قرأت لك.. "التاريخ الإسلامى" ما يقوله آدم جيه سيلفرستاين عن "حضارة المسلمين"س و ج.. كل ما تريد معرفته عن إمارة إقريطش الأندلسية فى جزيرة كريتضبط 41 قضية تموينية من بينها بيع كمامات ومطهرات فى سوهاجتعقيم 13 منشأة تعليمية وخدمية بشمال سيناءمستقلة وغيورة وتعشق التحكم.. ما لا تعرفه عن صفات امرأة الحملطريقة عمل كيكة الشوفان فى البيت بـ 3 نكهات مختلفةوفاة الممثل الكوميدي الياباني كين شيمورا متأثرا بإصابته بفيروس كورونامؤلف" قوت القلوب" يكشف لمصراوي كواليس فكرة المسلسلاستشاري طب المسنين: أعراض كورونا قد تختلف مع كبار السن.. فيديوأخبار التوك شو: أحمد موسى يوجه التحية لـ أبو العينين بعد تبرعه بـ 30 جهاز تكييف لـ مستشفى العزل بسوهاج.. وزارة التضامن تزف خبرًا سارًا لأصحاب المعاشاتعزة مصطفى تشيد بتصريحات محافظ البنك المركزي مع أحمد موسى.. فيديورمضان عزام: أحذر من التهويل والتهوين في أزمة كورونا.. فيديوأبرز تصريحات محافظ البنك المركزيليلى عبداللطيف: كورونا لن يتفشى في سوريا ولبنان مثل الدول الأوروبيةتمارين رياضية لتقوية عضلات الظهر.. فيديوأسعار الخضروات والفاكهة بالأسواق اليوم الاثنين 30-3-2020.. فيديوتعرف على مواعيد القطارات بالقاهرة والمحافظات اليوم.. فيديوالرئيس السيسي يوجه بصرف مكافآت استثنائية للعاملين بمستشفيات العزل والحميات.. يتصدر نشرة صباح البلدمرتضى منصور يزف خبرًا سارًا لـ لاعبي الزمالكشيكابالا يوجه رسالة شكر للفنان محمد رمضان لهذا السبب

الدكتورة أماني أبوزيد: مصر دعمت قضايا القارة الأفريقية بكل المحافل الدولية (حوار)

-  
الدكتورة أماني أبوزيد، مفوض البنية التحتية والطاقة بالأتحاد الأفريقي - صورة أرشيفية

قالت الدكتورة أمانى أبوزيد، مفوضة الاتحاد الإفريقى للبنى التحتية والطاقة، إن دور مصر فى القارة الإفريقية كبير جدًا، وإن القاهرة لم تنفصل يومًا عن القارة سواء قبل أو بعد الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى.

وأضافت «أبوزيد» فى حوار لـ«المصرى اليوم»، على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة الإفريقية، أن الرئاسة المصرية للاتحاد حرصت على إبراز ودعم القضايا الإفريقية فى المحافل الدولية الكبرى، سواء فى مبادرة «الحزام والطريق» مع الصين، أو القمة الإفريقية اليابانية، أو اجتماع الـ 5 ومجموعة الـ 20، أو القمة الروسية الإفريقية. وإلى نص الحوار:

■ كيف ترين الدور الذى قامت به مصر خلال رئاستها الاتحاد الإفريقى خلال عام 2019؟

- مصر دورها كبير فى إفريقيا، وهى لم تنفصل يومًا عن القارة، سواء قبل رئاستها أو عقب تسليمها رئاسة الاتحاد، ومصر منذ عشرات السنين لم تتوان لحظة عن دعم القضايا الإفريقية والدول الإفريقية فى كل المحافل الإقليمية والدولية، وقد اكتسب عام 2019 أهمية خاصة، نظرا لتولى مصر رئاسة الاتحاد لأول مرة، فقد سبق أن ترأست مصر منظمة الوحدة الإفريقية عدة مرات، لكن هذه المرة هى الأولى لمصر لتولى رئاسة الاتحاد منذ إنشائه عام 2002، والرئاسة المصرية للاتحاد حرصت على إبراز ودعم القضايا الإفريقية فى المحافل الدولية الكبرى، سواء فى مبادرة الحزام والطريق مع الصين، أو القمة الإفريقية اليابانية، أو اجتماع الـ 5 والمجموعة الـ 20، والقمة الروسية الإفريقية التى عقدت للمرة الأولى، وكذلك خلال الاجتماعات الإقليمية والدولية التى عقدت فى مصر، مثل مؤتمر الاستثمار ومؤتمر السلم والأمن والتنمية المستدامة فى مصر ومؤتمر الشباب الإفريقى والعربى.. وخلال كل هذه الفعاليات أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى الاندماج الإقليمى والسلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة فى كل ربوع القارة الإفريقية، كما شدد الرئيس كثيرا على تأثير التغيرات المناخية على القارة، وأهمية دعم القارة فى مواجهة هذه التغيرات.

■ ماذا عن موضوعات البنى التحتية؟.. وكيف كان الدعم المصرى لها خلال العام الماضى؟

- الرئاسة المصرية اهتمت بموضوعات البنى التحتية والطاقة بشكل كبير جدًا، وأبدت- ولا تزال تبدى- كل الاستعدادات لتنفيذ ودعم وسد الفجوة والعجز فى الطاقة بالبلدان الإفريقية من خلال عدد من المشروعات المختلفة، وتدريب الكوادر الإفريقية فى كل المجالات، خاصة مجالات الطاقة والبنى التحتية. وأشير هنا إلى انتخاب مصر خلال عام 2019 ولمدة عامين لرئاسة اللجنة الوزارية الإفريقية الخاصة بالنقل والطاقة والسياحة، والتى تولى رئاستها الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، واللجنة قامت بالفعل بجهد كبير لتطوير وبلورة المرحلة الثانية من برنامج تطوير البنى التحتية فى إفريقيا المعروف باسم «بيدا 2020 - 2030»، وهو مشروع كبير يقوم على استخدام التكنولوجيا والتقنيات العصرية، ويحرص على إدماج المرأة والقطاع الخاص، ويشدد على أن تكون المشروعات مقاومة للتغيرات المناخية، وسد أى فجوة بين الريف والحضر، ويتضمن مشروعات ضخمة سواء فى النقل البرى أو الجوى أو السكك الحديدية أو النقل البحرى أو الطاقة وكذلك السياحة.. وفى نوفمبر الماضى، تم انتخاب مصر أيضًا لرئاسة اللجنة الوزارية الإفريقية الخاصة بالمعلوماتية، وتمت الموافقة الوزارية للمرة الأولى على الاستراتيجية الإفريقية للتحول الرقمى، وهى استراتيجية ضخمة تمس كل القطاعات والتحول بالكامل للرقمنة فى كل مناحى الحياة، وهى بداية لانطلاقة إفريقية ضخمة باستخدام أساليب العصر والبناء على التقدم الكبير الذى تشهده الدول الإفريقية فى هذا المجال، ونأمل أن تقر القمة الحالية للاتحاد الإفريقى هذه الاستراتيجية، وتحت الرئاسة المصرية أيضًا تمت الموافقة على الاستراتيجية الإفريقية للسياحة.

■ كيف تؤثر النزاعات المسلحة والإرهاب فى بعض الدول الإفريقية على خطط مشروعات الاتحاد الإفريقى فى مجال البنى التحتية؟

- الحروب بين الدول الإفريقية بعضها البعض انتهت، والموجود هو بعض النزاعات الإثنية والإرهاب، الجميع يعلم أن الإرهاب موضوع ضخم جدًا لا تتأثر به الدول الإفريقية فقط وإنما العالم أجمع، وهو ظاهرة عالمية لابد من التصدى لها بشكل قوى وبتكاتف جميع الجهود العالمية، وأى نزاع أىٍّ كانت حدته يؤثر سلبيًا على المواطنين وعلى جهود التنمية، وكذلك نتائجه سلبية على الدول المجاورة، حيث تمتد آثار هذا النزاع إلى دول مجاورة.. ومن هنا كنا حريصين على أن يكون موضوع القمة الإفريقية الـ 33 هذا العام «إسكات البنادق»، وهناك نحو 30 مليون قطعة سلاح فى أيدى أفراد أو ميليشيات غير نظامية، بمعنى أن ثلثى البنادق الموجودة فى القارة ليست فى أيدى قوات الأمن أو القوات المسلحة.. وهذا أمر فى غاية الخطورة.

■ ما تأثير ذلك على مشروعات البنى التحتية التى يتبناها الاتحاد؟

- بالطبع لا يمكن الحديث عن تنمية فى ظل قلاقل أو نزاعات، وبالتالى نحن نتعامل مع التنمية المستدامة وفى ذات الوقت نتعامل مع النزاعات، وفى حال التدخل لحل النزاعات فإن التدخل يكون بشكل متكامل عن طريق برنامج للتنمية المستدامة، وليس فقط إحلال السلم بل دعم هذا السلم من خلال التنمية.

■ مصر حققت إنجازات خلال الأعوام القليلة الماضية فى مشروعات البنى التحتية والطاقة.. فكيف يستفيد الاتحاد من التجربة المصرية فى هذا الشأن؟

- يجب أن ندرك أن هناك دولًا تعتبر قاطرة الاقتصاد فى إفريقيا، وهى «مصر وجنوب إفريقيا ونيجيريا»، فكلما تحسنت المؤشرات الاقتصادية لهذه الدول الثلاث ينعكس هذا الأمر على القارة الإفريقية بصفة عامة، فارتفاع مصر فى مؤشر البنى التحتية يؤثر بشكل إيجابى على المؤشرات الإفريقية، ومصر من قبل رئاستها للاتحاد الإفريقى حرصت على تدريب الكوادر الإفريقية سواء فى البنى التحتية أو الطاقة، كما أن عددًا كبيرًا من الشركات المصرية والقطاع الخاص المصرى يشارك فى تنفيذ عدد كبير من مشروعات البنى التحتية الكبرى بالقارة الإفريقية.

■ كانت هناك مشكلة تواجه الدول الإفريقية عند الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ مشروعات البنى التحتية، وهى الشروط التى تضعها الجهات ومؤسسات التمويل الدولية.. هل الاتحاد الإفريقى واجه هذه المشكلة؟

- الاتحاد ليس جهة تنفيذية وإنما سياسية، وبالتالى فإن تنفيذ المشروعات يتم بآلية إفريقية تُعرف باسم «النيباد»، وبالنسبة لما ذكرته عن شروط المانحين الدوليين فهو أمر عفا عليه الزمن، فالمؤسسات الدولية أدركت ضرورة تراضى جميع الأطراف فى عملية التنمية حتى نضمن لها الاستمرارية، فأى شروط مجحفة آثارها السلبية تظهر فى فترات لاحقة، وتلك الشروط كانت تتم فترة الثمانينيات والتسعينيات وانتهى هذا الأمر تماما، والبلدان الإفريقية تشهد تطورًا كبيرًا من حيث الرؤى والاستراتيجيات وأسلوب العمل ووجود كوادر إفريقية فى التفاوض، والجميع يشهد حاليًا بأن جميع دول العالم سواء فى الشرق أو الغرب تسعى لكسب ودّ إفريقيا، وهذه صورة مخالفة تمامًا لما كنا نراه فى فترة الثمانينيات والتسعينيات، فإفريقيا حاليا تضم 7 من أسرع الاقتصاديات نموًا فى العالم والأسرع نموًا فى الرقمنة وغيرها من المجالات.

■ ما التحديات التى تواجه الدول الافريقية؟

- على رأس هذه التحديات الزيادة السكانية، فإفريقيا الأسرع نموًا فى السكان، و65 % من سكان القارة من الشباب، وهذه قوة وتحدٍّ، ففى الوقت الذى يشيخ فيه العالم، إفريقيا قارة شابة وتحظى بالديناميكية، ومهمتنا توظيف هذا ليكون عائدا للقارة من خلال التعليم المناسب وتنمية المهارات الجديدة، وعندما تبنى الاتحاد إنشاء منطقة التجارة الحرة الإفريقية- وهى الأكبر فى العالم- كان الهدف خلق منطقة اقتصادية كبيرة لخلق فرص عمل للشباب.

■ ما حجم التجارة البينية بين الدول الإفريقية؟

- لا يتعدى 14%، وهو رقم هزيل، والآن منطقة التجارة الإفريقية دخلت حيز التنفيذ منذ عدة أشهر، وكان هذا تحت الرئاسة المصرية أيضًا، وهى بصدد سوق ضخمة فى القارة بدلا من 55 سوقا صغيرة، فنحن نتحدث عن سوق تضم 1.4 مليار شخص.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم