قرأت لك.. "تاريخ الأرقام عبر الحضارات" المصريون وضعوا نظاما رقميا منذ 3000 سنةتصفح 5 كتب إلكترونيا بالمجان.. يوسف شريف رزق الله والمصور محسن أحمد الأبرز"أجازة ملوكى".. تعرف على أجمل بيوت العطلات للعائلة المالكة البريطانيةمش محتاجة تروحى الكوافير.. اعرفى طريقة إزالة الأظافر الجل فى البيت"هبة" تطلب إلغاء الرؤية: "خايفة على ابني من كورونا"وزير التعليم العالي: رفع المقررات الجامعية إلكترونيا يصل إلى 80% وتفاعل الطلاب 75%.. فيديونقابة الأطباء: أحمد اللواح شهيد المهنة وكان في الصفوف الأمامية لمواجهة كوروناوزير المالية يزف بشرى سارة لأصحاب المعاشات.. ويؤكد: استمرار دعم الكهرباء والبنزين وأنبوبة البوتاجازخبير اقتصادي: ثمار الإصلاح تدعم مصر الآن في مواجهة أزمة كورونا.. فيديوعرض 21 حلقة بدلا من 25 للموسم الـ16 من مسلسل Grey’s Anatomyفيديو.. ملاكم تركى لـ"أردوغان": إما أن تظهر قوتك فى مواجهة الأزمات أو ترحل«صحة البحيرة» تنفى وجود حالات إيجابية لفيروس كورونا بإيتاي البارودردا للجميل.. محافظ بورسعيد يستجيب لطلب نجلة الدكتور أحمد اللواح.. تفاصيلمحافظ البحيرة يتابع مدى الالتزام بحظر التجول.. صورلعدم التزام صاحبيهما بقرارات الحظر.. غلق ورشتين لإصلاح التكاتك والمحمول ومحل بيع منظفات بالبحيرةخلًده الإنجليز وتجاهله المسئولون..وابور السكة الحديد معلم أثري شاهد على تاريخ الوادي الجديدجار طبيب بورسعيد يكشف تفاصيل صراعه مع فيروس كورونا في آخر أيامهسكان ووهان يعتقدون وفاة 42000 شخص وليس 3200 كما ادعت الصين بسبب كوروناسابع يوم على التوالي.. مدينة ووهان الصينية "صفر" إصابات بكورونا .. صورلطلاب الأول والثانى الثانوى.. تعرف على مقررات الترم الثانى فى الدراسات

اطرحوه أرضًا

-  

الحجْر على الرأى صار بضاعة حاضرة، والاتهامات المسبقة كالسيوف مسلطة تجز الرقاب، ولا تمر كتابة مؤيدة دون عاصفة من الرفض، ملوثة بالبذاءة والشتم واللعن والتكفير والتخوين، آفة حارتنا التخوين، وكأنما صاحبها ارتكب خطيئة كبرى أو كبيرة من الكبائر.

أليس من حق المعارض أن يعارض، ويكتب معارضًا؟ هناك مؤيد ومن حقه أن يكتب مؤيدًا. فليسُد الاحترام، لا أحد يملك الحقيقة، ولا أحد يحتكر الحقيقة، وما بين أيدينا من معلومات لا يوفر للمعارض معارضة حقيقية على أسس موضوعية، ولا يوفر للمؤيد تأييدًا بصيرًا بعاقبة الأمور.

لماذا الكاتب المؤيد ملعون فى كل كتاب؟. تخيل كم البذاءة التى يلوثون بها ثيابه، ويسلخون بها وجهه، يسومونه سوء العذاب، ملعونون جميعًا، وكأن هناك لعنة أصابتنا، فضربتنا فعمتنا عن إدراك المعارضة الوطنية والموالاة الوطنية، فصار المعارض خائنًا وصار المؤيد موالسًا!

إذا كانت المعارضة الوطنية ضرورة واجبة مستوجبة ليست خروجًا عن الإجماع الوطنى بل فى قلبه تمامًا، فالتأييد بالضرورة ليس تدليسًا على الضرورات الوطنية بل فى قلبها تمامًا.

إذا كان من حقك أن تعارض ولك ألف حق، وأحترم معارضتك ولربما أباركها فى مواقف وطنية لا تحتمل القسمة على اثنين، ومن حق المعارض على المؤيد أن يحفظ له حق المعارضة غير منقوص، وبالضرورة حق المؤيد أن يحترم المعارض تأييده وإن اختلف معه فى أسبابه، اختلافهما ليس رحمة فحسب بل صحة وطن.

القتل على الهوية، و«اِمْسِك معارض»، و«اِلْحَقْ مؤيد»- كارثة حلت بنا. التلاسن الحادث فى الساحة السياسية يخلف تشاحنًا، وبغضاء، والكراهية إذا استعرت بين أبناء الوطن الواحد سيقتل الأخ أخاه ولن يوارى سوءته، أخطر ما يواجهه الوطن خطر الكراهية ستحرق الأخضر واليابس، هناك فائض كراهية رهيب.

سيادة منهج التخوين لن تفيد الوطن، ينزف الوطن دمًا، أسهل وأبسط تهمة الخيانة، التخوين على أتفه سبب، آفة حارتنا التخوين، لا يصبر أخ على أخيه أن يتم كلمته، ينط فى كرشه، يبقر بطنه، صرنا فى مقتلة، كالغربان تنقر رؤوس بعضها وتنتف ريشها، تعرى الجميع من الأخلاق، فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

سيادة المعارض الصنديد ارفض ما شئت وشاء لك الهوى، ولكن لا تهِل التراب على كل منجز، ولا تبخس الناس أشياءهم، كونوا قوامين بالقسط، المعارضة ليست مهنة بل موقفًا، والمواقف بحسب الموقف، ولكل حادث حديث، ما هو وطنى قابل للجمع، واجتهادات من هم فى السلطة قابلة للطرح قبل الجمع، لكن سياسة «اطرحوه أرضًا» لن تترك قائمًا فى البلد على قدميه واقفًا يذود عن الحياض.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم