مارجوت روبي تلتزم بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا أثناء التسوق فة لوس أنجلوسخطة محمد سامى للانتهاء من "البرنس" خلال اسبوع.. فتح موقعين تصويريوسف الشريف يدعو الله لزوال أزمة كورونا: أحمى بلدنا من شرهأهم مضادات كورونا..محمد على رزق يتقمص شخصية طبيب الشلولو للوقاية من الفيروسأخيراً .. جينيفر جارنر ترتدي الكمامة للوقاية من كوروناراغب علامة يشيد بجهود الحكومة اللبنانية فى جلب المواطنين من الخارج: تعمل بوطنيةبعد سنوات من اعترافه بمثليته الجنسية.. حفيد عمر الشريف يرتدي حماله صدرأخبار التوك شو.. أنت تاج على رؤوسنا.. كورونا حتى في البحر.. واحد يصيب 1000.. إيه الميزة في الكذب؟ مفاجآت التموين في أبريل.. البابا فرنسيس يحتفل بـ أحدهي السبب.. روسيا تلقي اللوم على دولة عربية بإصابتها بـ الكوروناحقيقة اكتشاف فرنسا لقاحا لـ وباء كورونا ؟ تفاصيلالسعودية تعلن وصول إجمالي المصابين بفيروس كورونا إلى 2385 حالةخاف من الفضيحة.. أسباب سرقة أردوغان شحنة المواد الطبية من إسبانياشيخ الخطاطين العرب: أتبنى المواهب من خلال مساعدات شخصية للمبدعين والمتميزين.. فيديوسلطنة عمان تطلق طائرات مسيرة لمتابعة إجراءات الوقاية ضد وباء كورونا.. فيديولمواجهة كورونا .. خط أحمر يدشن مبادرة خليك في بيتك أمان بمشاركة نجوم المجتمعالتنمية المحلية: تلقينا أكثر من 1447 رسالة خاصة بفيروس كورونا.. فيديو3000 بدلة يوميا .. الهند تصنع ملابس واقية ضد كورونا .. فيديو"الإجازة المبكرة"..مبادرة إماراتية لموظفي القطاع الخاص الراغبين في العودة لدولهمصدمة في لندن بعد وفاة 5 من عمال الحافلات بسبب كوروناألمانيا: وصول مليوني كمامة من الصين إلى برلين

َوزيرة التخطيط تشارك بالمؤتمر العلمي السنوي للاقتصاديين المصريين

-  
هالة السعيد

شاركت د. هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية بفعاليات الدورة الـ٢٩ من المؤتمر العلمي السنوي للاقتصاديين المصريين والمنعقد تحت عنوان «اقتصاد المعرفة وقضايا التنمية المستدامة» والذي عقدته الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع.

وخلال كلمتها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر أوضحت د. هالة السعيد أن الجمعية تعمل منذ نشأتها قبل ١٠٠ عام من الان كشاهد على التطورات المستمرة التي يشهدها الاقتصاد المصري في مراحلة المختلفة وتتفاعل مع تلك التطورات بإيجابية وتساهم بفاعلية في إثراء الفكر ودعم الاقتصاد المصري في الدولة المصرية.

وتابعت السعيد أن المؤتمر في دورته ال ٢٩ يتميز بتناوله أحد أهم القضايا والتي باتت تشغل اهتمام المعنيين بالشأن الاقتصادي والتنموي محليًا أو دوليًا وهي قضية التحول للاقتصاد المعرفي.

وأكدت د. هالة السعيد اهتمام الدولة بقضايا المعرفة موضحة أن الاستثمار في التكنولوجيا والعلوم وتشجيع المبتكرين لم يعد خيارًا يحتمل الإرجاء بل أصبح ضرورة تفرضها التحديات التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مختلف دول العالم وبخاصة مع تزايد الدعوات لضرورة مواكبة مايعرف بالثروة الصناعية الرابعة روما تتضمنه من الاتجاه محو الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا والميكنة المتطورة في عمليات التصنيع إلى جانب انتشار الذكاء الاصطناعي بما يسهم في خلق العديد من الفرص والتحديات لعل أبرزها يكمن في التغير المستمر في الانتاج والأهمية النسبية لعناصر الانتاج والاحتمالات المتزايدة في اختفاء وظهور أنماط جديدة من الوظائف.

وتابعت السعيد أن التحول إلى اقتصاد ومجتمع المعرفة لم يعد قضية فرعية بل أصبح لزامًا على أن يتم دمج التحول في مختلف السياسات والبرامج التنموية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي تنفذها الدول.

وأكدت السعيد الأهمية الخاصة التي توليها الدولة المصرية لتشجيع المعرفة والابتكار والبحث العلمي لافتة إلى إدراك الدولة أن الاستثمار في المعرفة والابتكار والبحث العلمي هو الاستثمار مرتفع العائد وذو مستقبل واعد خاصة في مجتمع شاب كالمجتمع المصري، مشيرة إلى أن الدراسات أثبتت أن كل دولار يتم استثماره في البحث العلمي يعود على الدولة بعائد يقدر ب ٣.٩ دولار، متابعه أنه رؤية مصر 2030 تضمنت محورًا رئيسًا لتشجيع المعرفة والابتكار والبحث العلمي، موضحة أن الرؤية المستقبلية في ذلك تمثلت في أن تكون مصر بحلول ٢٠٣٠ مجتمع مبدع ومبتكر ومنتج للعلوم والتكنولوجيا والمعرفة ويتميز بوجود نظام متكامل يحقق ويضمن القيمة التنموية للابتكار والمعرفة.

وأشارت د. هالة السعيد إلى أن عملية التحديث التي تتم على رؤية مصر 2030 حاليًا تراعي الأهمية المتزايدة لاقتصاد المعرفة ورفع القيمة المضافة من خلال تكنولوجيا المعلومات، ودعت السعيد الجمعية إلى المشاركة مع وزارة التخطيط فيما يجري من عملية تحديث للرؤية إلى جانب الشركاء المحليين الحاليين.

وفي السياق ذاته أوضحت د. هالة السعيد أن المعرفة والابتكار والبحث العلمي جاءت كهدف رئيس من أجل تحقيق تنمية احتوائية ومستدامة لأجيال مبتكرة تسعي للتنمية والمعرفة والتطور المستمر من خلال الاستثمار في رأس المال البشري بالإضافة إلى ربط نتائج البحث العلمي بالأنشطة التنموية لتطوير الأساليب الانتاجية ورفع نسبة المكون التكنولوجي في المنتجات الوطنية بما يسهم في رفع درجة تنافسياتها في الأسواق العالمية.

وأوضحت «السعيد» أن عام ٢٠١٨/٢٠١٩ شهد تعزيز التوجه بنشر ثقافة العلوم والابتكار بإطلاق الدورة الرابعة لجامعة الطفل وهو مشروع قومي تتبناه أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مجال التعليم الإبداعي غير الرسمي للعلوم واكتشاف واحتضان الأطفال المتميزين في مراحل مبكرة من التعليم.

كما أشارت د. هالة السعيد إلى أن في إطار الجهود المبذولة في تطوير التعليم الفني وتشجيع التكنولوجيا التطبيقية فقد بدأت الدراسة هذا العام في ٣ مدارس للتكنولوجيا التطبيقية في محافظتي القاهرة والمنوفية والانتهاء من ٧ مدارس أخرى بالقاهرة والشرقية إلى جانب بدأ الدراسة في ٣ جامعات تكنولوجية في المنوفية وبني سويف والقاهرة الجديدة وجاري إنشاء ٥ جامعات تكنولوجية أخرى، متابعة أن العمل يتم من خلال برنامج عمل الحكومة على تعميق التنمية التكنولوجية بزيادة عدد الحاضنات التكنولوجية ليصل عددها إلى ١٣ حاضنة بنهاية عام ٢٠٢١/٢٠٢٢.

وتابعت وزيرة التخطيط أن العام الماضي شهد تحقيق ارتفاع نسبي في ترتيب مصر في مؤشر المعرفة العالمي والذي تم إطلاقه عام ٢٠١٧ لقياس الوضع المعرفي على مستوي ١٣٦ دولة في العالم ليتحسن وضع مصر من المركز ٩٩ في عام ٢٠١٨ إلى ٨٢ في عام ٢٠١٩.

وأضافت السعيد أن الدولة تولي أهمية قصوي في قطاع التعليم في ضوء الأهمية الكبيرة التي يمثلها التعليم في نشر المعرفة وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة موضحة أن الدراسات تشير إلى أن زيادة نسبة المتعلمين إلى ٨٠٪ يمكنه مضاعفة زيادة دخل الفرد من ٢٠٠ دولار إلى ٥٠٠ دولار بما يجعل التعليم ركيزة أساسية للنمو والتنمية ،متابعه أنه تأكيدًا لتلك العلاقة المتبادلة والوثيقة استهدفت أجندة التنمية الوطنية رؤية مصر ٢٠٣٠ التعليم باعتباره هدفًا مشتركًا بين محاور البعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كافة موضحة أن الدولة تعمل على النهوض بقطاع التعليم من خلال استراتيجية شاملة لتطوير التعليم العام والفني بهدف تحسين جودة النظام التعليمي بما يتوافق مع النظم العالمية والعمل كذلك على إتاحة التعليم للجميع لتحسين تنافسية ونظم مخرجات عملية التعليم لتلائم متطلبات سوق العمل.
وفي السياق ذاته أشارت السعيد إلى جهود الدولة خلال السنوات الخمس الأخيرة لتعبئة الموارد والاستثمار لزيادة الانفاق والاستثمارات العامة الموجهة لقطاع التعليم حيث ارتفعت الاستثمارات المنفذة لقطاع التعليم إلى نحو ٣١ مليار جنيه خلال عام ٢٠١٨ /٢٠١٩ من ٢٦ مليار جنيه في ٢٠١٧ /٢٠١٨ بزيادة تقدر بحوالي ١٧.٨٪.
وتابعت السعيد أن الدولة تسعي لتنويع مصادر التمويل والآليات الداعمة لاستدامة تطوير العملية التعليمية بعقد شراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني في إطار النهج التشاركي التي تتبناه الدولة لافته إلى إطلاق الحكومة مؤخرًا الصندوق الخيري للتعليم بمشاركة فاعلة من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي، مضيفه أنه وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع أصبح المهم توفير التعليم القائم على تنمية المهارات لتعزيز المعرفة والإبداع والابتكار.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة