التصوير في موقعين بنفس الوقت.. محمد سامي يسابق الزمن للانتهاء من البرنسأخبار الفن.. محمد رمضان يحرج نجوم الفن بسبب كورونا.. ريهام سعيد تخسر ريم البارودي بسبب أحمد سعدشاهد.. مصطفي شعبان في إطلالة جديدةسيرين عبد النور تواجه كورونا بـ عيد الشعنينههكذا تقضي رجاء الجداوي أوقاتها في الحجر الصحي.. شاهدليلى عبدالمجيد: أتمنى تعميم ظهور الضيوف عبر الإنترنت على كل البرامجإيتيدا تتيح مجمعات إبداع الإلكترونية.. وتؤكد: مستعدون لدعم الفائزين في تنفيذ نماذج المنتجاتأهم الأخبار.. عاصفة ترابية تغطي سماء القاهرة والجيزة.. السيسي يوجه بسرعة الكشف الطبي على العاملين والمرضى بمعهد الأوراممايا مرسي: طبيبات وممرضات مصر يخضن حرباً ضروساً ضد وباء كورونااستقلال الصحافة: حالة الانقسام داخل الصحفيين انعكست سلباً على مصالح الأعضاءمحمد بن راشد يصدر مجموعة من القرارات والتسهيلاتوفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة ينشر فيديو لجهوده في مكافحة الألغام بالعلمين ومرسى مطروحمدبولي يلتقي وزيري الداخلية والتنمية المحلية ومحافظي القاهرة والجيزة ومديري الأمنلمواجهة مخاطر كورونا.. صناع الخير توزع كراتين مواد غذائية بالفيومأيمن نصري: اللاجئون في دول العالم يعيشون ظروفًا صعبة إضافية بسبب كورونافيورنتينا يعلن تحول عينات ثلاثي الفريق من فيروس كورونا إلى سلبيةالزمالك يصرف راتب "شهر" للاعبين فى فترة توقف "كورونا"إنبى يُجدد رفضه للصفقات التبادلية خلال ميركاتو الصيفس و ج.. ما هو مصير إكرامي وفتحي وعاشور بعد الرحيل من الأهلي؟محمد صلاح يُخصص ساعة يومياً لمنح عمال النظافة مطهرات للوقاية من كورونا

ما يقوله حادث بشارة!

-  

فى الوقت الذى كانت فيه إدارة المرور تعلن نشر الرادارات لمراقبة السرعة على محاور مصر الجديدة، كانت سيارة ميكروباص تتصادم مع أتوبيس فى أسوان، وكان الضحايا ١٩ شخصاً بين قتيل ومصاب، وكان الراجح من المعلومات الأولية المنشورة عن الحادث أن سببه هو السرعة الزائدة عن الحد المسموح به!.

فالخبر المنشور يقول إن الأتوبيس والسيارة الميكروباص كانتا عائدتين من حفل زفاف، وإن الفرح تحول فى النهاية إلى مأتم!.

ولا أحد يعرف ما إذا كانت السيارة قد دخلت فى سباق مع الأتوبيس فى أثناء العودة أم لا؟!.. فالتقرير النهائى عما حدث هو الذى سيؤكد هذا الأمر أو ينفيه، ولكن كونهما كانتا عائدتين من مناسبة واحدة فهذا أمر يجعل من السرعة الزائدة هى السبب الأكثر احتمالاً.. تماماً كما قيل إن السرعة الزائدة نفسها كانت هى السبب الأول فى حادث الشابين الذى وقع على المحور قبل ساعات!.

وإذا ثبت أن هذا هو السبب فعلاً فسوف تكون المسألة هنا متعلقة بالسائق تحديداً، سواء فى أسوان أو على المحور، وسوف نعود لنقول إن السائق فى كل حادث يظل سبباً قوياً فى قائمة الأسباب، لأن هناك بالطبع أسباباً أخرى تتعلق بالسيارة نفسها مرة، وبالطريق مرةً ثانية!.

ذلك أن كل حادث طريق يقف وراءه فى الغالب سائق يحمل رخصة يجب ألا يحملها، لأنه لم يتهيأ لحملها على الصورة الواجبة، أو يكون وراءه طريق غير ممهد على النحو المطلوب، أو سيارة ليست صالحة للسير على الطرق التى يمشى عليها الناس!.

وتقريباً لا يوجد سبب رابع!.

ولابد أن الخطوة التى بادرت بها إدارة المرور على محاور مصر الجديدة خطوة ممتازة، ولكن إدارة المرور نفسها ربما تكون مدعوة إلى تعميم الفكرة على مستوى الجمهورية كلها، وبسرعة، لعل كل سائق يظل على يقين من أن سرعته محل مراقبة، وأن كل سرعة من جانبه فوق ما هو مسموح به سوف تكون موضع مساءلة جادة ومحاسبة حقيقية دون نقاش!.

إننا نعرف أن الرادارات موجودة على كل الطرق، وبالذات السريعة منها، ولكن معدل الحوادث الذى نتابعه كل يوم يدعونا إلى تكثيف وجودها بأى طريقة، ثم يدعونا إلى معاقبة كل من يتجاوز فى السرعة مهما كان الأمر.. فتهدئة السرعة كفيلة، ولو مؤقتاً، بتفادى عيوب الطرق غير الممهدة والسيارات غير الصالحة!.

لقد أثر حادث خالد بشارة، الذى لقى مصرعه على الطريق الدائرى قبل أيام، فى نفوس كل الذين تابعوا قصة الرجل، يرحمه الله، وكذلك حادث صحفيين شابين على طريق العلمين، ولابد أن حادثى مصرع الثلاثة قد أشارا، بشكل مباشر، إلى أن نزيف الأسفلت عندنا ليس فقط نزيف دماء، ولكنه نزيف عقول على السواء!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم