مسلسلات رمضان.. هل يمنعها «كورونا» عن الظهور؟ (تقرير)توصيات البرلمان لمواجهة كورونا.. غدا بـ"اليوم السابع"إنهاء خدمة عامل بالأوقاف لفتحه مسجدا بحلوان لصلاة جنازة بالمخالفة لتعليمات الغلقتعرف على موقف القانون حال إيجاد مصل كورونا وطرحه بثمن باهظ من الشركة المصنعةرئيس جامعة حلوان: تصنيع ملابس وقائية لأطباء مستشفيات الحجر الصحىالطيار حسن منير مساعدا لرئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجويةالأكاديمية المهنية للمعلمين تناقش إتاحة برامج رقمية للتمكين المهنى للمعلمينمرصد الكهرباء : 26 الف 150 ميجا وات احتياطي بالشبكة اليوملمواجهة كورونا.. كيا تعلن عن مد أجل ضمان هذه السياراتنصائح مهمة لحماية السيارة والعناية بنظافتها.. تعرف عليها«ابدأ حلمك أون لاين».. «الثقافة» تطلق منصة رقمية لورشة تدريب الممثلوزير الثقافة تنعى شيخ الموزعين المايسترو إبراهيمالبيع على طريقة تُجار المخدرات.. «المصري اليوم» تخوض تجربة شراء «كمامات مغشوشة»طرده صاحب المنزل بسبب الإيجار.. قصة مأساوية لانتحار شاب في الخصوصالعثور على جثة طبيب داخل غرفته بمستشفى الشلاتينصور .. محلات كفر الشيخ التجارية تلتزم بقرار الغلق التام لمواجهة كورونامحافظ قنا : عربات ATM متحركة لمواجهة زحام صرف المعاشات والرواتب الشهريةميناء دمياط يستقبل 15 سفن بضائع عامة وحلوياتصحة الشرقية تتابع تجهيز مدينة العاشر بالخدمات الطبية ضد كورونا3 آلاف كرتونة مواد غذائية و3 آلاف شنطة طبية للوقاية من كورونا بقنا

م. شريف العزاوى يكتب: عن الاجتهاد

-  

ببساطة.. فى كل المجالات.. اقتصاد.. سياسة.. اجتماع.. حتى فى الدين خاصة مجال المعاملات وأمور الحياة.. الاجتهاد لا يحتاج إلى إذن.. الفكرة الجديدة الجيدة تطرد الفكرة القديمة المتجمدة.. وتحل محلها بالقبول من الغالبية وتطبيقها.. الفكرة الجيدة نورها ساطع.. وأثرها واضح.. لا يمكن حجبها.

الاجتهاد فى مجال الدين.. له محاذيره.. بالذات فى الثوابت.. كل الأديان تتفق على مبادئ وقيم سامية تهم الإنسانية جمعاء.

لكل دين شعائره الخاصة.. وأحكامه.. وقواعده.. وحتى أزياؤه الخاصة.. حاخامات يهود وتابعون ملتزمون بزيهم المعروف وضفائرهم وأغطية الرأس.. قساوسة ورهبان مسيحيون وطقوس كنسية وبخور.. وصليب معلق أو موشوم.. مشايخ وعلماء مسلمون بذقونهم وعمامتهم المميزة.. ترك الشكل كرمز للديانة بعيدا عن الاجتهاد.. وبقيت الشعائر الأساسية بلا تغيير أو تجديد.. وإلا اهتزت فكرة الأديان التى يقبلها العقل البشرى ملاذا.. ورفضا لفكرة الإلحاد وأفكار أخرى شاذة عن الوعى الإنسانى المعروف.

فى كل المجالات بما فيها الدين.. الاجتهاد يجب أن يكون مبنيا على علم وخبرة وفهم ومعرفة شاملة.. وبالتالى من المتخصصين.. يكون للاجتهاد موضوع جاد يهم الإنسان عموما.. ييسر له حياته ويطورها.. مع المحافظة على الأهداف السامية لكل الأديان.. والأمثلة كثيرة ولا تحصى.. أغلب أمورنا الحياتية تطورت وتغيرت.. من ملبس ومأكل ومسكن وانتقال وعادات وتقاليد ومعاملات.. قطعا لايزال هناك أمور وموروثات حياتية تحتاج لأفكار جديدة متطورة مقبولة تناسب الزمان والمكان.. أفكار تفيد وتمنع الضرر.. تحرر العقل.. وترتقى بالوعى الإنسانى.

الاجتهاد والتجديد سنة الحياة.. لا يستطيع أحد إيقافها أو الوقوف أمامها.. ليس بالهدم وحده والتشكيك يقوم البناء الذى يستحقه الإنسان.. وكما أنه ليس كل جديد بالضرورة مناسب ومقبول فى كل مكان.. ليس كل ما هو قديم سيئ وغث.. نأخذ الأصلح المناسب منهما.. بشرط أن يضيف وييسر ويسعد الإنسانية كلها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم