وزير الأوقاف: الحفاظ على النفس والالتزام بالإجراءات الوقائية "واجب وطني وديني""الوطنية للإعلام": إجراءات إضافية لمواجهة "كورونا" حفاظًا على سلامة العاملينواشنطن تجدد القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيرانيسقوط أمطار خفيفة على مناطق بالقاهرة والجيزة (صور)بارد ليلًا ورياح مثيرة للأتربة.. الأرصاد تكشف طقس الثلاثاء (بالدرجات)"عزل نفسه ذاتيا".. مصادر تكشف تفاصيل جديدة عن الطبيب اللواحبـ31 مليار جنيه.. الإسكان: تنفيذ 88% من الحي السكني الثالث بالعاصمة الإدارية (صور)حدث ليلًا| ذروة تفشي "كورونا".. وشركة عملاقة في مهمة إنتاج "مليار لقاح"رسالة ممثل "الصحة العالمية" للمصريين بشأن كورونا.. تتصدر الصحفشبورة ورياح.. الأرصاد تعلن توقعات الطقس الـ 3 أيام المقبلة«كورونا تحت السيطرة في مصر».. تصريحات «الصحة العالمية» تتصدر صحف الثلاثاءانفوجراف.. الإجراءات الجديدة للحكومة للتعاملات البنكية فى ظل أزمة كوروناجهاز القاهرة الجديدة يؤجل تسليم وحدات سكن مصر لـ15 أبريل المقبلأرامكو السعودية تحدد سعر البروبان عند 230 دولارا للطن فى أبريلالبنك الدولى: جائحة كورونا ستضرب النمو فى آسيا والصينخلال ساعات.. الحكم على المتهمين بمحاولة اغتيال مدير أمن إسكندرية الأسبقحدث ليلا ..الصحة تعلن موعد السيطرة على كورونا .. سر انتشار"رائحة الياسمين" فى هواء مصرتوجيهات الرئيس السيسي بتوفير السلع وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي تتصدر اهتمامات صحف القاهرةالزمالك يربط استقدام مهاجم جديد باحتراف مصطفى محمداتحاد الكرة يقلص الجمعية العمومية لـ95 ناديًا بعد استبعاد 3 أندية جديدة

تلك الثروة القومية

-  

من جديد، يبهرنا مجمع الفنون بقصر عائشة فهمى بالزمالك فى القاهرة بما يعرضه من مقتنيات مصرية فنية، أتى بها من الدهاليز ومن بطون مخازن وزارة الثقافة، وقد مضت عليها سنوات طويلة كانت بها فى طى النسيان والإهمال والاختفاء حتى أطلت علينا فى أبهى صورة. مقتنيات فنية رفيعة المستوى، ما بين منسوجات ولوحات وتماثيل، لابد أن تصيبك الدهشة كمشاهد أو كزائر من أن تلك الثروة الفنية هى فى مصر، أولًا، وتصيبك ثانيًا وأنت تتصور أنها قابعة فى المخازن لسنوات طويلة لم يتنبه إليها أحد، وثالثًا لأننا لا نعلم بوجودها من الأساس.

نحن الجمهور العام من محبى الفنون الذين يلهثون وراء كل جميل فى مصر والعالم، فإذا بهم، ولأول مرة، يكتشفون أنه مع ثورة يوليو 1952 أزيحت لوحات وتماثيل ومقتنيات تمت مصادرتها من القصور ومن الميادين ومن هواة الفنون، وظلت تحت ركام الغبار والنسيان حتى أعادتها وزارة الثقافة مؤخرًا إلى الحياة فى عرضٍ فنى مبهر. هذا المعرض الثالث يحمل اسم (من كنوز متاحفنا الفنية - ذاكرة الشرق)، وخُصص لعرض لوحات رسمها مستشرقون من الفنانين الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، أغلبها فرنسى، ويعود معظمها إلى القرن التاسع عشر. تصور القاهرة القديمة على وجه الخصوص مع مشاهد قليلة من المغرب ومن إستانبول، بها مصر ما قبل الحداثة، طبيعة صامتة يتخللها بشر فى حالة - غالبًا - من السكون والبساطة، مظاهر شعبية من الموالد والأفراح والاحتفالات على أبواب المساجد، الكثير من الخيول والحمير والجمال، ودائمًا نهر النيل والأهرامات ونساء وراء المشربيات وفى الحمامات الشعبية، نظراتهن توحى بالاستكانة.

ما قدمه لنا هؤلاء المستشرقون من كبار الفنانين هو ثروة لا تقدر بثمن، تاريخ مرسوم باليد واللون وبمشاعر الدهشة وروعة الاكتشاف لعالم الشرق الذى لم يعهدوه من قبل، منهم جان دومينيك أنجر، وأوجين ديلاكروا، وكارل أوسكار بورج ونارسيس برشير وغيرهم. لا أتصور كل تلك الأعمال الفنية المبهرة عائدة إلى المخازن من جديد، لا أتصورها رهن السكون والأتربة، مكانها صالات عرض مفتوحة للجميع، مصريين وأجانب، زائرين وسياحًا. حرام أن نخفى هذه الثروة القومية شديدة المصرية عن العيون.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم