إصابة 3 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ملاكى بصحراوى البحيرةتنفيذ 7022 حكما وتحرير 1538 مخالفة مرورية بالقليوبيةالعثور على جثة أحد الأشخاص داخل بدروم عقار بالجيزةحبس متهم بترويج مخدر الحشيش فى التجمع 4 أيامحبس عاطل اتخذ من مسكنه وكرًا لتصنيع الأسلحة فى الأميريةعدم قبول طعن أستاذ جامعي أضاف للطلاب موضوعات ثقافية غير موجودة بالمنهجاعرف خطوات الكشف عن المخالفات والتظلم عليها وإنهاء الخدمات من المنزلتسمم طفلتين بعد تناولهما مسحوقا ساما لحفظ الغلال في البحيرةالندوليه.. تعرف على قصة أشهر طبق غذاء فى المطبخ الكاميرونىالقوى العاملة تتابع صرف مستحقات أسرة مصري توفي في إيطالياتعرف على موعد عودة «أبلة فاهيتا» للظهور على الشاشة وقناة العرض.. تفاصيل«بالو ألتو نتوركس»: هجمات إلكترونية وبرمجيات خبيثة تستغل فيروس كورونا للإيقاع بضحاياهابدون زيادة عن العام الماضي.. الزراعة تعلن أسعار التقاوي الصيفية10 جزر بركانية.. كل ما تريد معرفته عن جمهورية الرأس الأخضر الأفريقيةالبحث عن المستقبل في «ديجيتولوجيا».. من ترشيحات «بوابة الأهرام» للقراءة في أوقات الحظرالمعهد الثقافي الفرنسي يمد إغلاق فروعه أسبوعين حتى 15 أبريلالقطط الصغيرة واستعراضات فرقة رضا في عروض "الثقافة بين إيديك"تعرف على شروط وتفاصيل وجوائز مسابقة «ما بعد كورونا» لـ «جاليري ضي»«المهن التمثيلية» تطلق مبادرة لمساندة أعضائها المتضررين من توقف الفعاليات الفنيةمي كساب وزوجها يرقصان برفقة ابنتهما .. فيديو

د. أحمد عزيز يكتب: مجلس الشيوخ الأمريكى لم ينقذ ترامب لكن الآباء المؤسِّسون

-  

دونالد ترامب كان متهمًا وتمت تبرئته، لم يكن ذلك من قِبَل مجلس الشيوخ، ولكن تم بـ63 مليون ناخب ساندوه فى عام 2016، وقاموا فى الواقع بترويع أعضاء مجلس الشيوخ لإبقائه فى منصبه، المسألة ليست ما إذا كان ترامب بريئًا كما هو متهم، أكثر مما كان عليه بيل كلينتون عام 1999، رفض مجلس الشيوخ قضية ترامب حتى دون سماع الأدلة، هذه البراءة سياسية وليست قضائية.

أحب أمريكا، أحبها قبل كل شىء لأننى معجب بالحيوية الخام لدستورها، كان الهدف من هذا الدستور- الذى ورثه الليبراليون البريطانيون والفرنسيون- خلق بوتقة ينصهر فيها المهاجرون العالميون أثناء استعمارهم عبر أمريكا، لم يتغير منذ القرن الثامن عشر، إلا أنه لا يزال عتيقًا ومتداعًيا ومعيبًا، ولكنه يعمل، إنها تحافظ على بوتقة الانصهار، وقبل كل شىء، تحافظ على أمة مستقرة داخليًا، قارِنها مع دستور الأمر الواقع فى الشرق الأوسط، تجده شديد المركزية.

إن محاولة الديمقراطيين الأمريكيين لإسقاط ترامب قد أدت إلى نتائج عكسية، قليل من معارفى الأمريكيين يعتبرونه مناسبًا ليكون رئيسًا، رغم أن ذلك قد يشير إلى حدود دائرتى، ارتفعت شعبية ترامب: الآن ضعف شعبية ريتشارد نيكسون عندما واجهت عزلته على ووترجيت فى عام 1974، فى غضون ستة أشهر، حصل ترامب على نسبة تأييد لحزبه من 43% إلى 51%، يُعد دعمه للاقتصاد أعلى من دعم أى رئيس منذ 20 عامًا.

استند نجاح ترامب إلى هويته كبطل شعبى للفئات المحرومة، مستندًا على موجات من الغرور وجنون العظمة، فقد جعل من الكذب عامل قوة، لكن ما أعتقده أنه سيتم طرد ترامب من خلال ديمقراطية سليمة تمامًا فى عام 2020 أو عام 2024، وفى كلتا الحالتين، لا يوجد أى عائق أمام الحزب الديمقراطى لإيجاد مرشح معقول لخلافته، وإصلاح أى ضرر يعتبر أنه يسببه، وستكون فترة ولايته التخريبية بمثابة تحذير لجميع الحكومات المتعصبة. خلاف ذلك، ربما سيكون مجرد وميض فى تاريخ أمريكا، عندما يذهب، أتصور أنه سيكون هناك عدد كبير من الكتب حول النهضة المجيدة للديمقراطية.

واحد لا يزال قائمًا الآن، يروى الأكاديمى الأمريكى فيليب بوبيت، فى كتابه «عزله: كتيب»، كيف رأى الآباء المؤسِّسون أن عزله هو كبح جماح للسلطة الرئاسية، لم يرغبوا فى وجود جورج الثالث، لكن الفيدرالى ألكساندر هاملتون أدرك الخطر فى وضع عقوبة قضائية فى أيدى مجلس الشيوخ، بدلًا من المحكمة العليا، لقد خاطر بتسييس المساءلة، يقول «بوبيت» إن الخطر كان «إذا تم تسريح المسؤولين من قِبَل الطرف الخاسر.. فسوف يفقد الناس الثقة فى النقل السلمى للسلطة الذى يصاحب الانتخابات الوطنية»، إذا سمحت المساءلة للسياسة الحزبية بأن تنكر تصويت الشعب، فإن «قيمة الانتخابات وكذلك انخفاض المساءلة».

تم تجنب هذا الخطر، بعد تبرئة ترامب، مؤكدًا أن الديمقراطية الأمريكية على قيد الحياة والركل، وعلى الديمقراطيين ببساطة أن يتعلموا كيفية القيام بالركل.

* أستاذ بجامعة الفيوم

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم