنان سمير ولى الدين، وأول من أمسك به بعد ولادته هم أصدقاء والده عادل إمام وسعيد صالح وصلاح السعدنى.

المؤكد أن المخرج المسرحى شاكر خضير عندما وقع اختياره على علاء ليقول كلمة واحدة، وعلى وجه الدقة جملة «تمام يا فندم» فى مسرحية «مطلوب للتجنيد» لم يكن يدرى أنه يكتب شهادة ميلاد علاء، تحولت الجملة إلى دور، وتتوالى من بعدها الفرص التى أجاد اقتناصها!!

استوقفنى فى البدايات فيلم «أيام الغضب» للمخرج منير راضى، قدم دوراً يقطر إنسانية، وتلتقطه عين الخبير شريف عرفة ويتحرك فى مساحات ضئيلة، لكنها مؤثرة من «يا مهلبية يا» إلى «الإرهاب والكباب»، وبعدها «المنسى» ثم «النوم فى العسل»، ويأتى «بخيت وعديلة» الجزء الثانى إخراج نادر جلال ليقترب من الناس أكثر وأكثر.

أتذكر أننى كتبت عام 96 على صفحات مجلة «روز اليوسف»، وبعد عرض فيلم «حلق حوش» لمحمد عبد العزيز مطالباً علاء وهنيدى ألا يستسلما للقانون السائد الذى يضعهما بمثابة مقبلات على مائدة الأفلام، أدركت أن التغيير قادم لا محاولة، اندلعت ثورة (المضحكون الجدد) فى «إسماعيلية رايح جاى» 97 وبعد عامين من إعلان البيان الأول على يد هنيدى، جاء «عبود على الحدود» لشريف عرفة، وتتوهج موهبة علاء ثم ينتقل إلى «الناظر»، ليصبح هو ناظر الأفلام الكوميدية فى الألفية الثالثة.

الله عندما يختار الأطفال ليصعدوا إلى ملكوته، يريدنا أن نظل حتى نهاية العمر نتذكر وجوههم البريئة التى لم تهزمها التجاعيد ولم تعرف الأحقاد، وهكذا علاء ولى الدين طفل لم يعرف وجهه ولا قلبه إلا النقاء والبراءة، عاش طفلاً حتى وصل إلى الأربعين.. ولا يزال الطفل يسكن السماء منذ 17 عاما، مرت وكأنها الأمس!!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم