حملات مكبرة لضبط الأسواق والسيطرة على الأسعار بأسوان.. صورإزالة مزرعة سمكية على مساحة 7 أفدنة بقلابشو في الدقهليةتعرف على المدارس التي تستقبل أصحاب المعاشات في الإسماعيليةمحافظ الشرقية يتفقد مدارس أبوحماد للاطمئنان على تسليم شرائح التابلتوقفة تأييد وتكريم ..الجيش الأبيض بالشرقية خط الدفاع الأول ..تفاصيل وصوراستعدادا لمواجهة كورونا.. تدريب ممرضات حميات بني سويف على التعامل مع المشتبه فيهمارتفاع طفيف فى أسعار الخضر والفاكهة بالأقصرالانتهاء من تطعيم ٥٣٧ ألفا و٩٧٢ طفلا وطفلة في بني سويفبعد وفاة حالتين بالدقهلية.. احمي نفسك والزم بيتك حملة جديدة بمدينة المنصورةضبط مواد مخدرة وهاربين من أحكام ومخالفات مرورية وتموينية فى حملة في أسواناعرفى فيروس كورونا بيكون فين وإزاى تعقمى مكانه.. فيديودراسة : تفاصيل دقيقة وحاسمة حول ما يجعل "كورونا" أكثر فتكًاخبراء يحذرون من تزايد الضغط النفسى بسبب "كورونا"هل يحول «عزل كورونا» معظم سكان العالم إلى مدمنين؟مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية تسجل ارتفاع المتعافين من كورونا لـ 23.. صورإنفوجراف.. قرارات الحكومة لزيادة رواتب العاملين وإعفاءات الضريبة بدءا من يوليوصور.. مستشفى العجمى: خروج 20 حالة بعد تعافيهم من فيروس كورونافيديو.. طريقة التسجيل بموقع وزارة القوى العاملة للحصول على منحة الـ500 جنيهرسميا.. 802 ألف إصابة و38 ألف وفاة بفيروس كورونا حول العالمإنفوجراف.. تعرف على خطة الدولة لزيادة دعم أصحاب المعاشات

طوق نجاة!

-  

المسافة الزمنية هى أسبوع واحد، بين مؤتمر للأزهر فى القاهرة، انعقد فأثار جدلًا وربما لا يزال، وبين تجمع إعلامى فى أبوظبى، أحيا ذكرى الوثيقة!.

كان هناك قاسم مشترك أعظم بين المؤتمر والتجمع، هو الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ورئيس مجلس حكماء المسلمين!.

والرجل قاسم مشترك، لأنه هو الذى دعا إلى مؤتمر فى الأزهر يناقش أمور التجديد فى الفكر الإسلامى، ولأنه هو أيضًا الذى وضع توقيعه قبل عام من الآن، إلى جوار توقيع البابا فرنسيس الأول، بابا الڤاتيكان، على وثيقة الأخوة الإنسانية فى العاصمة الإماراتية!.

وعندما دعا المستشار محمد عبدالسلام، أمين عام اللجنة العليا للوثيقة، إلى إحياء ذكرى مرور عام هذه الأيام على توقيعها، فإنه كان فى الحقيقة يدعو إلى إحياء مبادئها، لعلها تصبح هواءً يتنفسه الناس من حولنا فى شتى أركان الأرض.. فهى وثيقة صدرت من أجل الإنسان، بصرف النظر عن دين هذا الإنسان، أو لغة هذا الإنسان، أو لون هذا الإنسان، أو جنسية هذا الإنسان!.

ولماذا لا تكون كذلك وهى التى تقول فى نصها الآتى: حماية دور العبادة من معابد وكنائس ومساجد واجب تكفله الأديان والقيم والإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية؟!.

ولماذا لا تكون كذلك وهى التى تقول فى نصها إن: الحرية حق لكل إنسان، اعتقادًا وفكرًا وتعبيرًا وممارسة، والتعددية والاختلاف فى الدين واللون واللغة، وغيرها، حكمة إلهية، خلق الله البشر عليها، وجعلها أصلًا ثابتًا تتفرع عنه حرية الاعتقاد، وحرية الاختلاف، وتجريم إكراه الناس على دين بعينه؟!.

ولماذا لا تكون كذلك وهى التى تقول: نتوجه للمفكرين والفلاسفة، ورجال الدين والفنانين، والإعلاميين والمبدعين فى كل مكان، ليعيدوا اكتشاف قيم السلام، والجمال، والعيش المشترك، باعتبارها طوق نجاة للجميع؟!.

هناك بالطبع فقرات أخرى، يضيق عنها المجال فى هذه السطور، ولكنى أردت فقط أن أضع ثلاثًا منها أمام القارئ، ليرى أن هذا تحديدًا هو ما وقّع عليه الدكتور الطيب فى فبراير الماضى، وأن توقيعه عليه معناه اقتناعه به بالضرورة، وأن اقتناعه به معناه أن المعانى الواردة فى الفقرات الثلاث وفى الوثيقة كلها هى بالنسبة للرجل منهج فكر وأسلوب حياة!.

إننى تمنيت لو أن الحوار الذى دار فى مؤتمر الأزهر بين الشيخ وبين الدكتور عثمان الخشت قد أخذ مساره الطبيعى، دون استقطاب على هذا الجانب أو ذاك، لتقترب المسافة بين الرجلين، ويصبح حوارهما بابًا إلى حوار أوسع، فتكون الفائدة أكبر فى الحصيلة الأخيرة على مستوى تجديد الفكر الذى من أجله انعقد المؤتمر!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم