سعد سمير يعلن عودته للملاعب بعد 60 يوماالنجم الساحلي: ملتزمون بتسديد قيمة غرامة سليماني كوليبالي لـ الأهلي ..فيديوأمير مرتضى ينفي سعى الزمالك للتعاقد مع أحمد فتحيإبراهيم سعيد: مدرب إيفرتون خدعني ومغالاة الأهلي أبعدتني عن روما الإيطاليحدث ليلاً| تحليل بيانات المصابين بكورونا لأول مرة وحقيقة تظاهرات الغربيةما كمية الملح اليومية القصوى؟هشام سليم وبسكال مشعلانى ضيفا أمير كرارة بسهرانين.. الأحدفودة لرئيس الوزراء: الأوضاع مستقرة بجنوب سيناء والجميع ملتزم بالحظرالأرصاد: ارتفاع طفيف في حرارة الجو اليوم.. والعظمى بالقاهرة 26 درجةقواعد الجنازات الصحية فى زمن كورونا والإجراءات الوقائية أثناء حضورهادراسة طبية: فقدان حاستى "الشم والتذوق" أبرز أعراض كوروناننشر أماكن 312 منفذًا للإصلاح الزراعى لتوفير السلع الغذائية بسعر مخفضانتهاء ثامن أيام حظر التجوال.. وإعادة الانتشار الشرطى فى السابعة مساء"مستثمرى بنى سويف" تتواصل مع "الكهرباء" لتقسيط فاتورة مارس للمصانعأحمد جمال يحتفل مع جمهوره بعيد ميلاده على إنستجرامبحب حسن شاكوش.. جوهرة تشعل السوشيال ميديا بالرقص على عود البطل وزلزالاعترافات مُثيرة لأفراد تشكيل عصابى تخصص فى سرقة السيارات بمدينة بدرضبط متهمة بسرقة حقيبة سيدة واستخدام فيزا المشتريات بالهرمعلي جبر يدخل الترشيحات للعودة الي الزمالكالملاعب النائية وفكرة فايلر.. 3 مقترحات لإنقاذ موسم الدورى

أسماء.. فقدت معانيها

-  

فى حياتنا كانت هناك مناطق تحمل معانى جميلة.. زاهرة، أى عامرة بالزهور والرياحين.. والبساتين.. ولكنها فقدت كل ذلك بسبب عوامل التطور والتحديث.. وتعمقوا فى هذه الأسماء التى لم تعد الآن سوى ذكرى أو مجرد لافتة على شارع أو اسم شهرة اندثر وضاع.. تخيلوا اسم جزيرة الروضة.. أو منيل الروضة، وكانت فعلاً أجمل مناطق مصر المحروسة.. ميداناً للنزهة.. وسكنًا للسلاطين والأمراء والحكام.. ثم حدائق شبرا، وروض الفرج، وشبرا البلد، كلها تغيرت. وربما كانت آخر محاولة للإبقاء عليها عندما اختارها محمد على باشا لإقامة أول قصر له لينعم ويتنزه فيها حتى إنه جعل من شارع شبرا شارعًا للتنزه والفسحة، وزرع على جانبيه أشجارًا تتحفنا بزهرة من جمالها أطلق عليها اسم: دقن الباشا بسبب لونها الأحمر الذى يشبه وجه الباشا محمد على.. مع البياض الفاقع الذى يدل على لون لحية الباشا.. وكان الباشا حريصاً على رش هذا الشارع الذى كان أطول شوارع القاهرة طولاً واستقامة مرتين فى اليوم بالمياه حتى لا يتطاير التراب. وانظروا - وتحسروا - على «حدائق القبة، وكوبرى القبة، والنزهة وربما نرى أحيانا هذه القبة. ولكننا نفتقد الحدائق التى جعلت الخديو إسماعيل يبنى قصره العامر هناك وجعله إقامة لولى عهده توفيق، الذى شهد حفل زفافه ضمن «أفراح الأنجال».. وكان شارع مصر والسودان حتى عهد قريب عامراً بالفيلات والمساكن التى تحيط بها الحدائق من كل جانب.. حتى البستان الشهير الذى كان يزين منطقة بحالها.. فانتهى ذلك البستان الذى كان يمتد من حافة الخليج المصرى إلى قرب شارع رمسيس الحالى.. ثم قتلنا الاسم ونسبناه لحاكم عربى لمجرد أن الرئيس المصرى عبدالناصر أراد ذلك.. وهكذا نسينا حتى قصر البستان الذى سكنه الأمير أحمد فؤاد، الذى أصبح بعد ذلك سلطاناً ثم ملكاً على عرش مصر.. ولم يبق منه إلا هذا المول التجارى فوق الجراج الشهير.. وها هى ضاحية جاردن سيتى تفقد معناها.. إذ بعد ما كان يحيط بكل قصورها تلك الحدائق بأشجارها المثمرة.. هدمنا هذه القصور لترتفع مكانها العمارات والأبراج.. ولكن بلا حدائق!! ونفس الشىء نجده فى حلوان.. فلا نجد إلا آثاراً للحمامات التى جعلناها اسماً «حلوان الحمامات».. ولا تجد حدائق حلوان.. وتركنا «عين» حلوان تلفظ أنفاسها.

■■ تماماً كما اختفت: حدائق المعادى، أو كادت، هى وثكنات المعادى.. بل الفسطاط نفسها.. فأين فسطاط عمرو بن العاص الذى بنينا مكانه أول عاصمة إسلامية لمصر، تماماً كما نتحسر على حى المنيرة الذى اشتهر بأضوائه أيام وليالى أفراح الأنجال، وذهبت معها منطقة أو شارع السكر والليمون. ولم يبق إلا الاسم على «المعادى» منذ اندثرت المعدية، التى كانت تنقل الناس بين ضفتى النيل.. ياه.. كانت أيام!!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم