الهيئة الفرنسية للأدوية تحذر من "آثار جانبية خطيرة" لعلاجات كورونامحافظ الجيزة يتفقد أعمال تطوير «ميدان النهضة»شبورة مائية وأمطار واضطراب الملاحة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس الغدتنفيذ الحجر الصحي على 80 أسرة في 8 عمارات بـ 4 أحياء ببورسعيد (تفاصيل وصور)حالات إصابة بـ«كورونا» بين المصريين بالخارج؟.. وزيرة الهجرة تردأرقام العمالة الرسمية وغير الرسمية.. «مدبولي» يستعرض مؤشرات التعداد الاقتصادي الخامس«الإنجيلية» تُطلق «حماية إنتاجك من التغيرات المناخية» لدعم 250 فدانًا بـ«الزرايب»هجوم على محافظ الدقهلية بعد زيارته مستشفى العزل دون كمامة.. و«مختار»: لا تعليق (صور)أرامكو توزع أرباحًا بـ14.76 مليار ريال على المساهمينالذهب يتراجع للمرة الثانية وعيار21 يهبط لـ690 جنيها للجرامالمصرية للاتصالات: توفير مستلزمات التطهير ومكافحة العدوى لدور رعاية الأيتام والمسنينفودافون تطلق حملة توعية وتبرعات لمكافحة فيروس كورونا وتضع 10ملايين جنيه تحت تصرف وزارة الصحةالقابضة الكيماوية: خطة استغلال الأصول تتضمن إنشاء مصانع جديدة للشركاتأسعار الفاكهة اليوم بسوق العبور للجملة ..البرتقال بـ4 جنيهاتجهاز الإحصاء: 3.743 مليون منشأة اقتصادية بمصر فى القطاعين العام والخاص"كريم مصر" تقبل تحدى الخير من جمعية رسالة وتوصل 10 آلاف كرتونة للأسر الأكثر احتياجاالسعودية والأردن تحولان حركة التجارة مع مصر إلى الجوى والبحرى وتقيد الحركة البريةإنفوجراف.. قرارات الحكومة لدعم سوق المال والبورصة فى أزمة كوروناتجديد حبس محام وسائق بتهمة مساعدة شاب على الانتحار بقصر النيلحبس مدير مخزن متهم باحتكار السلع التموينية بمدينة 6 أكتوبر

كأنهما على موعد!

-  

كأنهما كانا على موعد.. الدكتور محمود محيى الدين والدكتورة غادة والى!.

فقبل يومين اثنين، كانت الدكتورة والى تتسلم منصبها، مديرًا تنفيذيًا لمنظمة الأمم المتحدة للجريمة والمخدرات في ڤيينا، وكان أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للمنظمة، يصدر قرارًا في اليوم نفسه بتعيين الدكتور محيى الدين مبعوثًا خاصًا له على مستوى تنفيذ الخطة الأممية 2030!.

ولا بد أنه شىء يبعث على السرور أن يعمل اسمان مصريان على هذا المستوى في منظمة لا تزال هي المنظمة الدولية الأم، ولا تزال، بمقرها الرئيسى في نيويورك ومقرها الأوروبى في جنيڤ وباقى مقارها الفرعية في العاصمة النمساوية وفى روما وفى غيرها، تسعى إلى تحويل ميثاقها إلى عمل ينفع الناس!.. فالميثاق يقول إنها نشأت عام 1945 لتحافظ على السلم والأمن الدوليين!.

وهى لن تحافظ على ذلك إلا إذا أخذت مهمتها في أنحاء العالم.. ومنطقة الشرق الأوسط في القلب منه.. بقدر من الجدية، يشعر معه المواطن هنا وفى كل مكان بأن جون بولتون، مستشار الأمن القومى السابق للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، كان على خطأ تمامًا عندما أطلق مقولته الشهيرة عنها!.

كان قد ذهب إليها في نيويورك، مندوبًا دائمًا لبلاده في أيام جورج بوش الابن، وكان قد راح يتطلع إلى المقر الرئيسى الذي يرتفع 38 طابقًا، ثم كان قد راح يردد أن الأمر لن يختلف في شىء إذا أزالوا منه عشرة أدوار!.. وكان ذلك نوعًا من الاستهانة من جانبه، ليس بالمبنى شاهق الارتفاع، ولكن بالمهمة التي على العاملين في المنظمة بكل مقارها أن يقوموا بها من أجل كل إنسان!.

وتقديرى أن المهمة التي ذهبت الدكتورة والى تؤديها في النمسا سوف تنفى نظرية «بولتون» من أساسها.. فالمهمة في جوهرها هي مقاومة الجريمة والمخدرات عالميًا، وليس سرًا أن وراء الوزيرة السابقة تجربة في وزارة التضامن، وأن ذلك سوف يسعفها في مهمتها الجديدة.. وحين تكون مخدرات وجرائم هذا العالم أقل، وحين تصادف مَن يقاومها عن تجربة سابقة، فالغالب أن العالم سيكون أفضل على وجه من الوجوه!.

ومن قرار تعيين الدكتور محيى الدين نفهم أن قائمة أعماله التي تنتظره هي قائمة طويلة، وأن فيها أولويات بالضرورة، ولكن أربعًا منها سوف تستوقفك: رعاية صحية جيدة، خدمة تعليمية لائقة، مياه نظيفة، طاقة أيضًا نظيفة!.

فإذا ما عمل المبعوث الخاص الجديد على قائمة مهماته لسنوات عشر مقبلة، وإذا ما بذل تركيزه على الأولويات الأربع، فالأمل أن تكون الحياة في العالم أفضل.. وعلى هذا الأمل يعيش الإنسان باستمرار!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم