حدث ليلا ..الصحة تعلن موعد السيطرة على كورونا .. سر انتشار"رائحة الياسمين" فى هواء مصرتوجيهات الرئيس السيسي بتوفير السلع وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي تتصدر اهتمامات صحف القاهرةالزمالك يربط استقدام مهاجم جديد باحتراف مصطفى محمداتحاد الكرة يقلص الجمعية العمومية لـ95 ناديًا بعد استبعاد 3 أندية جديدة"الأرصاد": طقس اليوم معتدل.. والعظمى بالقاهرة 27حسن شاكوش مجددًا.. «شارع أيامي» يقترب من مليون مشاهدة بعد 12 ساعة (فيديو)"رى أسوان": تطهير مخرات السيول لمواجهة التقلبات الجوية بشهرى أبريل ومايو"سيبها علينا"".. أهالى دار السلام بكفر الشيخ يتضررون من تلوث ترعة القريةعودة الحياة لطبيعتها بأسيوط بعد انتهاء سادس يوم للحظرتضامن قنا تشكل فرق متطوعين من طلاب الجامعات للتوعية بفيروس كورونا بالقرىالتفتيش الصيدلى بصحة أسيوط يحرر 6 محاضر لصيدليات مخالفةخاص| كمال أبو رية يعلق على ظهوره حلقة واحدة في حكاية "بنات موسي"نبيل الحلفاوي يطرح سؤالين للمتخصصين عن كورونافيديو| فضل شاكر يطرح برومو أغنيته الجديدة "بتوحشيني"صور| درة بإطلالة كاجوال في أحدث جلسة تصويربعد العزل المنزلي.. صلاح عبدالله يكتب قصيدة لـ"الشارع"هذا ما قاله محمود حميدة عن فيلم الغسالة (فيديو)خاص| مؤلف "قوت القلوب": قضية الأم تشغلني بشكل شخصي.. وافتقدنا هذا النوع من الدرامابعضهم رحلوا وبعضهم تعافوا.. نجوم عالميون أصيبوا بـ"كورونا"مركز الأزهر للفتوى يحدد 10 أخلاق ينبغى أن نواجه بها فيروس كورونا

فرصة الجزائر

-  

على خلاف تجارب انتفاضات عربية كثيرة، تمسكت الجزائر بالمسار الدستورى، وحافظ المؤيدون والمعارضون على الدستور والقوانين الموجودة، حتى لو طالب البعض بتغييرها، ونجح الحراك الشعبى فى أن يجبر الرئيس «بوتفليقة» على عدم الترشح التزامًا بالدستور، على اعتبار أن الشروط التى نص عليها الدستور لا تنطبق على الظروف الصحية للرئيس السابق «بوتفليقة».

لم تُحْدِث تجربة الجزائر قطيعة مع دستورها، ولم تُسقطه، وهى ميزة كبرى رغم مطالبة بعض التيارات بذلك على حس أن هناك ثورة، فيجب إسقاط كل شىء من الدولة حتى دساتيرها ومؤسساتها، وهو أمر كانت نتائجه كارثية فى بلاد كثيرة لأن هذا النموذج انتهى من العالم منذ ثورات القرن الماضى الشيوعية، وأصبحت تجارب التغيير فى العقود الأخيرة من أوروبا الشرقية إلى أمريكا الجنوبية تقوم أولًا على الحفاظ على مؤسسات الدولة وإصلاحها لا إسقاطها، والتدرُّج فى التغيير، وبناء توافقات بين النظام القديم والقوى الجديدة على مسار إصلاحى.

إن النظام الجديد الذى يقوده الرئيس عبدالمجيد تبون لا يمثل فقط خيارًا للشعب الجزائرى، إنما رسالة للمجتمعات العربية كلها، وفرصة لتكريس الفكر والمسار الإصلاحى بديلًا للمسارات الثورية الأخرى، التى كانت نتائجها سلبية، وأدت إما إلى عودة نظام أسوأ من القديم أو حالة من الفوضى وتحلُّل المؤسسات وسقوط مئات الآلاف من الضحايا. صحيح أن هناك تيارًا فى الحراك الشعبى قاطع الانتخابات، ورفض أى حوار مع الرئيس المنتخب، وأعلن استكمال الضغط الشعبى من أجل تنحية كل رموز النظام القديم، بمَن فيهم الرئيس، ولكنه تيار مازال يمثل أقلية بين الشعب الجزائرى.

خطورة اختزال أى حراك شعبى فى مجرد صوت احتجاجى- لا يبنى بديلًا سياسيًا وحزبيًا، ويُضعف من قوة رئيس مدنى منتخب- أنه يذهب بالبلاد عادة نحو الفراغ والفوضى والانقسام المجتمعى، الذى سيملؤه إما الجيش أو قوى التطرف الإسلامى، وفى حالة الجزائر فإن المرشح هو الأول بعد كسر شوكة الثانى.

يقينًا لاتزال أمام الحراك الشعبى فى الجزائر فرصة حقيقية للتواصل مع الرئيس المنتخب، ولا يجب التعامل مع السلطة على أنها «طغمة حاكمة»، وكلهم فاسدون، وغيرها من المصطلحات التى لا تساعد حتى الحراك على بناء بدائل وأحزاب سياسية تطور من أدواتها وتبنى قاعدة شعبية قادرة على أن تقدم مرشحين يمثلونها فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، ولا تكتفى فقط بالصوت الاحتجاجى.

فرصة الرئيس الجديد فى الجزائر مازالت كبيرة فى إجراء إصلاحات من داخل النظام حتى تصل البلاد إلى بر الأمان وتبنى دولة قانون وديمقراطية.

amr.elshobaki@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم