بعد قرار بلجيكا.. يويفا يرفض إلغاء الموسممن جديد .. مروان بابلو يطرح أحدث أغنياته ديناميتزراعة القليوبية: انتهينا من 138 ألف استمارة لاستخراج كارت الفلاح الذكىزيادة ساعات العمل على معديات الإسماعيلية والقنطرة لمنع التزاحممدينة القرنة توزع 2000 شنطة غذائية على الأسر الأكثر احتياجا غرب الأقصر.. صورتعرف على روشتة "الزراعة" لعروة البطاطس الصيفية لزيادة الإنتاجمنصات مجانية وكتاب ومسرحيات وحفلات.. كل هذا لتبقى في منزلكتعرف على كيفية استخدام المكتبة الرقمية لوزارة التربية والتعليمبوابة الأزهر الشريف.. بالخطوات ننشر طريقة التسجيل في منحة بيت الزكاةأستاذ إعلام بعين شمس: التعليم عن بعد أثبت جدارته بمواجهة فيروس كوروناوزارة القوى العاملة العمالة الغير منتظمة.. شروط منحة الـ 500 جنيهمغردون يطالبون باعتماد النظام القديم مع أطباء تكليف مارس 2020بالدرجات.. الأرصاد الجوية تكشف حالة الطقس اليوموزير التنمية المحلية يوجه بزيادة عدد أتوبسيات النقل العام لتقليل الزحامشعراوي يوجه بسرعة إيجاد حلول لمشاكل القمامة في الزرايبالتأخيرات والتهدئات المتوقعة في قطارات اليوم الجمعة.. تعرّف عليهاالبحوث الفلكية تعلن موعد غرة رمضان وعيد الفطرالهياتم.. قرية تحت الحجر الصحي وليست موبوءةس وج.. كل ما تريد معرفته عن الحروب الإيطالية الكبرى فى ذكرى انتهائهاالتنمية المحلية: زيادة عدد أتوبيسات النقل العام على الخطوط ذات الكثافة لمنع التزاحم

بل.. الكلمة أولًا

-  

الكل اختلفوا. هل الكلمة هى أساس نجاح أى أغنية.. أم هو اللحن وقدرة الموسيقى على إبراز المعانى.. أم يا ترى هو المؤدى، أى المطرب، ولذلك يتقدم اسم المطرب، أو المطربة، فى هذا السباق؟!.. ورغم قناعة البعض بأنه لولا قدرة أم كلثوم وبراعتها لما نال أحمد رامى تلك الشهرة.. ولا حتى حصل السنباطى، وكل الذين لحنوا لها أغنياتها، على هذه الفرصة من الشهرة.. ولذلك قالوا قديماً: لما اكتشفنا عبقريات هؤلاء المؤلفين كان صوت أم كلثوم البوابة الأولى لشهرتهم.. وربما يقول الصوت المعتدل إن نجاح الأغنية سببه هذه العناصر الثلاثة: الكلمة واللحن والأداء.. هنا نقول لهم: وكم من أغنية لأم كلثوم نفسها لم تنجح ولم تصل إلى قمة الشهرة.. رغم أن المطربة هى هى.. أم كلثوم؟!.. ودلل البعض على أن صوت الست هو الذى منح الشهرة لهذا المؤلف أو ذاك.

الخلاصة هى أن الكلمة هى الأساس.. يدعم هذا الرأى أن المناسبة هى التى تكمن وراء النجاح.. إذ لولا جذوة الوطنية فى مصر منذ ثورة 19، والتى زاد تفاعلها ما بين عامى 45 و1952، لما عرفنا هذا الزخم الرائع من تلك الأغانى الوطنية، التى وصلت قمتها فى ثلاث مناسبات: الأولى العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، ثم عام النكسة.. إلى أن كانت القمة فى حرب أكتوبر 1973.

ففى الفترة الأولى وجدنا أشعار أحمد شوقى وحافظ إبراهيم وعلى الجارم وعلى محمود طه.. ولما شاعت أغانى: مصر تتحدث عن نفسها أو الجندول أو كليوباترا.. وبالطبع مجنون ليلى.. وحتى رائعة: أخى جاوز الظالمون المدى، عن نكبة فلسطين.. بل لما أصبحت كلمات أغنية بلادى بلادى هى النشيد القومى للمصريين.. ولولا أغنيات تدعونا إلى الصمود بعد تلك النكسة، ثم الإصرار على رد الاعتبار.. لما تم شحن الشجن المصرى ورفع الوجدان القومى إلى قمته.. إلى أن تحقق النصر والتحرير.

هى إذن الكلمة.. فهل يا ترى انتهى عصر الكلمة برحيل الشعراء العمالقة الذين كانت الصحف تنشر قصائدهم فى صدر صفحتها الأولى؟.. وهل لم نعد نجد من يرث عرش الشعر المصرى منذ رحل كل هؤلاء العباقرة.. سواء كانوا من شعراء القصيدة، أو حتى من شعراء العامية؟.. ولما برز لنا الرائع أحمد فؤاد نجم.. ولا المبدع الخال عبد الرحمن الأبنودى.. وقبلهما صلاح جاهين.. ولا أستاذ الجميع محمود بيرم التونسى.

■ أنا أنضم إلى القائلين بأن الكلمة هى الأساس، وهى العمود المسلح الذى يشد الملحن.. ويجذب المطرب.. وتدخل الأغنية كل بيت.. ويرددها الناس.. ولذلك لا نجد الآن بين أغانينا من يطرب.. والسبب: غياب الكلمة.. ولهذا قالوا «فى البدء.. كانت الكلمة»، ويبدو أننا فقدنا أساس الأغنية عندما اختفى الشعراء من حياتنا.. حتى ولو قالوا لنا تلك هى الرومانسية!!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم